الرئيسية | من نحن | راسلنا    Monday, January 22, 2018
 

معرض فرص العمل في LAU: أكثر من 130 مؤسسة تبحث عن موظفين

نشر في 2012-05-15 | Email This Post Email This Post | اطبع هذه الصفحة اطبع هذه الصفحة

نظّمت الجامعة اللبنانية الأميركية (LAU) “معرض فرص العمل” في كل من حرميها في بيروت وجبيل وسط اقبال لافت للعديد من الشركات والمؤسسات والمصارف اللبنانية والعربية والدولية التي تنوعت على العديد من القطاعات مثل: الإعلانات، المراقبة المالية، المصارف، الصناعات، الإنشاءات، التعليم، الهندسة والإستشارات، الأغذية، الفنادق، تكنولوجيا المعلومات، الإستشارات الإدارية، التأمين، الهندسة الداخلية والأثاث، التصنيع، الإعلام والأبحاث، الصيدلة، الصحافة والطباعة، التوزيع، التجزئة، الشحن، الخدمات، معالجة المياه، الإتصالات، التبادل التجاري، السياحة والسفر، والتوليد الكهربائي.


ففي بيروت، شاركت 74 مؤسسة توزع ممثلوها على أرجاء الملعب الكبير حيث نصبت الأكشاك التي تحولت الى مراكز تمثيل خاصة بالمؤسسات، توزع كتيباتها على الطلاب المهتمين وتملأ للراغبين استمارات التوظيف لديها فور تخرجهم.
وأكدت منسقة المعرض في بيروت آيا المير أن المشاركة هذه السنة كانت نوعية في هوية المؤسسات المشاركة التي تسعى سنة بعد سنة الى استقطاب خريجينا الذين يثبتون كفاءة مهنية وبراعة علمية وخلقية رفيعة، هي ما يهم أرباب العمل في الواقع، كما أشارت الى العدد الكبير من الخريجين الذين يجدون فرصاً للعمل وعدداً لا يستهان به من الطلاب تتوفر لهم فرص ايجاد مؤسسات يتممون فيها المرحلة الاختبارية والتدريبية التي يفرضها عليهم المنهاج الدراسي.
وكان عميد شؤون الطلاب في حرم بيروت الدكتور رائد محسن رحب بالمشاركين في هذا اليوم الذي ينتظره الطلاب كما المؤسسات المشاركة لما يعنيه من تواصل بين الجهتين باشراف هذه الجامعة التي تسعى دوماً ليس فقط الى توفير العلم لطلابها وانما المساهمة في تأمين حياتهم المهنية المستقبلية أيضاً.

وفي جبيل سجلت مشاركة 57 شركة ومؤسسة توزعت على العديد من القطاعات التي تجتذب الخريجين.
وقد رحب عميد شوؤن الطلبة الدكتور مارس سمعان بالمشاركين في هذا المعرض واكد على تميز طلاب الجامعة والعمل على صقل مواهبهم و قوة شخصيتهم الى جانب مستواهم العلمي المتفوق وقال: تعمل الجامعة على تكريس هذا التقليد السّنوي لتتيح لخريجيها سبل التواصل مع المؤسسات الكبرى الّتي تحتاج إلى توظيف كفاءات علمية، مفسحة في المجال أمام الطّلاب الجامعيين للبحث عن فرص عمل تتناسب وطموحاتهم ودرجاتهم العلمية وأنواع إختصاصاتهم المختلفة، وبالتالي توفير مجالات التوظيف أمامهم.
وأشارت منسّقة المعرض في جبيل رنا صقر الى حاجة المؤسسات الى الطاقات الشّابة تتراوح حسب الإختصاص، ما مكّن الخريجين من تقديم طلباتهم الى العديد من المؤسسات، في حين طلبت مؤسسات التوظيف المتخصص خريجين من مختلف الإختصاصات

No comments yet... Be the first to leave a reply!

Leave a Reply