الرئيسية | من نحن | راسلنا    Monday, January 22, 2018
 
  • 125 الدفاع المدني
  • 140 الصليب الاحمر
  • 175 فوج الاطفاء
    • من هو فنانك المفضّل؟

      View Results

      جاري التحميل ... جاري التحميل ...
  • فايز شكر: الفتنة تستهدف كل اللبنانيين لا طائفة معينة

    نشر في 2012-05-19 | Email This Post Email This Post | اطبع هذه الصفحة اطبع هذه الصفحة

    رأى الامين القطري ل”حزب البعث العربي الاشتراكي في لبنان” الوزير السابق فايز شكر، خلال لقاء مع وفود شعبية من راشيا والبقاعين الغربي والاوسط، “ان رد الرئيس نجيب ميقاتي على تصريح مندوب سوريا يجافي الحقيقة ولا يخدم مصلحة البلد، خصوصا ان ما يجري في طرابلس اليوم ليس صدفة انما مشروع فتنة اعدته دوائر غربية بأدوات في القوى الظلامية وبمشاركة مجموعة 14 اذار، وهو يستهدف بالدرجة الاولى ضرب مشروع الدولة وتحويل طرابلس الى محمية خارج سيطرة الجيش تمهيدا لاعلان خلافة تكفيرية تكون منطلقا ومقرا لعمليات ارهابية ضد سوريا، وان حادثة اعتقال شادي المولوي ليست الا ذريعة لتغطية هذا الهدف المشبوه”.
    واعتبر “ان المستهدف من هذه الفتنة كل اللبنانيين لا طائفة بعينها، فليس في لبنان طائفة لوحدها مستهدفة”. وتساءل “من المسؤول عن سحب الاسلاميين في احداث الضنية، ومن زج الاسلاميين في السجون بعد احداث نهر البارد؟ أليست حكومات الحريري والسنيورة المتعاقبة؟ ومن المسؤول عن عدم انماء طرابلس والشمال؟ أليست هذه الحكومات التي توالت على السلطة على مدى 20 عاما؟ أليس من الظلم اتهام حكومة ميقاتي التي لم يمض على تشكيلها عام واحد في ظل هذه الظروف السياسية المعقدة”؟
    وقال: “ان المتاجرة بحقوق السنة واثارة النعرات المذهبية تخضع لعملية استثمار سياسي يقف وراءها تجار المشاريع السياسية الذين لهم باع طويل من الارتهان للخارج. هل يعرف اللبنانيون عدد الضحايا الذين قتلوا من المسيحيين والمسلمين جراء مشروع دولة سمير جعجع التي نادى بها من كفرشيما الى المدفون؟ وهل يعرف احد ان جعجع يمكن ان يغير ثوبه بمجرد تغيير في بعض التصريحات والشعارات؟ وهل يمكن ان يتحول الذئب بين ليلة وضحاها الى حمل وديع او الى جمعية لحقوق الانسان”؟
    كما اعتبر ان النائب وليد جنبلاط “شريك كامل في تصنيع الفتنة واثارتها، الفتنة التي تخدم مصالحه المتبدلة بين ساعة واخرى. فوليد جنبلاط عندما تلا فعل الندامة واراد التقارب مع سوريا كان اول من حذر من لعبة الامم وخطر الاصولية على السلم الاهلي، فما معنى ان يتحول اليوم الى محامي دفاع عن السلفية والاصولية، الا يشكل ذلك دليلا اضافيا على تورطه في هذا المشروع المفتن والاعداد معهم عمليات الاغتيال في لبنان”؟
    وختم شكر: “نحذر جعجع والحريري وجنبلاط من خطورة ما تحيكه ايديهم على اللبنانيين ومستقبل البلد، فالبلد لا يحكم بهذه الطريقة وهم سيكونون اول المتضررين وسيتأذون أكثر من غيرهم. والمطلوب العودة الى جادة الصواب قبل فوات الاوان والبدء بعملية سياسية تعيد بناء دولة مدنية ديمقراطية من خلال قانون جديد للانتخاب على اساس النسبية يعطي كل جهة حجمها السياسي والتمثيلي بعيدا عن التجاذبات السياسية والاملاءات الخارجية”.

    No comments yet... Be the first to leave a reply!

    Leave a Reply