الرئيسية | من نحن | راسلنا    Wednesday, December 13, 2017
حفل غنائي

رعد: لتخفيف الاحتقان بالمشاركة الفاعلة في طاولة الحوار

نشر في 2012-06-24 | Email This Post Email This Post | اطبع هذه الصفحة اطبع هذه الصفحة

أعلن رئيس كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب محمد رعد، في ذكرى أسبوع والدة أمين سر نادي العهد الحاج محمد عاصي الذي أقيم في حسينية بلدة أنصار الجنوبية، “أن عقول أمهاتنا وآبائنا وأجدادنا تفرز حلولا وحكما أكثر مما يفرزه كل من نعايشه من مسؤولين غارقين في أطماعهم وفي مصالحهم الخاصة على حساب مصلحة المجتمع ومصلحة الدولة” ، مكررا الدعوة “إلى العمل على تخفيف الاحتقان والمشاركة الفاعلة من كافة الأطراف في طاولة الحوار الوطني لما فيه مصلحة الوطن والمواطن” .

وقال رعد: “في ظل هذا الحكم وفي مثل هكذا سلطة مملوءة بالتجاذبات والمعايير المتناقضة، يطلب من المقاومة أن تسلِّم قرار الدفاع عن شعبنا وبلدنا لأولئك الذين تتضارب مصالحهم في كل شاردة وواردة. حكم لا يستطيع على مدى ثمانية أشهر أن يحرك مشاريع إنمائية بسبب التجاذبات القائمة، متسائلا هل يملك المسؤول قرارا مستقلا وإرادة للدفاع عن بلده في مواجهة العدو الإسرائيلي، أو في مواجهة متطلبات شعبه وأهله والقيام بخطوات إصلاحية تخفف من معاناة الناس، مشيرا الى انه لو كان هؤلاء المسؤولون صادقين في توجههم لكان جيشنا اللبناني على أحسن حال منذ سنوات، في حين ان هذا الجيش لا يملك قدرة التمويل للوقود الذي يحرك به آلياته من أجل فض اشتباك هنا أو هناك” .

وأردف قائلا: “إن مشكلتنا هي أن “كرعوبنا معلق بكرعوب ” الأميركي والفرنسي ، اللذين يمنعان على اللبنانيين أن يستوردوا الكهرباء وأن يحسنوا خدمة مصانع الكهرباء من دون ان يمر ذلك عبر مصانعهم وشركاتهم” .

ودعا رعد الجميع إلى “العمل لبناء دولة قادرة وعادلة، نتفق على معاييرها وتركيبتها وشغلها مع الناس” ، مذكرا بما دعا إليه الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله بهذا الخصوص، وشدد على ان التسوية السياسية القائمة في الحكم منذ عشرين عامة خلقت الكثير من المشاكل وزادت الأزمات التي نعاني منها اليوم، وكل ذلك بسبب عدم وجود الدولة القادرة دولة اللبنانيين جميعا.

وقال: “المطلوب ان تجتمع كل الأطراف حول طاولة الحوار لتنفيس الاحتقان وإيجاد الأمل عند الناس في بناء الدولة التي ترعى مصالحهم” ، وأوضح “اننا لم نعد نخشى من أي عدوان اسرائيلي لأننا نمتلك الجهوزية الكاملة لنصفع الاسرائيلي الصفعة التي تلقنه درسا بألا يباشر أي عدوان على بلدنا” ، مبديا أسفه لكون واقع اللبنانيين هو الإنشغال بإثارة النعرات ورفع النبرة المذهبية التي لا تنفع أحدا.
وختم: ” لولا أننا العقلاء في هذا البلد لكان البلد قد استدرج الى الفتنة منذ زمن بعيد” .

No comments yet... Be the first to leave a reply!

Leave a Reply