الرئيسية | من نحن | راسلنا    Tuesday, May 22, 2018
 

وسام السعف الأكاديمية برتبة فارس للدكتورة سينتيا عيد

نشر في 2012-05-10 | Email This Post Email This Post | اطبع هذه الصفحة اطبع هذه الصفحة

قلّدت السفارة الفرنسية الدكتورة سينتيا عيد، رئيسة مركز اللغات والموارد في الجامعة الأنطونية، وسام السعف الأكاديمية برتبة فارس في دير مار يوحنا القلعة – بيت مري بحضور حشد كبير من المدعوّين اللبنانيين والأجانب. قدّمت الإحتفال الدكتورة كارلا سرحان، رئيسة قسم الّلغة الفرنسيّة والأدب الفرنسي ورئيسة قسم الّلغات الحيّة والترجمة في جامعة البلمند – لبنان، فأثنت على خصال الدكتورة عيد الّتي تمتاز بطباعها الهادئة وحيويّتها في آنٍ وبالمرأة الشغوفة بعملها. وتحدّثت عن علاقتهما المهنية الوثيقة وعن سعيهما إلى إقامة مشاريع مشتركة منذ بداية تعارفهما ولغاية اليوم. ثم أشارت في الختام الى أنّ الدكتورة عيد جابت أقطار العالم كافةً بحثاً عن العلم لذا حضر أشخاص مقرّبون منها من أساتذة جامعيين من جنسيات مختلفة وشخصيات دينية ليعبّروا عن إحترامهم لها وصداقتهم بها. من ثمّ، أسندت الكلام للأب نجيب بعقليني، رئيس دير القلعة، الذي استهلّ كلمته بالترحيب بالحضور الراعي للثقافة في هذا الصرح المقدّس التابع للرهبنية الأنطونية. وأشار إلى أنّ الهدف من اللقاء هو تكريم بروفسورة نذَرت حياتها للثقافة كي تصدّر للعالم صورة جميلة عن لبنان المتعدّد الثقافات والإثنيّات. وأشاد الأب بعقليني بمهارات الدكتورة عيد الأكاديمية ونوّه بالتسهيلات التي قدّمتها الجامعة الأنطونية لترسيخ الفرنكوفونية في لبنان فقد عمل الأب بعقليني إلى جانب الدكتورة عيد والأب فاضل على تصدير فرنكوفونية جديدة إلى عدة جامعات أوروبية وعربية، ما جعل الجامعة الأنطونية تتميّز وتحتلّ مكاناً هاماً بين أهم الجامعات الفرنكوفونية في العالم. وأكّد الأب بعقليني على أنّ وسام السعف الأكاديمية ما هو إلا تقدير للجهود الّتي بذلتها الدكتورة عيد في سبيل الفرنكوفونية واللغة الفرنسية. وقد ختم كلمته معبّراً عن فخره بالدكتورة عيد متمنيّاً لها الأفضل على الدوام. عاقب على الكلام الأستاذ فارس مقصود، رئيس مدرسة الحكمة كليمنصو، الذي تحدّث عن حب المكرَّمة للعلم ونشاطها الدائم في إقامة المشاريع العلمية. ونوّه بحبّها للآخرين وحماسها الدائم في تقديم المساعدة لهم. ثمّ أشار إلى أنه تعلّم الكثير منها فهي ستبقى على مدى الأجيال مثال الطالبة والأستاذة التي بنت نفسها بنفسها.

بدورها، ألقت طالبتها السابقة، وحالياً زميلتها في التعليم، الآنسة تالار أتاشيان كلمة حب صادقة للمكرمة عبّرت فيها عن فخرها بالتعرف إلى شخص ذي خصال حميدة نادرة الوجود، وتحدّثت عن الدّعم الذي لطالما قدّمته لطلاّبها كي يكونوا أشخاصاً بارزين في المجتمع. كما ألقى كل من السيد مارك كاوجبور، رئيس أرشيف ومتحف الآداب في بلجيكا، والسيدة ألين راثرفورد، رئيسة المدرسة الفرنسية في جامعة ميدلبوري في الولايات المتحدة الأميركية، كلمة مدحا فيها مشوار الدكتورة عيد المهنيّ الذي يعتبر مدعاةً للفخر. وعبّرت السيدة راثرفورد عن إعتزازها بصداقة الدكتورة عيد وسعادتها بمشاركتها هذه اللحظة التي لا تُنتسى؛ وتحدّثت عن لقائهما الأول والمشاريع المهنية التي أثمرت من بعده وأشادت بحِرَفيّة الدكتورة عيد وبسحر إبتسامتها التي لا تفارق وجهها ووعدت بأنّ مشاريع مهنية مستقبلية ستجمع بينهما. وقد كان للأب فادي فاضل، الأمين العام السابق للجامعة الأنطونية والعميد الحاليّ للكليّة الأميركية لإدارة الأعمال والإقتصاد في باريس، كلمة هنّأ فيها الدكتورة عيد الزميلة والصديقة، على نيلها هذا الوسام. أشار الأب فاضل إلى العلاقة المهنية الطويلة التي جمعتهما فهو قد عرفها كمؤسِسة لمركز اللغات والموارد في الجامعة الأنطونية وكطالبة دراسات عليا زميلة في جامعة باريس 5 ديكارت ورئيسة لمؤتمرات عالمية عن الّلغات وتكنولوجيا المعلومات. أثنى الأب فاضل على سعيها المتواصل إلى إنجاز مهمّتها على أكمل وجه، برغم التحديّات، وقال “إسمحوا لي أن أكرّر بأن الحظ كان حليفي بالعمل معها نظراً إلى عمق معرفتها في مجالات التعليم والقانون والعلوم السياسية وخبرتها في العلاقات الإنسانيّة”. كما وأشاد بدورها في نشر الفرنكوفونية والثقافة الفرنسية في كافة أرجاء العالم وقال إن فرنسا لم تخذلها والدليل على ذلك هو الوسام الذي منحتها إياه. وقد وجّه شكراً خاصاً لفرنسا وعبّر عن فخره لأنه يفكّر ويصلي بالفرنسية ويتكلّم هذه اللغة. أخيراً تحدّث الأستاذ روش، مستشار التعاون المشترك المسؤول عن التعليم الفرنسي في لبنان، منوّهاً باستحقاق الدكتورة عيد لهذا الوسام فمسيرتها المهنية تختلف إختلافاً جمّاً عن غيرها إذ من النادر أن نجد إمرأة تحمل شهادتي دكتوراه. وأشاد روش بأهمية التعاون الذي يجمع بين الجامعة الأنطونية والسفارة الفرنسية منذ عشر سنوات فهو مثلٌ احتذت به جامعات في لبنان والشرق الأدنى من ناحية الطرق المتّبعة للتعليم الذاتي في مجال اللغات.

وفي الختام، كانت كلمة للمكّرمة عيد التي بدت عليها علامات التأثّر بكل ما قيل عنها. شكرت السفارة الفرنسية في لبنان على منحها هذا الوسام الذي يدعو للفخر وتساءلت عن سبب تمييزها بهذا الشرف ونوّهت بالدعم الكبير الذي قدّمته لها السفارة طوال السنوات العشر التي عملت فيها على خدمة الفرنكوفونية، ولا يزال التعاون قائماً بينهما في إطار سلسلة المؤتمرات الّتي تقام سنوياً وآخرها النسخة الخامسة من المؤتمر الدولي عن اللغات وتكنولوجيا المعلومات. تحدّث الدكتورة عيد عن بداية مشوارها في الجامعة الأنطونية شاكرةً كل من وقف إلى جانبها من آباء وزملاء وبخاصةٍ الأبوين فادي فاضل ونجيب بعقليني. خصّت بالشكر جامعة البلمند التي احتضنتها وكل مَن عملت معهم في جامعتي الحكمة واللبنانية. من ثمّ، وجّهت تحيّة إعتزاز وتقدير لرؤساء المدارس الذين منحوها الثقة. والشكّر المميّز كان لطلاّبها وطالباتها الذين كان لهم الفضل الأكبر في هذا التكريم. كما حيّت الوكالة الجامعية للفرنكوفونية بكل طاقم عملها على المساندة التي لطالما قدّمتها لها. ولم تنسَ الدكتورة من احتضنها فوجّهت تحية من القلب إلى بلدها الحبيب لبنان وإلى أصدقائها ووالديها وعائلتها على دعمهم اللامتناهي لها وعلى وقوفهم الدائم إلى جانبها.

No comments yet... Be the first to leave a reply!

Leave a Reply