الرئيسية | من نحن | راسلنا    Tuesday, September 25, 2018
 

نصرالله في الذكرى السنوية السادسة لانتصار تموز: سوريا اكثر من جسر عبور للمقاومة هي سند حقيقي على المستوى العسكري

نشر في 2012-07-18 | Email This Post Email This Post | اطبع هذه الصفحة اطبع هذه الصفحة


احيا حزب الله، مساء اليوم، الذكرى السنوية السادسة للانتصار الإلهي في تموز وآب 2006، وذلك في احتفال اقامه على ملعب الراية، وتحدث فيه الامين العام السيد حسن نصرالله.
حضر الاحتفال ممثل الرؤساء الثلاثة النائب عبدالمجيد صالح، سفير سوريا علي عبدالكريم علي، سفير فلسطين اشرف دبور، والسفير الايراني غضنفر ركن ابادي. كما حضرت شخصيات سياسية وحزبية ودينية وعسكرية وحشد جماهيري.

آي من الذكر الحكيم، فالنشيد الوطني ثم نشيد حزب الله، تلاه اناشيد من وحي المناسبة قدمتها الفرقة الميدانية لشمس الحرية.

نصرالله
بعد تقديم الشاعر علي عباس، اطل السيد حسن نصرالله مرحبا بالحضور وقال: “سأتكلم في مواضيع كثيرة وساخصص جزءا للوضع الاقليمي، وسأحكي واحدة من وقائع حرب تموز والفشل النوعي الاسرائيلي والانجاز النوعي من انجازات المقاومة في حرب تموز لم نتكلم عنها سابقا، كما سأتطرق الى ما بعد حرب تموز والوضع اللبناني”.

وذكر “ان العدو ما يزال تحت صدمة تموز 2006 وسأركز على ما يقوله لأن حربي معه، يعني ان الآخرين في اسرائيل يناقشون ويتحدثون بالاجماع عن هزيمة”، مشيرا الى “ما قاله رئيس الموساد داغان من ان الحرب كانت كارثة تلقت فيها اسرائيل ضربة قاصمة وايضا ما قاله رئيس الامن القومي الاسرائيلي “اننا وصلنا الى نقطة الحضيض”. والنتيجة ان 250 صاروخا اطلقت في اليوم الاخير على العدو.

ووصف ” الكلام الاسرائيلي عن الانجاز النوعي بأنه خداع”.
وشرح معنى مصطلح الوزن النوعي الذي اعتمدته اسرائيل وقال: ” في الاجتماع المصغر لحكومة العدو كان على اطلاع استخباري، يحدد اماكن منصات الصواريخ التابعة لحزب الله وان سلاح الجو الاسرائيلي جاهز لضرب هذه الصواريخ، وبذلك ننهي حزب الله. وبعد ساعة على مصادقة الحكومة الاسرائيلية على الخطة، قامت 40 طائرة بشن هجوم على اكثر من اربعين هدفا كما قال الاسرائيلي في حين قال الاميركي انها خمسون هدفا.

وتابع نقلا عما قاله العدو يومذاك ومنهم بيريز نائب رئيس وزراء العدو انه تم القضاء على حزب الله وان امينه العام هرب الى دمشق، في حين انني كنت ما زلت في الضاحية.
واضاف “لقد شبهوا الامر بما حصل في العام 1967 وبالضربة التي شنتها اسرائيل على الصواريخ السورية سام 6 على ارض لبنان”.

واضاف “ما قاله الاسرائيلي من انهم دمروا 70% من صواريخ.

واكد “ان المقاومة الساهرة المستيقظة اكتشفت مبكرا حركة العدو حول منصات الصواريخ، ومشت المقاومة معهم في هذه اللعبة، وهذا لن نكشفه الان، وهذا من ابداع الشهيد القائد عماد مغنية واخوانه”.

وكشف “ان المقاومة عرفت ان الاسرائيلي بات يعرف اماكن المنصات، والانجاز الثاني ان المقاومة استطاعت اخراج هذه المنصات من دون ان يعرف الاسرائيلي ذلك، ولم يشعر بها عندما نقلت الى اماكن اخرى”، معلنا “ان الاماكن التي قصفت يومها تحت شعار الوزن النوعي لم تصبها غارات الطائرات الاسرائيلية، واطلق على عملية الوزن النوعي التي تبناها العدو تسمية الوهم النوعي او الفشل النوعي لأن الحرب خديعة.

وكشف عن ان الصواريخ بقيت تطلق حتى آخر يوم من حرب تموز، مؤكدا “اننا كنا ننظم عملية اطلاق الصواريخ ليس لان مخازننا فرغت”.

وقال “ان المقاومة تتابع الاسرائيلي في الليل والنهار وفي جميع المعلومات عن منصاتنا وغرف العمليات المفترضة لأي حرب مقبلة، وهو يحضر لضربة اولى كما تعود في حروبه السابقة”. وخاطب العدو قائلا “في اي حرب مقبلة سوف نفاجئك عندما نضرب ضربتنا الاولى ونحن نعد العدو بالمفاجآت”، وطالب الشعب اللبناني بالثقة بالمقاومة وعقلها وقدراتها ونحن نملك عقولا وقلوبا وقدرة وارادة على القتال وعلى الانتصار في نهاية المطاف. ليس قدرنا، كما حاول اغلب حكام العرب والفضائيات ووسائل الاعلام العربية، هو الهزيمة”.

وتابع “قدرنا ان ننتصر وليس ان ننهزم. وكما صنعنا الغد العظيم في العام 2000 و 2006، وهذه رسالة يجب ان نؤكدها في الذكرى السادسة لحرب تموز.

وتطرق الى الوضع الاقليمي في مرحلة ما بعد الحرب وقال: “بعد الحرب عمل الاميركي والاسرائيلي على تقييم حرب تموز سوية، وكان هدف تلك الحرب تدمير محور الممانعة في المنطقة، في حين ان بقية الانظمة العربية صارت في المحور الآخر. لقد كان المطلوب تدمير المقاومة وتدمير لبنان ثم سوريا لاسقاط نظام الرئيس بشار الاسد واخضاعها للمشروع الاسرائيلي – الاميركي وليس لاقامة الديمقراطية، معلنا ان اسرائيل في حرب تموز كانت تستجدي الحل، وقد تخلت في الايام الاخيرة عن كل شروطها”.
اضاف ” لو كان في لبنان تضامن سياسي وطني، ولو كان بعض الخناجر في لبنان موضوعة في غمدها، وليس في ظهورنا، لكانت تحققت انجازات، ولكن هناك من كان يساعد اسرائيل للخروج من المستنقع الذي وضعت نفسها فيه”.

وتابع “بعد ذلك اتجهوا الى غزة، لكن غزة صمدت واجهزت على المشروع بالكامل.اميركا لا يهمها من يحكم اسلامي ام شيوعي في العالم العربي وهي تبحث عن بدائل”.

ورأى انه “في ضوء حرب تموز وصلوا الى قناعة ان القصف الجوي لا يحسم معركة، كما اقتنعوا ان المعركة البرية خطيرة وهذا ما اعترف به اولمرت وبيريز وحالوتس”، وذكر ما قاله بيريز امام لجنة فينوغراد انه يستحيل عبر طائرة اف 16 تبلغ قيمتها مئة مليون دولار ملاحقة شاب في السادسة عشرة من عمره وهم في النهاية (اي المقاومة) سيمتلكون صواريخ، ويمكن خلق نظريات عسكرية جديدة.

واعلن ان الشباب الذي بقي 33 يوما و33 سنة هو الذي سينتصر ولن يهتز، وهذه هي الاستراتيجية الدفاعية. كما نقل كلاما لرئيس اركان العدو يعالون وهو وزير حالي من ان حزب الله ظاهرة متجذرة ولا يمكن هزيمته، والحل بنزع سلاح حزب الله في عملية سياسية داخلية في لبنان.
واضاف “مشكلة العرب انهم لا يقرأون، بعض اللبنانيين يفعلون ما تريده اسرائيل لأنهم لا يقرأون”.

وتابع ناقلا كلام يعلون من انه يرى في الحل الوصول الى ان حزب الله غير شرعي في لبنان.

وقال: “هم يراهنون على معطيات داخلية، وعلى اللبنانيين الانتباه”، وطمان قائلا: “لا تقلقوا كونوا مطمئنين، ان حرب تموز التي لم تنل من رجال المقاومة لا يمكن ان ينال منها شتامون من هنا وهناك”.

واضاف “سوريا بالنسبة لهم مشكلة، وهي سوريا بشار الاسد وليست سوريا عبدالحليم خدام. في السنوات العشر الماضية تحولت سوريا، من خلال استراتيجية واضحة، تهديدا للعدو وخاصة على مستوى الصناعات الصاروخية. لقد صار لديهم رؤية ومبدع وقارىء في نقاط الضعف والقوة. لذلك ازدادت نظرة اسرائيل تجاه سوريا قلقا”.
واعلن “ان القدرة الصاروخية قوة حاسمة، وسوريا اكثر من جسر عبور للمقاومة، هي سند حقيقي على المستوى العسكري، ولدي شاهدان، الاول ان اهم الصواريخ التي سقطت على حيفا كانت صواريخ من الصناعة العسكرية السورية، واعطيت للمقاومة في لبنان. وان اهم الاسلحة التي قاتلنا بها في حرب تموز كانت من سوريا.وكذلك السلاح الذي وصل الى قطاع غزة”.

وكشف عن “ان اسرائيل تخاف اليوم من صواريخ قطاع غزة، وهذه الصواريخ وصلت الى غزة لم يرسلها النظام السعودي او المصري وانما من سوريا وعبر سوريا. القيادة السورية كانت تخاطر بنظامها ووجودها من اجل ان تكون المقاومة في لبنان وفلسطين قوية”.

وسأل “ماذا يعني ان نعطي سلاحا لحماس والجهاد الاسلامي في وقت كانت انظمة تمنع جمع التبرعات وتمنع الطعام عن غزة”.

اضاف “هذه هي سوريا بشار الاسد، سوريا آصف شوكت وداوود راجحة وحسن تركماني. في حين ان بقية الانظمة كانت في جبهة العدو”.

وتابع “هناك مشروع اميركي يمنع وجود جيوش قوية في المنطقة لحماية اسرائيل ولا يريدون سوى جيوش قوى امن داخلي بلباس جيش”.

ولفت الى “ان الاميركي احتل العراق وعمل على حل الجيش لأن سلاحه وتدريبه كان من السوفيات”.
وقال “الجيش السوري هو من بقي في هذه المنطقة والعمل جار على تدمير هذا الجيش، وان قوى من المعارضة السورية ممنوعة من الحوار لأن المطلوب تدمير سوريا وتمزيقها”.
واشار الى “ان اسرائيل في حالة فرح اليوم لأن اعمدة في الجيش السوري اليوم قتلوا”، مجددا الدعوة الى “الحرص على سوريا من خلال الحوار”.

اضاف “لقد كان لهؤلاء القادة الشهداء دور في حماية المقاومة، ونحن نتقدم من الشعب السوري والنظام وعائلاتهم بالتعازي، ونحن نحزن لخسارتهم لأنهم كانوا رفاق سلاح.نحن على ثقة ان للجيش العربي السوري من القدرة ومن القيادات المخلصة ما سيسقط المؤامرات”، مطالبا بالخروج “من الغضب والعصبيات ولنفكر من هو المستفيد مما يجري في سوريا”.

وقال “لاحظوا جولة كلينتون وكلامها الذي اتى في سياق طمأنة اسرائيل، ولم تذكر فلسطين بكلمة”.

No comments yet... Be the first to leave a reply!

Leave a Reply