الرئيسية | من نحن | راسلنا    Friday, October 20, 2017
 

يامن الحجلي ل”قمر بيروت”: أحلامي أكبر مني وعمر الممثل يبدأ بالتراجع عندما يراوح مكانه

نشر في 2012-06-10 | Email This Post Email This Post | اطبع هذه الصفحة اطبع هذه الصفحة

حاوره محمد قاسم الساس – دمشق:

بالرغم من أنه مازال في بداية مشواره الفني إلا أنه لعب العديد من الشخصيات المتنوعة التي لفتت الانتباه إليه. تخرج من المعهد العالي للفنون المسرحية وأنطلق في عالم الدراما السورية باحثاً عن فرصِ يحقق من خلالها حلمه الكبير في التمثيل. يتصف بأنه مجتهد، مهذب، عفوي وهادئ. أنه الممثل السوري الشاب ” يامن الحجلي “، والذي بادلته الحوار في الأعمال التي قدّمها، كما وكشف لنا تفاصيل أعماله الجديدة، بالإضافة لتناولنا لعدة مواضيع فنية وشخصية، حيث تحدث عنها بكل صراحة.

1_ بداية كيف كانت ردود الفعل حول ما قدمته في الموسم الماضي من شخصيات متنوعة جسدتها في أهم المسلسلات السورية؟

الحمد لله لقد كان موسمي الماضي حافلاً بالأدوار المتنوعة وكانت الانطباعات التي تلقيتها جيدة، وذلك يحملني مسؤولية كبيرة على ما سأختاره في هذا الموسم، حيث يتوجب عليّ أن أتقدم إلى الأمام، لأنني أرى بأن عمر الممثل يبدأ بالتراجع عندما يراوح مكانه وذلك من خلال تقديمه لأعمال متشابهة لا تقدم له أي شيء جديد.

2_ أي عملٍ من ضمن الأعمال التي قدّمتها في العام الماضي كان له وهجه الخاص؟ وأي عملٍ ترى بأنه ظلم؟

لا يمكنك هنا أن تساوم كممثل على هذا الجانب، فأحياناً تتعب بتقديم شخصية ما ولا تحصد أي أثر من الناس والعكس صحيح. هذا الشق يتبع لمزاج الناس ولثقافة المتلقي التي تختلف من عملٍ لآخر. لقد تفاجئنا بالنجاح الكبير الذي حققه مسلسل (أيام الدراسة) حيث لم نتخيل بأنه سيحقق هذا الصدى الكبير، وأنا أعتبره من ألذ الأعمال التي شاركت فيها، في حين لم ألمس الصدى نفسه حول الشخصية التي جسدتها في مسلسل (الخبر الحرام) رغم صعوبتها واجتهادي فيها.

3_ تشارك في هذا الموسم بأربعة أعمال مختلفة… حدثنا بدايةً عن دورك في مسلسل (رفة عين) للمخرج مثنى الصبح؟

أجسد في هذا العمل دور طبيب أسنان يدعى “أياد”، والذي يقطن في حارة شعبية ضمن منطقة العشوائيات. يتصف بأنه شاب انتهازي واستغلالي ويحب المال ويتبع نزواته الجنسية. الجميل في هذا العمل أننا نقدّم صورة الطبيب بعيداً عن تناول الحالة الطوباوية له والتي نراها دائماً في المسلسلات، بل نسلط الضوء على الشق السلبي لأنه أمرٌ طبيعي، فليس كل الأطباء هم جيدون اجتماعياً.

4_ ما الجديد الذي ستقدّمه في الجزء الثاني من المسلسل الاجتماعي (أيام الدراسة) للمخرج مصطفى برقاوي؟

سأتابع تجسيدي لشخصية “يزن” المعروف بأسلوبه العصبي مع اختلاف الظروف التي سيمر فيها بدءاً من انتقاله من المرحلة الثانوية إلى الحياة الجامعية ومن ثم الى الحياة الزوجية.

5_ وماذا عن شخصيتك في المسلسل الدمشقي (زمن البرغوت) للمخرج أحمد إبراهيم أحمد؟

ألعب فيه دور شاب يدعى “عبده” متزوج ولديه طفل وهو أبن أحد أعضاء الحارة. ستشاهدونه دائماً حائراً ما بين ارضاء زوجته وبين رضى أهله، وكذلك مواقفه المتذبذبة تجاه المشاكل التي تحدث في الحارة.

6_ ما الذي شجعك للمشاركة في الجزء التاسع من المسلسل الكوميدي (بقعة ضوء) والذي يخرجه عامر فهد؟

منذ زمن بعيد ومشروع بقعة ضوء يجذبني كمشاهد ويخيفني كممثل، لأنك من خلال هذا العمل تقدم الكثير من الشخصيات التي كان بإمكانك تقديمها ضمن أعمال مؤلفة من 30 حلقة عوضاً عن حرقها في مشهد مدته دقائق معدودة. الذي شجعني للمشاركة في هذا الجزء هو وجود المخرج “عامر فهد” الذي أحبه وأحترمه جداً، وكذلك العمل مع نخبة من النجوم المتميزين _أصاحب المشروع_ وسأبذل معهم كل جهدي لكي أكون فعالاً وحضوري لافت في العمل، حيث سأجسد العديد من الشخصيات التي ستترك أثراُ جميلاً عند الناس بحسب توقعي، وفي النهاية التوفيق يأتي من رب العالمين.

7_ وماذا عن أولى تجاربك الإخراجية لمسلسل (خلصت)؟

بدايةً عنوان العمل مقتبس من كلمة أفرزتها الأحداث التي يشهدها بلدنا من أكثر من عام، والعمل من تأليف أحمد قصار، وهو عبارة عن سلسلة تلفزيونية تقع في 31 حلقة، مدة كل منها 5 دقائق، وهي من بطولة كل من الفنانين السوريين (لينا دياب، وطلال مارديني، ومازن عباس).
أحداث العمل تدور في قبو بناء بعد أن تدعو فتاة حبيبها إلى هناك، ولكن أصوات الرصاص في الخارج تفسد الموعد، وتحوّل حديث الحب إلى حديث سياسي في الأزمة التي تعاني منها البلاد، بحيث يلوّح في مضمونه بأمنيات السوريين جميعاً بانتهاء الأزمة، وعودة الحياة الطبيعية والأمن والاستقرار إلى البلاد من دون أن يحمل العمل أي سخرية من أي طرف سياسي.

8_ انطلقت مع دفعة من الوجوه الشابة الجديدة التي تسعى لإثبات ذاتها على الساحة الفنية، فهل بدأت تشعر اليوم بالمنافسة مع زملائك؟

لا أخفيك بأننا نعيش هذه الحالة منذ كنا طلاباً في المعهد العالي، حيث كان كل واحدٍ منا يسعى لإثبات نفسه وبأنه متميز أكثر من باقي أبناء دفعته. أرى بأن هذه الحالة أمرٌ إيجابي لأنها تحفزك على تقديم الأفضل وعلى الاجتهاد. في الحقيقة هنالك وجوه شابه مهمة قدمت أعمال جيدة وتركت من خلالها بصمة لدى الجمهور.

9_ برأيك هل ستكونون رديفاً للدفعة التي سبقتكم وأصبح أصحابها اليوم نجوماً بعد ما أضافوا تألقاً ودماً جديداً للدراما السورية؟

أن شاء الله… بالرغم من أن ظروفهم تختلف عن ظروفنا. صحيح أنهم أصبحوا اليوم نجوماً مهمين وعلى مستوى العالم العربي، إلا أنهم انطلقوا في وقت كانت الساحة خالية من أي وجوه شابة، وبالتالي كان هنالك طلبٌ عليهم، وهم في المقابل قدموا أفضل ما عندهم وكانوا بحق موهوبين وحفروا أسماءهم بجدارة.
بينما نتواجد نحن في وقت تكثر فيه الأسماء والبدائل في الساحة، إضافةً لوجود وللأسف الدخلاء، حيث أصبحت المهنة مستباحة. ظرفنا أصعب بسبب وجود كل هذا الكم الذي عليك وأنت بينهم أن تحفر أسمك وترسم بصمتك المختلفة، من ناحية أخرى هنالك أمر ايجابي ألا وهو وجود كم هائل من شركات الإنتاج، وبالتالي زيادة في الفرص الناتجة عن وفرة الإنتاج.

10_ ما هو مشروعك الفني الذي تطمح إليه؟

أحلامي دائماً أكبر مني… أتمنى تقديم الأفضل من خلال تجسيدي لأدوار مهمة وجديدة وأن أصل إلى مكانٍ لائقٍ ومحترم وأن أبقى محافظاً عليه، ولهذا السبب أنا بطبعي ناقدٌ قاسٍ لعملي ولنفسي .

11_ ختاماً… من هو “يامن الحجلي” بعيداً عن الفن؟

أنا شاب أعزب، بسيط، بيتوتي واجتماعي ولدي كم كبير من الأصدقاء الرائعين. أحب الطبخ وممارسة الفروسية. أحياناً اقرأ بعض الكتب مثل: الأدب المحلي والعالمي وأتابع الأفلام السينمائية باستمرار.

No comments yet... Be the first to leave a reply!

Leave a Reply