الرئيسية | من نحن | راسلنا    Monday, June 25, 2018
 

“أيقونة الروح” فيلم تأريخ لوجود الأرمن في حلب.. هل سيتمكّنون من مشاهدته في المدينة أم يهجّرون؟

نشر في 2012-07-19 | Email This Post Email This Post | اطبع هذه الصفحة اطبع هذه الصفحة


الأرمن في حلب، في قلب النسيج الاجتماعي والاقتصادي، ويستحقون ان يسجل فيلم عنهم، كما باقي المجموعات الثقافية المتميزة بتاريخها وعراقتها.
“ايقونة الروح” هو الفيلم الذي انجز في الوقت الحرج، في ظل الحرب التي تشهدها سوريا، وتمذهب بعض هذه المعارك، مما يدفع الى تهجير جماعات مذهبية، واخرى مستضعفة. فهل يشاهد الأرمن الفيلم في مدينتهم ام في منفى جديد؟
انهى المخرج السوري فراس نعناع تصوير فيلم يتناول حياة الارمن في مدينة حلب السورية، ويروي حكاية نزوحهم اثر المجزرة التي ارتكبت بحقهم العام 1915. والفيلم هو واحد من سلسلة افلام يعدها المخرج نعناع، يجمع بينها انها تدور جميعها في فضاء مدينة حلب.
يحمل الفيلم اسم “ايقونة الروح” وفيه، كما قال نعناع “تأكيد لوجود الارمن في سوريا، وتحديدا في مدينة حلب منذ مئات السنين”.
وأوضح “كانت حلب مركزا تجاريا وطريقا الى بيت المقدس، وذلك مؤكد تاريخيا، عبر وجود خان هوكيدون، الذي يعني بالارمنية “بيت الروح” والخان الذي يعود الى العام 1564 يؤكدوجود الارمن في حلب منذ ذلك الوقت. ولفت المخرج ايضا الى “وجود كنيسة الاربعين (وهي للأرمن) منذ ذلك الحين”.
وقال “ان الفيلم (50 د) يرصد حياة الارمن اقتصاديا واجتماعيا، واندماجهم مع المجتمع المحلي، هم الذين كانوا كأقلية فاعلة في المجتمع السوري ولم يكونوا عبئا عليه بل حرفيين مهرة، وتجارا يتعاملون بصدق وشفافية مع محيطهم، كما انهم ساهموا بتطوير الحرفة الى صناعة”.
العمل هو من نوع الديكودراما، اي انه يجمع ما بين التسجيلي والدرامي، يروى على لسان بنت ارمنية صغيرة تدعي ايفا، يعدها المخرج بطلة الفيلم التي تظهر بمشاهد عديدة مع تعليق صوتي يروي الحوادث.
وشرح المخرج موضحا ان “الفيلم يبدأ بتسلسل زمني تقليدي من المذابح التركية الشهيرة بحق الارمن وتهجيرهم، وينتهي في زمننا الراهن بسؤال من هم، بالتركيز على وضعهم كمواطنين سوريين، كجزء لا يتجزأ من النسيج السوري، صناعيين وأطباء ووزراء وبرلمانيين منذ العام 1921”.
وقال المخرج ان فيلم “ايقونة الروح” سيقدم باللغات الثلاث الارمنية والانكليزية والعربية، وهو من انتاج مؤسسة حكومية، هي “المؤسسة العامة للانتاج الاذاعي والتلفزيوني”.
وأضاف انه “واحد من سلسلة افلام هي “زيتون مقدس” وهو عمل عن اكراد حلب، و”مغنية المعبد” عن الطرب في تلك المدينة، و”السينما والقلم” عن دولة الحمدانيين، واخيرا فيلم “المطران الثائر” الذي يحكي عن المطران ايلاريون كبوجي، مطران القدس في المنفى”.
وردا على سؤال عما اذا كانت الظروف المستجدة في البلاد قد سمحت بتصوير فيلم عن الارمن او الاكراد قال المخرج “نعم، كان ذلك ممكنا، ولكن لم يكن مشروعي ناضجا بعد حتى ادفع به الى الانتاج”. وأضاف “انا لا افهم في السياسة، تخصصي هو الفن، ولكن استطيع ان اساهم بعمل شيء عبر فيلم كهذا”.
وعما اذا كانت الظروف اعاقت يوميات تصوير فيلمه قال “الرحابنة وفيروز انجزوا اهم اعمالهم اثناء الحرب. وانا صورت في شوارع حلب ضمن هذه الازمة، ومعي كل طاقم العمل”.
وأوضح نعناع ان ما يربط الفيلم بعضه ببعض هو فتاة صغيرة في الصف السادس “التقيت بها بالصدفة وعرفت بعدها انها بطلة سباحة وعازفة فلوت ومصورة فوتوغراف، لذلك قمت بتوليف مشاهد شبه درامية تركز على اللغة السينمائية، بحيث تكون تلك الفتاة بطلة الفيلم التي تروي سلسلة حوادثه، ومن خلالها نشاهد ونسمع حكاية وثائقية عن الارمن في سوريا”.

(النهار)

One Response to ““أيقونة الروح” فيلم تأريخ لوجود الأرمن في حلب.. هل سيتمكّنون من مشاهدته في المدينة أم يهجّرون؟”

  1. Sonia Kaprielian يوليو 19, 2012

    لا احد يُهجّر الأرمن من سورية وإن كانت هناك عائلات تريد ترك البلد مؤقتاً خوفاً من الوضع الضبابي ولكن هذا لا يسمى”تهجير”…..التهجير كان يوم هُجر الأرمن من ارمينيا الغربية اليوم تـركيا …. الرجاء التمعن قبل وضع عنوان للمقالة ..إلا إذا كانت مقصودة…

    رد

Leave a Reply