الرئيسية | من نحن | راسلنا    Wednesday, September 26, 2018
 

الجامعة اللبنانية الأميركية منحت دكتوراه فخرية الى ميرنا البستاني وسميح دروزة

نشر في 2012-07-11 | Email This Post Email This Post | اطبع هذه الصفحة اطبع هذه الصفحة

احتفلت الجامعة اللبنانية الأميركية  (LAU)بتخريج الدفعة الأخيرة من طلابها لهذا العام، وبلغ عددهم 780 طالباً من كلية ادارة الأعمال ليبلغ عدد الخريجين لهذه السنة 1843 توزعوا على مختلف الاختصاصات.
وتكريماً منها لأهمية العمل الانساني والاجتماعي والوطني، منحت الجامعة الدكتوراة الفخرية في الانسانيات الى  كل من السيدة ميرنا اميل البستاني، والى السيد سميح طالب دروزة من الاردن.
حضر الاحتفال النائب باسم الشاب ممثلاُ الرئيس سعد الحريري، والخوري روجيه شرفان ممثلاً البطريرك مار بشارة بطرس الراعي  والنائبان هندي حلو وعلي بزي وتمثل قائد الجيش العماد جان قهوجي بالعقيد الركن علي أبي رعد، في حين مثل العقيد سامي دميان المدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء اشرف ريفي والعقيد ربيع قصب المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم.
ومن الحضور ايضاً الوزير السابق جهاد ازعور والنائب السابق طلال المرعبي وسفراء ايران غضنفر ركن ابادي واوكرانيا فولوديمي كوفال واندونيسيا ديماس سامودرا روم وقنصل بولونيا ماكوجاتا غاجينسكا على رأس وفد، بالاضافة الى العديد من رجال الاعمال والمدعوين واولياء الخريجين.
استهل الاحتفال بالنشيد الوطني انشاداً قبل أن يتلو القس سهيل سعود راعي الكنيسة الوطنية الانجيلية في بيروت صلاة الإحتفال على نية لبنان ونية الجامعة.
كلمة جبرا
وتحدث رئيس الجامعة د. جوزف جبرا فأعطى لمحة عن إنجازات الجامعة ورحَب بالمكرمين وقال:
وفي هذه الأمسية الوديعة الشريفة نجتمع سوية أيها الأحباء، ونشوة الفرح تنبض في قلوبنا جميعاً،لكي نحتفل بنجاحاتنا الباهرة التي تتجسد بصورة حية وناطقة في خريجي وخريجات الجامعة اللبنانية الأميركية.
نعم أيها التلاميذ الأحباء إن تخريجكم هذا المساء العذب هو أجمل وأهم نجاح ساهم فيه كل فرد من أفراد جامعتنا الكريمة.
لقد جديتم وتعبتم وسهرتم الليالي لكي تحصلوا على درجة علم لا مثيل لها.
فلنا جميعاً الشرف في أن نفتخر بكم لأنكم تمثلون أجمل وأعمق تمثيل قيم جامعتنا المعطاء  التي نتغنى بها دائماً ألا وهي:
1. الطموح إلى التفوق المطلق في كل شيء نعمله وخصوصاً في الميدانين الأكاديمي والمهني.
2. التمسك والتحلي بالأخلاق والقيم الاجتماعية التي هي أساس لكل مجتمع يريد التقدم الحضاري.
3. خدمة الغير والغيرة عليهم مهما تقلبت الظروف وتعددت الإيام.
4. محبة وإحترم الله عز وجل.
وقال: فبإسمي الخاص وكرئيس للجامعة اللبنانية الأميركية وبإسم زملائي نواب الرئيس والعمداء، وبإسم صفوف الأساتذة وكوادر موظفي الجامعة اود أن اتقدم بفروض التهنئة لأهلكم وكل أفراد عائلتكم المحترمين. وأود أن اشكرهم عميق الشكر وفردا  فرداً على كل غالٍ ورخيص بذلوه في سبيل نجاحكم. نشكركم إيضاً كل الشكر على كل دعم المالي والمعنوي الذي قدموه لكم طوال سنين دراستكم في هذه الجامعة .
فلنعط كلنا دورة من التصفيق لهم كعربون وفاء وعرفان جميل لتضحياتهم الغالية والكريمة.
وألقى بعد ذلك الطالب الخريج  بشارة خليل مارون الحائز على نسبة معدل تراكمي بلغت 4 على 4 كلمة الخريجين.
 
ميرنا البستاني
وعرّف القيّم الدكتور عبد الله صفير بعد ذلك ميرنا البستاني قبل ان يمنحها الدكتور جبرا شهادة الدكتوراة الفخرية ويخلع عليها وشاح الشرف.
وألقت السيدة ميرنا البستاني كلمتها، وقالت:
انه شرف كبير ان اكون في هذا المحيط الاكاديمي الرائع، ولي الفخر ان امنح هذه الشهادة المميزة.
لقد نال الراحل الدكتور شارل مالك الذي كانت له اليد الطولى في الصياغة ” الاعلان العالمي لحقوق الانسان”، وترأس  الجمعية العمومية لللأمم المتحدة، 63 دكتوراه فخرية، وهو رقم قياسي. لقد كان مالك صديقاُ لوالدي، وكنت في الواقع محظوظة بأن يكون عندي والد ممبز، حقق رؤاه بطاقته وحيويته. لقد حقق المستحيل واطلق في فترة زمنية محدودة شركة “كات” لارساء البنى التحتية لمنطقة الشرق الاوسط، من باكستان الى افريقيا، ولا تزال ” كات” فاعلة توفر فرص العمل لاعداد لا تحصى  من الناس. لقد تخرج والدي من الجامعة الاميركية في بيروت ومن معهد ماساشوستس لتكنولوجيا المعلومات (MIT) .
أما أنا فارتدت جامعة فرنسية وكنت محظوظة في أن تعلمني أمي الموسيقى، فهي كانت تعزف على البيانو ولها صوت جميل، وكان والدها يعتاش من تعليم الموسيقى في ظروف صعبة، لقد كانت سيدة رائعة، والموسيقى مصدر عون رائع في الحياة، فهي تعلمك أن تكون دقيقاً في الزمن وفي الوتيرة وأن تستعمل قلبك وعقلك معاً. من هنا كان “مهرجان البستان” محاولة جيدة لاعادة زمن الموسيقى الجميل الى بلادي واستبدال أغنيات الحرب البشعة. مهرجان البستان سيبلغ عامه العشرين السنة المقبلة. وانني في صدد التفكير جدياً مع أصدقاء لي في وجوب أن يكون للبنان دار أوبرا، فهنلك حاجة ماسة الى ذلك لأنها تغني معارف محبي الموسيقى وتوفر فرصاً كبيرة للعمل لحرفيين وصناع ومحترفين.
وختمت: سيفسح في المجال أمام الخريجين للاسهام في تطور مجتمعهم، والفنون والآداب أساسيات للانسانية، ولطالما قال دوستويفسكي: الجمال سينقذ العالم.
 
سميح دروزة:
وعرف بعد ذلك الدكتور صفير بالسيد سميح دروزة، قبل ان يمنحه الدكتور جبرا شهادة الدكتوراة الفخرية ويخلع عليه وشاح الشرف، وألقى السيد دروزة كلمته وفيها:
اشكر الجامعة اللبنانية الاميركية والدكتور جبرا والمجلس على تكريمي بهذه الشهادة، واتوجه الى الطلاب الخريجين، واقول ان المتحدثين في مثل هذه المناسبات يوجهون عادة الى الطلاب نصائح، الا انني مقتنع  ان الانسان يتعلم من تجربته الشخصية او من تجارب سواه. ولذلك سأتحدث عن بعض تجاربي: فعندما كنت ادرس الصيدلة، كنت احلم باطلاق صناعتي الخاصة، ولما كنت لا أمتلك المال ومن دون تجربة صناعية، قررت ان اشغل وظيفة بانتظار اليوم الموعود.
واضاف: كنت فخوراً عندما تخرجت في الصيدلة من الجامعة الأميركية في بيروت، وكنت اعتقد ان كل الابواب ستنفتح امامي. لذلك، قرعت الكثبر منها في بيروت، الا انها ظلت موصدة، وكذلك الحال في بلدي. وبقيت  اسعى الى ان وجد لي احد مدراء الكلية وظيفة مدرس في مرجعيون… فقبلتها وبقيت محافظاً على خياراتي. هذا هو درسي الاول لكم: حافظوا على خياراتكم وعلى حماسكم.
وتابع يقول: بعد سنة في التعليم عدت الى مهنة الصيدلة في المستشفيات وبالتجزئة، حتى سنحت الفرصة  بعد 9 سنوات. نلت “منحة فوليرايت” لدرس الصناعة الصيدلانية وتخرجت بتفوق…ودائماً من دون مال. 10 سنوات بعد ذلك، ومع العمل بمدخول افضل لاحت امامي فرصة البدء بصناعة صغيرة خاصة بي.  درسي الثاني لكم: ثابروا على العمل حتى توفر الفرصة المناسبة.
وقال: ايقنت بعد ذلك انني احتاج الى فريق من المساعدين الموهوبين  لاطلاق صناعتي، فكان لي ذلك وكان ابنائي الاربعة الى جانبي ومعهم بدأت ببناء شركتنا، وجمعت بعض الشركاء لحاجتي الى المال وكانت المنافسة قوية، ولذلك كانت النجاحات مقدرة جداً وكنت سعيداً بتخطي العوائق.  بدأنا مع 20موظف و100 ألف دولار كحجم للعمل، وبعد 33 سنة صرنا 7000 موظف ومليار دولار حجم عمل.
وختم: أتمنى أن تحققوا كل أحلامكم في زمن أقصر.
  
توزيع الشهادات
بعد ذلك وزع الدكتور جبرا والعميد سعيد فاكهاني عميد كلية ادارة الأعمال الشهادات على الخريجين، وبلغ عددهم 780 طالباً من كلية ادارة الاعمال
ونال تقدير الرئيس وجائزته لحيازة أعلى معدل عام بشارة خليل مارون، اما جائزة  “torch Award”التي تمنح للجدية  والتفاني في العمل فمنحت لفادي طارق راجح ونال جائزة رياض نصار للقيادة خالد زياد حمادة.
وعلى أنغام “الما ماتر” والمفرقعات الضوئية رمى الخريجون قبعاتهم في السماء تحت أنظار ذويهم وتصفيق الحضور، وداعاً للحياة الأكاديمية التي أنهوها بنجاح.

No comments yet... Be the first to leave a reply!

Leave a Reply