الرئيسية | من نحن | راسلنا    Tuesday, October 17, 2017
 

بان: مخاطر اندلاع حرب أهلية شاملة في سوريا باتت وشيكة وحقيقية

نشر في 2012-06-13 | Email This Post Email This Post | اطبع هذه الصفحة اطبع هذه الصفحة

وجه الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون رسالة إلى ندوة “وسائط الإعلام الدولية بشأن السلام في الشرق الأوسط” في جنيف، تلاها القائم بأعمال رئيس إدارة شؤون الإعلام ماهر ناصر رأى فيها “ان هذه الندوة تعقد في فترة حرجة يمر بها الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. فقد شهد العالم خلال الأشهر الثمانية عشر الماضية تغيرات عميقة في جميع أنحاء المنطقة، كان محركها مواطنين شجعان ملتزمين، في طليعتهم النساء والشباب. وقد اضطلع العديد منكم، بوصفكم صحافيين وناشطين ومقرري سياسات وممثلين للمجتمع المدني، بأدوار هامة في هذه الحركات التاريخية من أجل التغيير. وإنني أحيي شجاعتكم وتفانيكم في تعزيز الشفافية والمساءلة والديمقراطية. كما أحثكم على مواصلة العمل على تعزيز السلام وزيادة التفاهم المتبادل بين المجتمعات، وخاصة بين الفلسطينيين والإسرائيليين”.
اضاف: “ورغم الإنجازات الكثيرة التي تحققت في مختلف أنحاء المنطقة، ما زالت المعاناة مستمرة بالنسبة للكثيرين. فعمليات القتل في سوريا لم تتوقف، رغم التعهدات المتكررة من جانب جميع الأطراف. كما أن مخاطر اندلاع حرب أهلية شاملة باتت وشيكة وحقيقية. لذلك، يجب إنهاء أعمال العنف بجميع أشكالها، سواء تلك المرتبكة من قبل النظام أو المعارضة المسلحة. وقد حان الوقت الآن لكي يتخذ المجتمع الدولي إجراءات جريئة ومتسقة.ولا يمكن أن تكتمل الصحوة الإقليمية القائمة على مثل الحرية والكرامة ونبذ العنف ما لم يتم التوصل إلى حل للنزاع الإسرائيلي – الفلسطيني. فقد عانى الكثير من الفلسطينيين والإسرائيليين على مدى سنوات طويلة.وكحال سائر أعضاء اللجنة الرباعية، يساورني القلق إزاء هشاشة الوضع الميداني، وإنني أحث الطرفين على تجاوز العقبات الحالية واستئناف المفاوضات الثنائية المباشرة من دون تأخير أو شروط مسبقة. وإنني أرحب بإنجازات السلطة الفلسطينية في بناء مؤسسات الإدارة اللازمة، وألاحظ على وجه الخصوص التقدم الكبير المحرز على صعيد الأمن في الضفة الغربية. وأكرر الدعوة التي أطلقتها اللجنة الرباعية إلى السلطة الفلسطينية لمواصلة بذل كل جهد ممكن لتحسين تطبيق القانون والنظام، ومحاربة التطرف العنيف وإنهاء التحريض.
وفي الوقت نفسه، ينبغي على الطرفين تجنب اتخاذ إجراءات أحادية الجانب تقوض الثقة. ويشكل التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، انتهاكا للقانون الدولي ولالتزامات إسرائيل بموجب خارطة الطريق. وإنني أؤكد على قلق اللجنة الرباعية إزاء عنف المستوطنين وإزاء ما يجري في الضفة الغربية من تحريض، وأكرر مطالبتها إسرائيل باتخاذ تدابير فعالة، بما في ذلك محاكمة مرتكبي هذه الانتهاكات.
وما زال الوضع غير المحتمل في غزة قائما. وما برحت أشدد على ضرورة كفالة حرية وأمن حركة الناس ومواد البناء والبضائع الأخرى وضرورة تنفيذ جميع جوانب قرار مجلس الأمن 1860. ورغم أن إسرائيل بذلت بعض الجهود، ثمة حاجة للقيام بالمزيد.وستواصل الأمم المتحدة مشاركتها في مساعدة الطرفين على المضي قدما”.
وتابع: “يجب علينا تهيئة الظروف لإجراء مفاوضات جدية تفضي إلى حل المسائل الجوهرية المتصلة بالوضع النهائي – بما في ذلك القدس والحدود واللاجئين والأمن، وإنهاء الاحتلال الذي بدأ في عام 1967. وهذا سيفضي بدوره إلى نشوء دولة فلسطينية متمتعة بالسيادة والاستقلال، أرضها متصلة جغرافيا، وتتوافر لها مقومات البقاء، تعيش جنبا إلى جنب مع إسرائيل في سلام وأمن.عندئذ فقط نكون قادرين على المضي قدما نحو تحقيق الهدف الأعم المتمثل في إحلال السلام الشامل في منطقة الشرق الأوسط”.

No comments yet... Be the first to leave a reply!

Leave a Reply