الرئيسية | من نحن | راسلنا    Thursday, September 20, 2018
 

الياس الرحباني لراديو “البلد”: “أنا تحت المسيح بشبر واللبنانيون بدّن أتاتورك يعلّقلن مشانقن”

نشر في 2012-07-07 | Email This Post Email This Post | اطبع هذه الصفحة اطبع هذه الصفحة

حلّ الملحن الموسيقي إلياس الرحباني ضيفاً على برنامج “شخصية البلد” عبر راديو البلد حيث حاورته الإعلامية رانيا شهاب، فشنّ هجوماً على الإذاعات والتلفزيونات اللبنانية بسبب كيفية تعاطيها مع الفن اللبناني وعدم احترامها لحقوق الملكية، وقال: “خدمت الإذاعات بعيوني ولم أتقاضَ قرشاً لكنّها لم تحمِ حقوقي… (فمعظم الاذاعات والتلفزيونات بلا أخلاق)”. وتساءل: “لماذا الشعب والعقل السوري يفهمون أكثر منا؟ الإذاعات السورية لا تزال تكنّ المحبة والإحترام للموسيقيين إذ ثمة إذاعة مثلاً تبث على مدى 24 ساعة أغاني فيروز ووردة ووديع الصافي وزكي ناصيف. لماذا الإذاعات في الخارج تعطي أهمية للعمالقة ونحن لا نحترمهم؟”.
وفي ما يتعلّق باهتمام الدولة اللبنانية بالعمالقة، علّق الرحباني بالقول: “دولتي تسرقني وهي لا تحمي حقوقي، إذ قتلت منصور وعاصي الرحباني وزكي ناصيف وغيرهم لأنّهم ماتوا من القهر”، مشيراً إلى أنّه لا ينتظر أي وسام من الدولة ولديه أوسمة كثيرة كما سيتمّ منحه قريباً وسام الثقافة والفنون من رتبة فارس من قبل الدولة الفرنسية.
ورأى الرحباني أنّ المشكلة التي يعاني منها الشرق تكمن في النظرة الخاطئة إلى الفنان الخلاق إذ يتمّ التعاطي معه على أنّه حشرة.
وعمّا إذا كان نادماً على عطائه، أجاب الرحباني: “هناك أشخاص يبلغ عطاؤهم 5%، أما أنا فأعطي 98% وأبقى مستمراً بالعطاء لدرجة أنّني أطلب من ربي أن يوقف عني هذا الفيض لأنّ ذلك يضايقني. أقوم بتأليف الموسيقى يومياً من الـ 11 صباحاً حتى الثامنة مساءً ، وأنا على استعداد لمنح الألحان لأيّ كان ولا أضع فيتو على أحد ولو كان هناك مَن يسأل عن الحقوق لكنت جمعت ثروة لأنّ الموسيقى التي ألّفتها منتشرة في جميع أنحاء العالم”.

وأثناء الحديث عن كتابه “الذئاب تصلّي” تحدث إلياس الرحباني عن علاقته بالله والدين وقال: “أنا تحت المسيح بشبر بالمحبة والغفران وليس بالعظمة، وعلى كل إنسان أن يكون كذلك “، معتبراً أنّه لا يوجد مسيحيون على الأرض سوى 2 % لأنّه، وللأسف، أغلبية الأشخاص الذين اخترعوا آلات الضرب والعنف هم من المسيحيين”، كما أنّهم اليوم لا يتبعون درب المحبة. ومن ثم لفت إلى أنّ الحقد دمّر لبنان، فاللبنانيون لا يحبّون بعضهم بعضاً “بدّن أتاتورك يعلّقلن مشانقن”. وأشار هنا إلى أنّ الجرائم السياسية التي تحصل لا يمكن أن تعرف حقيقتها وذلك بأمر من دول العالم، لافتاً إلى أنّ الوضع في لبنان سيبقى على حاله ولم يعد متفائلاً بتحسّن الأوضاع فيه.
وكشف الرحباني أنّ عدداً من الأحزاب اللبنانية حقد عليه بعد ترشيح الجنرال ميشال عون لإبنه غسان في الانتخابات النيابية: “ترشيح غسان كان بهدف العمل لصالح البيئة، علماً أنّه كان فائزاً لكن تمّ التلاعب في صناديق الإقتراع بعد تأخير النتيجة 12 ساعة”.
وغمز الرحباني إلى أنّ شركة روتانا حاربته بطريقة غير معلنة “إحدى الشركات (روتانا) أقفلت شركات عدة أخرى وتسبّبت بضياع حوالي 22 عاماً من عمري وبإمكاني مقاضاتها”، وانتقد ظاهرة النوم في الكليبات و”التزليط” قائلاً: “يا بدكن تغنّوا يا بدكن تتزلّطوا”.

No comments yet... Be the first to leave a reply!

Leave a Reply