الرئيسية | من نحن | راسلنا    Wednesday, September 26, 2018
 

خاص “قمر بيروت”: لقاء شامل عن الكبير نصري شمس الدين مع ولديه التوأم ألماظة ومصطفى

نشر في 2012-07-21 | Email This Post Email This Post | اطبع هذه الصفحة اطبع هذه الصفحة

أثناء التحضيرات لتكريم المطرب الكبير الراحل نصري شمس الدين من قبل نادي الشقيف في النبطية، التقى موقع “قمر بيروت” نجلَي شمس الدين التوأم مصطفى وألماظة وكان هذا الحوار عن نصري الانسان والفنان.
حاورهما التينور غبريال عبد النور وفادي أبي تامر:
 
• أخبرانا عن تكريم نادي الشقيف وما أهمية ذلك بعد رحيل الفنان؟
مصطفى: أراد شباب نادي الشقيف تكريم نصري، فاتصلوا بنا وقمنا بلقاءات تنسيق معهم للمناسبة. انها نعمة ان يتذكّر الناس نصري ويستعيدوا اغنياته والاعمال المسرحية التي شارك فيها. ونحن نشكر كل من يقدّر الفن اللبناني.
• هذه التكريمات تأتي من جهات أهلية، ماذا عن التكريمات الرسمية؟
مصطفى: نال والدي في عهد الرئيس أمين الجميّل وسام الأرز الوطني من رتبة فارس على نعشه. للأسف الدولة غائبة دائماً، كان الفنانون يقومون بأعمالهم بمبادرات خاصة وفردية والرسميون يكتفون بحضور هذه الأعمال فقط.
• أين تكمن عظمة وفرادة نصري شمس الدين؟
مصطفى: أسس نصري مهرجانات بيت الدين وفرقة جون الشعبية وشارك في جميع مسرحيات الأخوين رحباني، وهذا دليل تقدير له من قبلهم ولا أحد يستطيع تجسيد الشخصيات التي لعب دورها كما انَّ السيدة فيروز كانت ترتاح كثيراً لوجود نصري في البطولة الى جانبها.
• كيف كانت العلاقة بين نصري وآل الرحباني؟
مصطفى: تميّزت العلاقة بالتناغم الظاهر والذي كان سبب النجاح في التعاون بين الطرفين.
• ما سبب عدم حصول نصري شمس الدين على بطولة مطلقة في المسرح الرحباني، وهل السبب السيدة فيروز؟
مصطفى: المسرح الرحباني هو عمل متكامل. لا يمكن القول إنَّ هناك بطولة مطلقة في أعمالهم ونصري قاعدة أساسية في مسرحهم بصوته وشخصيته وأدائه وحضوره.
• من يغيّب أعمال كبارنا وأغانيهم اليوم ومن المسؤول عن هذا التقصير؟
مصطفى: التقصير أصبح الغاءً لهؤلاء الكبار من قبل الاذاعات. اليوم ما من ثقافة فنية لدى الفنانين ومَن وصل منهم وصل بالحظ أو ساعدته الأحداث اللبنانية وغياب الرقابة عن تحديد وتقييم مستوى الفنانين.
 
• تتحدّث عن الثقافة الفنية، ما هي الخلفية الاكاديمية الفنية التي كان يتمتع بها نصري؟
مصطفى: كان نصري انساناً أكاديمياً، درس الموسيقى في جامعة القاهرة وفي الجامعة الفنية في بلجيكا كما درس في كونسرفتوار باريس وظل محافظاً على صوته في اطاره الشرقي رغم دراسته في معاهد وجامعات أوروبية. كما عمل مع فرقة اسماعيل ياسين وهو رغم تواجده في مصر لم يغنِّ باللهجة المصرية.
• هل من غيرة فنية في ذلك الوقت؟
مصطفى: أبداً، كان الفنانون في ذلك الوقت يستشيرون بعضهم فنياً ويتبادلون الخبرات والحوارات الفنية وهم بذلك يشكلون مدرسة، أمثال توفيق الباشا وزكي ناصيف وعاصي ومنصور الرحباني ووليد غلمية فهؤلاء عباقرة.
• الفنانون اليوم يقومون بتجديد بعض أغنيات كبار المطربين، هل تؤيد ذلك؟
مصطفى: أنا مع عدم السماح لأحد بالغناء لمطرب كبير اذا لم يكن على قدر صوته.
• ما هي قدرات نصري الصوتية؟
مصطفى: سألته ذات مرّة كم باستطاعتك ان تعطي في الغناء، قال، “الكثير ولا أعرف الحدود”. صوته “تينور” وفيه حنيّة ظاهرة ونادراً ما تجد تينور يتمتع بحنيّة في صوته.
• ما هي أغنياته الأحب الى قلبك؟
مصطفى: “طلّوا الصيادي”، “سامحينا”، “دقينا ما ردّوش” من الأغنيات التي أحبّها.
• هل توجد أعمال أو أغنيات لم يتم بثها لنصري؟
مصطفى: هناك العديد من الأعمال في أدراج الاذاعة اللبنانية. أنا أريد أن أسأل القيمين عليها لِمَن يتركونها… من الممكن أن يأخذ منها البعض اليوم ويصيغ ألحانه.
• انتم كعائلته هل تحاولون اعادة جمع أعمال نصري؟
ألماظة: نحاول حالياً اعادة تجميع أعمال والدي وموعودة بأرشيف لنصري من سوريا…
• أنشأتم صفحة لنصري على الفايسبوك، ماذا عنها؟
ألماظة: هناك صفحة على الفايسبوك أتابعها مع مازن عرفة شعبان ويزداد عدد المنضمين اليها يوماً بعد يوم.
• كونكِ مقيمة في الخارج هل الجالية اللبنانية والعربية تتذكّر نصري؟
ألماظة: الجالية في الخارج مازالت تتذكّر نصري وكثر يطلبون اسطواناته.
• ماذا يعني لكِ كونك ابنة نصري شمس الدين؟
ألماظة: أنا فخورة جداً بأنني ابنة نصري وأعتز بذلك.
• هل أنتم مقصّرون كعائلة بحق نصري؟
ألماظة: نحن قصّرنا بحق نصري، لكن كانت لدينا ظروف فقد هاجرنا بعد وفاة والدي الى الولايات المتحدة… والاعلام لم يكن بهذا التطور ولا انترنت كما اليوم بالاضافة الى مرض والدتي.
• أخبرينا بعض الأمور غير المعروفة عن نصري؟
ألماظة: كان والدي يفضّل المسرح على التلفزيون وكان سريع حفظ اللحن أكثر من الكلام. كان يدخن 3 علب يومياً ويدندن طيلة الوقت في المنزل ويعزف على البيانو والعود وفي النهاية حقق أمنيته بالموت على المسرح.
• هل كان يشجعكم نصري على الفن؟
ألماظة: كان نصري يحاول دائماً ابعادنا عن التعاطي مع الجو الفني رغم أننا جميعاً تعلمنا الموسيقى وأكثر فنان كان على علاقة مع والدي هو فيلمون وهبي الذي كان يزورنا باستمرار وكذلك وليم حسواني.
• الى مَن كان يستمع نصري من المطربين؟
ألماظة: كان يسمع عبد الوهاب بالدرجة الاولى بالاضافة الى فيروز وليلى مراد واسمهان وأم كلثوم.
• هناك تشابه كبير بين صوتَي نصري شمس الدين ووديع الصافي، أين يلتقي الاثنان وأين يختلفان؟
ألماظة: وديع ونصري ينتميان الى الصوت الجبلي ويحصل لغط في أحيان كثيرة حول هوية من يغني بينهما عندما تسمع أغنية معيّنة وقد عملا مع بعضهما فترة 6 سنوات. لقد ركّز والدي على التمثيل بينما كان تركيز وديع منصبّاً على الغناء.
• هناك تمثال لنصري في بلدته جون، مَن ساهم في اقامته؟
ألماظة: التمثال في جون كان فكرتنا وقد نفذه النحات خليل ريشا، كان ذلك عام 2005 في عز الأحداث في لبنان لم يأتِ رسميون وغاب الفنانون عن حفل ازاحة الستارة عن التمثال باستثناء الشاعر الياس ناصر.
• مَن قدّم اليكم التعازي في وفاة نصري من بين الفنانين؟
ألماظة: السيدة فيروز قدّمت التعازي في بيروت وكذلك فيلمون وهبي وايلي شويري وملحم بركات وآخرون…
• كلمة أخيرة:
ألماظة: نرجو ان تهدأ الاوضاع في البلد والجوار والعودة الى الأصالة، كما نشكر موقع “قمر بيروت” على هذا المقابلة.

One Response to “خاص “قمر بيروت”: لقاء شامل عن الكبير نصري شمس الدين مع ولديه التوأم ألماظة ومصطفى”

  1. ما في كلام ينقال عن نصري شمس الدين اعماله بتحكي عنو الله يرحمو بس شكرا” لكم بتضووا دايما” عالكبار اللي ما بيرحلوا بس الأجمل انو عم بتعرفونا على اولادن الجيل اللي بعدن وتحديدا” هالمقابلة الحلوة اللي شفت فيها الرقي والرصانة والجمال عند توأم الفنان نصري, سبحان مين خلقهن

    رد

Leave a Reply