الرئيسية | من نحن | راسلنا    Wednesday, June 20, 2018
 
  • 125 الدفاع المدني
  • 140 الصليب الاحمر
  • 175 فوج الاطفاء
    • من هو فنانك المفضّل؟

      View Results

      جاري التحميل ... جاري التحميل ...
  • خاص – سلمى المصري ل”قمر بيروت”: يوجد رجلان في حياتي ولغاية اليوم لم أجرِ عملية تجميل

    نشر في 2012-07-07 | Email This Post Email This Post | اطبع هذه الصفحة اطبع هذه الصفحة

    حاورها محمد قاسم الساس – دمشق:

    إن نظرت إليها تجدها امرأة تضج أنوثةًَ، فهي تضاهي بجمالها وطلتها وشخصيتها المتفردة كل الفتيات. نجمةٌ من طرازٍ مختلف، حيث يحتوي أرشيفها على الكثير من الأعمال الرائعة والناجحة التي رسخت في ذهن المشاهد العربي طوال مسيرتها الفنية المتميزة. متواضعة، قريبة من القلب وغير متصنعة.
    وما بين الجمال والفن وأخر أعمالها، وكذلك بعضاً من أسرار حياتها الشخصية والعائلية تبادلتُ الحوار معها، لتفتح لنا قلبها كاشفةًً عمّا يجول بداخلها مع ابتسامةٍ رسمتها شفتاها على وجهها الجميل. إنها الممثلة السورية القديرة ” سلمى المصري “.
    1_ بدايةً… ست سلمى ” كُلّ ما تكبر بتحلى ” ؟

    ( تضحك ثم تقول ) لا أعلم… هكذا يقولون، ولا يمكنني أن أضيف شيئاً على ذلك أو أن أتكلم عن نفسي.

    2_ كيف تعتنين بجمالك ومظهرك الخارجي؟

    مثلي كمثل أي سيدة، أضف إلى ذلك نحن كفنانين نمثل صورة المجتمع ومثل يقتاد به الكثيرون، لذلك يفترض أن نظهر بصورة حسنة وجميلة.

    3_ في المقابل يوجد من يرى بأنك لست بحاجة لإجراء عمليات تجميل كونك تتمتعين بأساسٍ جميل، فما ردك؟

    أؤكد لكَ بأنني لغاية اليوم لم أجرِ عملية تجميل واحدة، لأنني فعلاً كما يقولون لست بحاجة والحمد لله. بالعموم أنا لست ضد عمليات التجميل خصوصاً إذا كان الشخص بحاجتها كونها تساهم في تحسين حالته النفسية، وربما ألجأ إليها في المستقبل وربما لا. حالياً لم تعد عمليات التجميل مقتصرة علينا كفنانين بل لكل مَن يريد الاهتمام بشكله.

    4_ ماذا أعطاكِ الفن بعد كل هذه المسيرة الطويلة؟

    يوجد في مخيلتي العديد من الذكريات الجميلة، كون الإنسان بطبعه يتذكر الأشياء الجميلة وينسى الأمور الأخرى. يحتوي شريط مسيرتي الفنية على الكثير من الأعمال التي أحبّتها الناس والحمد لله.
    الفن أعطاني الكثير وأهم شيء منحني إياه هو محبة الناس التي لا تقدّر بثمن… الحمد لله ألمس هذه المحبة من كل الناس على اختلاف أعمارهم، وهذا يعني بأنني تركت أثراً في داخلهم حتى لو كان هذا الأثر بسيطاً ذلك يكفيني.

    5_ ولكن كان لابد من ضريبة دفعتها لكي تحققي هذه الشهرة والنجاح؟

    صحيح. مهنتنا تسرقك من نفسك ومن حياتك الشخصية كونها تحتاج إلى وقتٍ طويل لإنجازها، وأي واحدة منا إذا كانت لديها عائلة سيكون الحال أصعب عليها كونها تتحمل مسؤولية التوفيق ما بين واجباتها العائلية والفنية، وأنا عادةً أستغل الوقت الذي لا يوجد لدي فيه تصوير أو التزامات لكي أكون بالقرب من عائلتي وأهلي، كي أعوض الوقت الذي أضطر فيه لأن أكون بعيدةً عنهم.

    6_ تشاركين في هذا الموسم بثلاثة أعمال مختلفة، حدثينا بدايةً عن دوركِ في مسلسل (مختار حارتنا) للمخرج فادي سليم؟

    “مختار حارتنا” عمل شامي خفيف وتوجد فيه طرافة، وألعب فيه دور امرأة قوية تستغل المنصب الذي يحتله زوجها في الحارة _المختار_ ويتبدّل حالها تبعاً لتغيّر الأحوال، وبالتالي فهي شخصية ملوّنة.

    7_ أيضاً تشاركين ضمن مسلسل (المفتاح) للمخرج هشام شربتجي، حدثينا عنه؟

    “المفتاح” عملٌ اجتماعي يطرح قضايا الفساد المختلفة التي يعاني منها المجتمع. أجسد فيه دور سيدة مسيحية وجيرانها يعتنقون الإسلام، ونرى هنا هذا التلاحم الإنساني النابع من تزاوج الأديان في مجتمعنا، بالإضافة إلى كونها امرأة طموحة تحاول جاهدةً تحسين وضع عائلتها المعيشي ولكن ضمن القانون.

    8_ وماذا عن مشاركتك في مسلسل (رفة عين) للمخرج المثنى صبح؟

    “رفة عين” عملٌ اجتماعي يطرح قضايا جريئة في المجتمع النسائي، وأجسد فيه دور سيدة تنتمي لعائلة غنية تتزوج من رجلٍ بسيط وتقف إلى جانبه لحين شعورها بعدم اهتمامه بها، حيث يؤدي ذلك لحدوث عدة مستجدات في حياتهما.

    9_ انتهيتِ مؤخراً من تصوير بطولتكِ في الفيلم السينمائي (عرائس السكر) للمخرجة سهير سرميني، ماذا عنه؟

    أحببت الفيلم لأنه يتناول قضية الأطفال الذين يعانون من “متلازمة داون سيدروم”، وألعب فيه دور أم لديها بنت مراهقة تنتمي لهؤلاء الأطفال، حيث نركز على حالة الحب بينها وبين طفلتها، وكم هو مهم هذا الحب لهؤلاء الأطفال لأنه يساعدهم لخلق حالة إبداعية لديهم يمكنهم من خلالها الاندماج بالمجتمع.

    10_ هل من مشاريع أخرى؟

    أبديت موافقتي على عملٍ شامي لعام 2013 من إخراج المثنى الصبح، ومن إنتاج شركة سورية الدولية.
    11_ دائماً عندما يوجد أختان أو أخان في الوسط الفني نجد أحدهما نجماً كبيراً والآخر تحترق نجوميته بنجومية الأول، فهل تنطبق هذه الحالة عليكِ وعلى أختكِ الممثلة “مها المصري” ؟

    لا، لأن شخصيتها مختلفة تماماً عن شخصيتي ولكل منا “كاركتيرها” الخاص. لسنا بهذا الوارد ولا توجد بيننا مسألة الغيرة والحمد لله، لأنه تجمعنا أمور أكبر بكثير… أفرح لها عندما تقدم دوراً ناجحاً، وهي تبادلني الشعور ذاته عندما أقدم عملاً مهماً.


    12_ هل تستشيران بعضكما بالأدوار التي سوف تلعبانها؟

    أكيد… أخبرها بأنني سألعب هذه الشخصية وسوف أؤديها بهذه الطريقة لكي آخذ رأيها بذلك، والعكس صحيح.

    13_ وهل تقيّمان كيف كان أداؤكما بعد عرض أعمالكما؟

    طبعاً… إن كان لدي وجهة نظر ما حول دورٍ قدمته “مها” أخبرها بها وتتقبل مني ذلك، وفي المقابل أحب سماع رأيها حول ما قدّمته، لأنه في النهاية لا يوجد عملٌ كامل، لابد من وجود ثغرة ما حتى لو كانت بسيطة.

    14_ ختاماً… أين الرجل في حياة “سلمى المصري”؟

    في الحقيقة يوجد رجلان في حياتي وهما ” داني و هاني ” _ولداي_، فهما يستوليان على مساحة كبيرة من حياتي، وربما لا يتركان لي مجالاً لكي أفكر في هذا الموضوع.
    بالتأكيد الرجل مهم في حياة المرأة كونها أنثى، ومع أشغال كالعمل والعائلة تصبح بهذا المنحى حياتي… ولا تنسى بأن هذه الخطوة _الارتباط_ تصبح صعبة فتتشكل مشاعر الغيرة والأنانية عند الأبناء تجاه والدتهم وعدم السماح لأحد بمشاركتهم فيها.

    No comments yet... Be the first to leave a reply!

    Leave a Reply