الرئيسية | من نحن | راسلنا    Thursday, June 21, 2018
 
  • 125 الدفاع المدني
  • 140 الصليب الاحمر
  • 175 فوج الاطفاء
    • من هو فنانك المفضّل؟

      View Results

      جاري التحميل ... جاري التحميل ...
  • غبريال عبد النور في حوار صريح وجريء جداً عبر “كل يوم بيومه” مع هلا حداد

    نشر في 2012-07-07 | Email This Post Email This Post | اطبع هذه الصفحة اطبع هذه الصفحة

    حلّ التينور غبريال عبد النور، ضيفاً على برنامج “كل يوم بيومه” عبر راديو “صوت فان”.
    تميّز الحوار بالجرأة والصراحة وقد بدأته الاعلامية هلا…. بالحديث عن مئوية الشاعر سعيد عقل وقد كشف عبد النور عن أغنية “ها أنا لبنان” من كلمات عقل الذي سمح له بغنائها وقدّمها للمرّة الاولى في زحلة بحضور الشاعر الكبير وقد كان ذلك أسعد ما حصل في حياة عبد النور على حد تعبيره.
    من ناحية أخرى ورداً على سؤال يتمحور حول انتقاد البعض لسعيد عقل واتهامه بأنه غير عروبي أجاب عبد النور بأنه يكفي لسعيد عقل أن يكون قد كتب “غنيتُ مكة” التي ادّتها السيدة فيروز حتى تنتفي عنه هذه التهمة.
    كذلك تناول الحديث دور التينور غبريال عبد النور الحائز على لقب سفير للسلام من اليونيفيل، فتوقف عند أبرز مساهماته مع القوات الدولية وبشكل خاص الكتيبة الغانية التي منحته اللقب، وأبرز المشاركات معها على الصعيد الفني في الجنوب وخصوصاً في بلدة رميش رافضاً في الوقت ذاته قبول أي لقب من دون القيام بدور منوط به.
    في اطار آخر عرض عبد النور لأهمية التدريبات الصوتية للفنان للمحافظة على صوته معتبراً أنّ التمرينات الصوتية هي بمثابة رياضة للصوت معلناً أنه يدرّب أسماءً لامعة في عالم الأغنية اللبنانية وقد درّب الفنانة ماجدة الرومي خلال تحضيرها لألبومها الأخير.
    كذلك تطرق عبد النور لدور التينور وما هي المساحة المتوفرة له في لبنان حيث لا يحظى بالاهتمام المطلوب قائلاً ان تواجده يقتصر للأسف حالياً في ما يُسمّى ب “البيانو بار” ومهما سعى التينور في لبنان لتقديم أعمال عالمية فلن يضيف شيئاً الى ما قدّمه “بافاروتي” وغيره من العمالقة في هذا المجال لذلك “تخليت عن الغناء الأوبرالي الصرف واتجهت أكثر الى اللغة العربية التي أنتمي اليها وبالتالي التقرّب أكثر من محيطي، مستفيداً من التقنيات العالمية وموظفاً ايّاها في الغناء العربي من دون أي تشويه للحرف العربي كما يفعل البعض”.
    موضوع آخر تطرق اليه عبد النور في حديثه للمرّة الاولى وهو قيامه بمجموعة من الأبحاث عن أبرز الأصوات العربية والعالمية أمثال سيد درويش، أم كلثوم، أسمهان، فريد الاطرش، سعاد محمد، نور الهدى، زكي ناصيف، نصري شمس الدين، بافاروتي، اديت بياف، داليدا، ماريا كالاس، ويتني هيوستن، جاك بريل وغيرهم…
    وقد قدّم هذه السِيَر من خلال اطلالاته الاذاعية مع الاعلامي فادي أبي تامر ضمن برنامج “صوت وصدى” الذي يُبث عبر اذاعة “صوت لبنان” معتمداً في أبحاثه على دراسات سابقة ومقابلات أجراها مع أقارب هذه الشخصيات العملاقة للتثبّت من بعض المعلومات.
    ونتيجة تعمّقه في الابحاث والاستماع الى أصوات العصر الذهبي للأغنية العربية اعتبر عبد النور أن صوت أسمهان هو الأجمل ولم يأتِ صوت نسائي يمتاز بنفحات أوبرالية منذ الاربعينيات حتى اليوم أفضل من أسمهان والأخريات بعيدات عنها بأشواط مضيفاً من جهة أخرى أن نور الهدى وسعاد محمد من أهم الأصوات التي شهدتها الساحة الفنية اللبنانية وحمّل الاذاعات مسؤولية عدم الاكتراث لأرشيفهما الغنائي المهم جداً.
    وعند سؤاله عن علاقة الفنان اليوم بالسياسة أجاب عبد النور ان الفنانين يساهمون اليوم في الانقسامات داخل مجتمعاتهم.
    وعن دعوات الفنانين الى الاعتزال مع تقدّمهم في السن قال عبد النور “عيب على مَن يطالب الفنان بالاعتزال” معتبراً أنّ صباح أعطت الكثير للبنان وظلمت وكذلك وردة الجزائرية التي واجهت دعوات للاعتزال في أيامها الأخيرة.
    أضاف عبد النور “حرام الجيل الجديد كيف يسمع أغنيات خالية من القِيَم… والاذاعات عامة هي المسؤولة عن التفاهة الفنية ولا تبث أغنيات الاَ مقابل بدل مادي”.
    كذلك تطرّق عبد النور الى موقعه الالكتروني “قمر بيروت” معتبراً أنه فسحة للتعبير بموضوعية وبطريقة شاملة عن مواضيع سياسة وفنية واجتماعية وثقافية ورياضية وغيرها….
     

    No comments yet... Be the first to leave a reply!

    Leave a Reply