الرئيسية | من نحن | راسلنا    Saturday, October 21, 2017
 

وضع اكاليل على نصب القضاة ال4 في قصر العدل

نشر في 2012-06-11 | Email This Post Email This Post | اطبع هذه الصفحة اطبع هذه الصفحة

ترأس وزير العدل شكيب قرطباوي عند العاشرة من صباح اليوم احتفالا، في قصر العدل في بيروت، لوضع اكاليل على نصب القضاة الاربعة الذين قتلوا على قوس المحكمة في صيدا في العام 1999 وهم: حسن عثمان، عماد شهاب، وليد هرموش وعاصم ابو ضاهر، في حضور النائب العام التمييزي رئيس مجلس القضاء الاعلى القاضي سعيد ميرزا، الرئيس الاول لمحكمة التمييز القاضي حاتم ماضي، الرئيس الاول لمحكمة الاستئناف في بيروت القاضي جان فهد، المدير العام لوزارة العدل الدكتور عمر الناطور، رئيس مجلس شورى الدولة القاضي شكري صادر ونقيبي المحامين في بيروت نهاد جبر وطرابلس بسام الداية وعدد من القضاة ونقباء المحامين السابقين وعسكريين وذوي القضاة.
بداية الوقوف دقيقة صمت عن روح القضاة ثم وضعت الاكاليل باسم قرطباوي، مجلس القضاء الاعلى وضعه القاضي ميرزا، المدير العام لوزارة العدل ونقابتي المحامين في بيروت وطرابلس.
قرطباوي
بعدها القى قرطباوي كلمة كشف فيها عن تقديم اقتراح مشروع قانون الى مجلس الوزراء “يقضي بمنح القاضي الذي يستشهد في معرض عمله لقب القاضي الشهيد واعطاء عائلته راتب تقاعد الدرجة 22.
وقال:”خير الكلام ما قل ودل، خاصة اذا كانت الذكرى التي نجتمع لاحيائها مناسبة حزينة تعيد الى ذاكرتنا فاجعة مثل الفاجعة التي تجمعنا اليوم. نقف جميعا وصور الشهداء الاربعة ماثلة امامنا، ذنبهم انهم كانوا يجلسون على قوس العدالة، فقرر مجرمون منعهم من ذلك”.
تابع:”اتوجه اليكم في عليائكم معتذرا منكم، فمن قرر ضرب العدالة في اوج تجلياتها لا يزال طليقا، ونحن نعيش حياتنا بصورة طبيعية نتداول في مراكز المسؤولية وقد غابت شهادتكم في اعماق اعماقنا”.
اضاف:”اليوم لدي خبر صغير اعلمكم به، ان كنتم تقبلون بالاستماع الى مسؤول حكومي، فقد اسر الي احد القضاة ان باستطاعة الدولة اللبنانية اتخاذ اجراء رمزي لانصاف ذكراكم، ولانصاف عائلاتكم، فكان ان قدمت لمجلس الوزراء اقتراح مشروع قانون يقضي بمنح القاضي الذي يستشهد بسبب عمله او في معرضه لقب القاضي الشهيد وباعطاء عائلته راتب تقاعد الدرجة 22 في سلم درجات القضاة، ان لم يكن الشهيد من درجة اعلى. وقد وافق مجلس الوزراء على الاقتراح وتمت احالة مشروع القانون الى المجلس النيابي، وكلي امل انه سيقره بأسرع وقت ممكن. ايها الشهداء، انها نقطة من بحر ندين لكم به، فهل تعذروا قلة وفائنا؟”.
الداية
بدوره قال الداية:”من الفيحاء الجريحة النازفة دما وألما، جئنا باسم نقابة المحامين في طرابلس لاحياء ذكرى من نحروا غدرا وهم يقيمون العدل بالقسط بين الناس.
فالرصاصات التي اصابت القضاة الشهداء لم توجه الى اجسادهم الطاهرة فقط، بل ايضا الى قيمة العدالة التي يجسدونها، ذلك ان اغتيالهم على قوس المحكمة هو محاولة لاغتيال العدل نفسه”.
اضاف:”ان افلات المرتكبين من المحاكمة والعقاب حتى اليوم يثير الكثير من عميق الحزن لدينا، ولكنه لن يفقد الناس ثقتهم بالقضاء الذي حاولوا تصويره من خلال هذه الجريمة عاجزا للانتصار لحقه. ولاننا نعيش في طرابلس واقعا من النزف المتمادي نقول بأعلى صوتنا، لقد آن لنا تنزيه لبنان من لغة العنف والدم وان نعمل جميعا لتوطيد السلم الاهلي والاحتكام الى الحوار، الى السلطات الرسمية بمؤسساتها كافة لا سيما الامن والقضاء، فهذا سبيلنا لنسلم اجيالنا القادمة الوطن الامن والعادل الذي يستحقون. رحم الله الشهداء الاربعة واسكنهم فسيح جنانه”.

No comments yet... Be the first to leave a reply!

Leave a Reply