الرئيسية | من نحن | راسلنا    Wednesday, June 20, 2018
 
  • 125 الدفاع المدني
  • 140 الصليب الاحمر
  • 175 فوج الاطفاء
    • من هو فنانك المفضّل؟

      View Results

      جاري التحميل ... جاري التحميل ...
  • مهرجانات بيبلوس انطلقت برومنسية وجوليان كلير أطرب الحضور بصوته

    نشر في 2012-07-06 | Email This Post Email This Post | اطبع هذه الصفحة اطبع هذه الصفحة

     في جبيل امس اختلطت رومنسية المكان وعظمة قلعتها بذاك الصوت العذب الشجي والكلمات التي لا تقل روعة عن الالحان، واطل المغني الفرنسي جوليان كلير يغني لـ”مفضلته” وللنساء جميعا أروع أغاني الحب، مفتتحا مهرجانات بيبلوس الدولية التي اختارت افتتاحا رسميا في حضور رئيس الجمهورية ميشال سليمان وعدد من الرسميين.
    أمسية رومنسية بامتياز أطل خلالها جوليان كلير ونحو 40 موسيقيا من الاوركسترا الفيلهارمونية اللبنانية بقيادة رئيس فرقته استيفان غوبير، ومعه عازفة البيانو اورور كريزيليه. ومدة ساعتين قدم أفضل أغانيه، تلك التي رافقت مسيرته الطويلة والتي بدأت قبل أكثر من 40 عاما. حيويته هي هي وأداؤه المرهف الحنون لامس خفقات قلوب العشاق الذين أطربهم مرات حين غنّى للعشق مستعطيا ولو مكانا في قلب من أحب. ساعتان من الحنين والحنان قدمهما لمن أحبه وأجمل ما غنى “سو ني ريان”، “فام جو فو زيم”، “ما بريفيرانس”، “ليسون انتريه لو سولاي” وغيرها من أغانيه الحديثة والقديمة تفاعل معها الجمهور الفرنكوفوني المستمتع بهذه الامسية الجبيلية.
    أمسيته هذه ليست الاولى في لبنان، بل كان حضر الى “بيروت هول” عام 1998، وهذه المرة الثانية ايضا بدعوة من باز بروداكشن. أربعون عاما من العطاءات الفنية ولم يمل كلير تقديم قديمه والجديد لجمهور ينتظره بشوق، بخامة صوته المميزة التي تطرب آذان العشاق وقلوبهم.
    موسيقاه “النيو سنفونيك” تدعمها دائما الكلمات المميزة والمرهفة، وهذا المزج بين الموسيقى السمفونية الجديدة وهذا النوع من الكلمات اعتبر نوعا من التجدد في الاغنية الفرنسية. ألبومه الموسيقي “جوليان” أدخله الى الاولمبيا عام 1974 وحصد كلير من خلاله خمس اسطوانات ذهبية، كما دخل عالم السينما من خلال فيلم سينمائي مع الممثلة ميو ميو. عام 1975 غيّر التعامل مع المؤلفين في محاولة منه لتجديد أعماله الموسيقية. وعام 1978 أصدر اسطوانته “جالو” (غيران) التي تعتبر من أفضل أعماله الفنية بحسب النقاد. وعلى صعيد المبيعات باع أكثر من 400 الف نسخة بفضل الاغنية الشهيرة التي ألفها له جان لو دابادي “ما بريفيرانس” (مفضلتي) وسمح له هذا الالبوم ان يقيم حفلات عدة وأهمها ما قدمه في قصر المؤتمرات بباريس.
    عام 1981 انفصل عن زوجته ميو ميو وأصدر بعد ذلك ألبوما عاديا. وعام 1982 صدرت أسطوانته الاولى وفيها أغنية من أشهر أغانيه “فام جو فو زيم”. وعرفت هذه الاغنية شهرة واسعة ومن بعدها بدأ التعامل مع جمهور شاب. وعام 1984 أصدر أسطوانته “ايم موا” من كلمات دافيد ماكني، وبفضل هذا المؤلف الجديد نال شهرة على شهرة من خلال أغنية “ميليسا” التي باع منها اكثر من 700 الف اسطوانة وترجمت الى اللغة الاسبانية. وعام 1985 بات يُعرف اكثر في باريس وتنتشر حفلاته أكثر فأكثر، ليبدأ من بعدها جولاته العالمية في كندا والبرازيل وغيرهما. في التسعينات عرف ايضا بأغنية “في موا اون بلاس” (أعطني مكانا). عام 2000 أصدر عددا من الاغاني واحتفل باصداره الاسطوانة الرقم 18 وكل ما فيها جديد حتى بمن في ذلك مؤلفو الكلمات واستعان بكارلا بروني. وعام 2003 أصدر أسطوانة قريبة من أسلوب فرانك سيناترا عنوانها “ستوديو” وهكذا عاد الى التعامل مع مؤلفيه السابقين دابادي وماكسيم لوفوريستيه وغيرهما. وآخر أسطوانة له “ممكن مجنون” صدرت العام الماضي.
    (النهار)

    No comments yet... Be the first to leave a reply!

    Leave a Reply