الرئيسية | من نحن | راسلنا    Tuesday, October 17, 2017
 

عابد فهد ل”قمر بيروت”: أكره المال ولا أتوانى عن مساعدة أحد وأكون مخطئاً إن لم أتابع زينة

نشر في 2012-06-03 | Email This Post Email This Post | اطبع هذه الصفحة اطبع هذه الصفحة

حاوره: محمد قاسم الساس – دمشق:

أرشيفه الفني مليء بالأدوار الكوميدية والتراجيدية والتاريخية المتميزة التي لعب بطولتها، بالإضافة إلى العديد من الأفلام السينمائية الناجحة حيث أثبت من خلال هذه الأعمال المتنوعة أنه نجمٌ عربيٌ بامتياز. يمتلك كاريزما خاصة تجذبك إليه ولأدائه الاحترافي. مثقف ووسيم الشكل ومتواضع وقلبه مفعمٌ بالمشاعر النبيلة. إنه الفنان السوري الأكثر تألقاً ” عابد فهد “.
حاورته في أعماله التي لاقت النجاح وكذلك التي تعرّضت للانتقادات، وفتحت معه ملف العائلة لنتعرف على عابد الزوج والأب والابن، بالإضافة للعديد من الملفات الفنية والشخصية، وبكل عفوية أجابنا، كما وخصّنا بالكشف عن تفاصيل أعماله الدرامية والسينمائية الجديدة.

1_ بدايةً… لعبت العديد من البطولات التي صُنفت تحت بند “الشخصية القيادية” مثل أعمال (الظاهر بيبرس، أسمهان، هدوء نسبي … الخ)، فهل تتقاطع هذه الصفة مع شخصيتك الحقيقة خاصةً أنك أدّيت أدوارك فيها بطريقة احترافية ومقنعة؟

أرى بأن الفنان لا ينفصل عن مهنته… إن لم يتقاطع مع الشخصيات التي يلعبها لما أُسندت إليه أساساً. الإنسان مؤلف من تركيبه تحتوي على أمزجة عديدة _خير وشر، حب وكره_ متفاوتة حسب تربية كل شخص، وما على الفنان إلا أن يستثمر إحدى هذه الأمزجة الموجودة فيه ويعطيها أبعادها بما تحتاجه الشخصية التي يلعبها.
بخصوص أدواري القيادية فلابد من وجود تشابه يجمعني معها كعابد، ولكنني لا أفضل أن أكون قيادياً بقدر أن أكون موجّهاً حيث أكون فعالاً أكثر… لا أتوانى لبرهة عن مساعدة أحد أو للإدلاء برأيي، حيث أبادر من تلقاء نفسي وليس بسبب قرارٍ أسند إلي كوني القائد وعليّ تحمل المسؤولية.
2_ أدّيت وبجرأة في الموسم الماضي 3 شخصيات ضبّاط – المقدم رؤوف، المحقق طارق والمقدم أحمد – في كل من مسلسل ( ولادة من الخاصرة، كشف الأقنعة ودليلة والزيبق ج1)، ما الذي دفعك لتجسيدها؟

صحيح أن الشخصيات كانت جميعها “ضباطاً” ولكن كان لكل دور حالته الخاصة. استمتعت بها كثيراً خاصةً أنه وللمرة الأولى يتم التعرّض لهذه الشخصيات بهذه المصداقية والجرأة بالطرح. بالتأكيد وراء تجسيدي لهذه الشخصيات وجود خطوة جريئة خطوتها، لأنني على قناعة بأنك إن لم تغامر بشيء جديد لن تخرج بنتيجة ولن تستكشف نفسك، والحمد لله تركت هذه الأعمال صدىً كبيراً لدى الناس.


3_ برأيك لماذا لم يحظَ مسلسل (دليلة والزيبق) ج1 للمخرج سمير حسين بالمتابعة في الموسم الماضي حيث جسدت فيه دور المقدّم أحمد كما أسلفت سابقاً رغم أهمية هذا العمل؟

أحياناً تتوقع لمشروعك أنه سيحقق صدىً كبيراً وفجأةً يظهر لك أمرٌ غير متوقع يؤثر على النتيجة المرجوة وهذا لا يعني إطلاقاً بأن عملك سيئاً. الجهد الذي بُذل من قبل الإنتاج والإخراج في (دليلة والزيبق) كان كبيراً وقد قدّم فيه أكثر من 40 شخصية وكاركتر لعبهم الممثل “وائل شرف” _زيبق_ وهذا فيه تحدٍ كبير كممثل، كما كان الحال ذاته مع الممثلة “كاريس بشار” _دليلة_.
ربما مسألة التوزيع أثرت على أتساع رقعة مشاهدته أو ربما مزاج الشارع في اختيار الأعمال التي يرغب في متابعتها لعب دوره أيضاً.
4_ سيتم عرض الجزء الثاني من المسلسل ذاته -دليلة والزيبق- في هذا الموسم، هل تتوقع بأن الحال سيختلف؟ وما هي التطورات التي ستصيب دورك في الجزء الجديد؟

أعتقد أن الجزء الثاني سيكون له وقعٌ أكبر من سابقه. أتابع في هذا الجزء تجسيدي لشخصية الضابط أحمد الذي يلجأ إليه علي _الزيبق_ لمساعدته حيث يمضي كل الجزء الثاني من دون معرفته بأن أحمد هو الذي يساعده وهو ذاته معلمه.
5_ لماذا لم يحقق مسلسلك مع النجمة المصرية “ليلى علوي” (الكابتن عفت) في الموسم الماضي نجاحاً كبيراً؟

هنا أطرح سؤالاً: هل المسلسل الذي يتألف من 30 حلقة هو الأكثر والأوفر حظاً من العمل المؤلف من 15 حلقة؟ بصراحة كل الانتقادات تلقيتها برحابة صدر… ليس بالضرورة أنّ كل ما تقدّمه سينال رضى الناس، علماً بأنني استمتعت جداً في هذه التجربة.
6_ ما الذي دفعك للموافقة على المشاركة من جديد في مسلسل (ساعات الجمر) -الجزء الثاني من مسلسل ولادة من الخاصرة- للمخرجة رشا شربتجي في الوقت الذي رفضت فيه المشاركة في أعمال أخرى عرضت عليك؟

لأن العمل جزءٌ لا ينفصل عني… هو أنا. الجزء الثاني مكتوب بطريقة مغرية للعمل تدفعك مجدداً للمشاركة فيه. لا تنسى بأنني بذلت جهداً كبيراً في الجزء الأول وبالتالي من السهل عليّ أنا أتابع عملي فيه وأن أجسّده بمتعة ومن دون خوف على عكس الأعمال الجديدة التي يتسع فيها احتمال المخاطرة، بالإضافة لغياب العامل النفسي للعمل بسبب الوضع العام الذي نشهده ودوام سفري خارج البلد لكي ابقي قريباً من عائلتي مما دفعني للاعتذار عن عدة أعمال عُرضت عليّ واختياري لعددٍ محددٍ منها.


7_ تصوِّر حالياً مشاهدك في المسلسل الكوميدي (بقعة ضوءج9) للمخرج عامر فهد، حيث سيكون لك 30 لوحة نقدية تظهر فيها على امتداد حلقات المسلسل، حدّثنا عنها؟

هذا صحيح، سيكون لي “سكيتش” ثابت في كل حلقة تحت عنوان (غداً نرتقي) مع الممثل “نضال سيجري”، وهو عبارة عن لوحة نقدية نعرض فيه لحالاتٍ موجودة في مجتمعنا على اختلافها وبجرأة، وهذه اللوحات من تأليف سامي سليمان.
8_ تشارك أيضاً في تصوير الفيلم السينمائي السوري الجديد ( مريم ) للمخرج باسل الخطيب، ماذا عن هذه الخطوة السينمائية الجديدة؟

فيلم “مريم” من أهم السيناريوهات التي كتبت لكي تنتجها المؤسسة العامة للسينما السورية. السيناريو ممتع ومتقن وفيه لغة أدبية شعرية سينمائية رائعة جداً. تدور أحداث الفيلم حول ثلاث فتيات يجمعهن أسم مريم ويتواجدن في ظروف مختلفة (مريم 1918 في القنيطرة، مريم 1967 في فلسطين ومريم 2012 في دمشق).
أجسد في الفيلم دور جندي يدعى عبد الله والذي يظهر دائماً في الأوقات الحرجة ويكون بمثابة المنقذ لما يجري مع مريم وأبنائها. قريباً سننتهي من تصوير الفيلم وأتوقع أنه سوف يحصد العديد من الجوائز عند عرضه.
9_ هل من مشاركات أخرى درامية كانت أو سينمائية قيد الدراسة لديك؟

نعم لقد أبديت موافقتي الأولية لتجسيد شخصية تدعى الضاري في مسلسل (ثنائيات الكرز) للمخرج نجدة أنزور لعام 2013، اضافةً الى مشروع ضخم في مصر سأكشف تفاصيله لكم قريباً.


10_ ما تقييمك لبرنامج زوجتك الإعلامية “زينة يازجي” (الشارع العربي)؟ وعملها في قناة دبي بعد استقالتها من قناة العربية؟

أصبح عمر البرنامج 6 أشهر ولغاية اليوم الأصداء إيجابية. قد يتواجد الإعلامي لسنوات في مكان ما تتوفر فيه كل الإمكانيات ولكنه يشعر بأن هذه السنوات قد مرّت ولم يكتشف كل أبعاده كإعلامي… تجربة زينة مع تلفزيون دبي جعلتها إعلامية مستمتعة بما تصنع وتفعل من سفر ومتابعة ومقابلات… هذه الأمور في غاية الأهمية لحياة الإعلامي حيث تتسع لديه مساحة الحركة والقرار والخيارات. زينة مستمتعة بهذه الخطوة وتقول: “يا ليتني اتخذت هذه الخطوة منذ سنوات”، وبالتالي أنا سعيد من أجلها.
11_ هل تواظب على متابعة البرنامج؟

أكون مخطئاً إن لم أتابعها وأتابع برنامجها وأن أكون شريكاً معها.
12_ أعطني صفة مميزة تراها في كل من “زينة” المرأة والزوجة والإعلامية؟

“زينة” المرأة حساسة جداً. “زينة” الزوجة إدارية ومعلمة ممتازة لأبنائها. “زينة” الإعلامية تحب عملها وهذا يجعلها صعبة جداً في التعامل، لأنها لا تساوم ولا تقبل إلا بالأفضل.
13_ ودّعت مؤخراً والدك المطرب الشعبي “جورج فهد” رحمه الله، فماذا ترك رحيله فيك؟

الأب هو الظهر والسند والرقابة والتربية… دائماً كان ينصحني بأن لا أستلف مالاً من أحد. قول المتنبي (ماليء الدنيا وشاغل الناس) ينطبق عليه. والدي كان “مجنون فن”… كان يشفى عندما يغني. كان شجاعاً وقوياً، فهو لم يقل: “آخ” في الأيام العشرة الأخيرة من مرضه. كانت نهايته هادئة جداً… “الله يرحمه”.


14_ ختاماً… 6 كلمات أود لو أعرف ما تعنيه لكَ بجملة واحدة؟
طفلتك ليونا (8 سنوات):
أشعر بالأمان على مستقبلها لأنها تعرف ما تريده.
أبنك تيم (3 سنوات ونصف السنة):
سيكون عاصفة فنية.
الشهرة:
إرهاق وتحتاج إلى “طولة بال”.
المال:
مجرد وسيلة… أكرهه وأخاف منه وأستمتع عندما أصرفه.
الحظ:
مسألة يمنحها الله، والحمد لله حظي عظيم ومدهش (يقولها ضاحكاً).
Face book:
لا يوجد لدي حساب عليه.

 

 

No comments yet... Be the first to leave a reply!

Leave a Reply