الرئيسية | من نحن | راسلنا    Tuesday, September 25, 2018
 

الحريري التقت سعد والبزري وكفوري وسوسان و”الجماعة الاسلامية”

نشر في 2012-07-27 | Email This Post Email This Post | اطبع هذه الصفحة اطبع هذه الصفحة

جالت النائبة بهية الحريري على عدد من فاعليات مدينة صيدا للتشاور في المستجدات وسبل مواجهتها بموقف موحد من المدينة. والتقت على التوالي كلا من أمين عام التنظيم الشعبي الناصري الدكتور اسامة سعد والدكتور عبد الرحمن البزري ومتروبوليت صيدا وصور ومرجعيون للروم الأرثوذكس المطران الياس كفوري ومفتي صيدا واقضيتها الشيخ سليم سوسان. واختتمت الجولة بلقاء مع قيادة الجماعة الاسلامية في الجنوب ممثلة بالمسؤول السياسي الدكتور بسام حمود والمسؤول التنظيمي حسن ابو زيد وحسن شماس بحضور عضو منسقية تيار المستقبل في الجنوب المحامي محيي الدين الجويدي ورئيس جمعية تجار صيدا وضواحيها علي الشريف.

ومن مركز “الجماعة الاسلامية” توجهت الحريري بكلمة الى الصيداويين والرأي العام اللبناني قالت فيها: “لقد تحملت صيدا في الأسابيع الماضية ضغطا شديدا على دورها وأهلها ومصالحها ولم تحرك الحكومة ساكنا لمعالجة هذا الوضع ولم نتلق إتصالا واحدا من مسؤول واحد ولم تكلف الحكومة خاطرها إيفاد مندوب عنها للوقوف على مطالب المعتصمين كما جرى الأمر في مدن أخرى من حوارات ولقاءات مع كل المعتصمين. وتركت صيدا وحيدة لتواجه هذا الظرف الإستثنائي. وعملنا منذ اللحظة الأولى بحرص شديد على كل مكوناتنا الإجتماعية والسياسية والإقتصادية وحرصنا على أن تبقى صيدا مدينة للوحدة الوطنية والعيش المشترك وبوابة الجنوب إلى الوطن وبوابة الوطن إلى الجنوب. وكنا ولا نزال نحرص على كل مكوناتها السياسية والإجتماعية منعا لوقوع الفتنة التي يراد لصيدا أن تقع بها”.

أضافت: “في الأيام الماضية تتطورت الأمور بما لا نقبله أبدا من إشتباكات واعتداءات على صيدا وأهلها مما ينذر بكارثة كبيرة لا تزال الحكومة تنأى بنفسها عنها. وأمام هذه التطورات ومن موقع المسؤولية نناشد الجميع إلتزام الحرص على أبناء البيت الواحد والعائلة الواحدة والمدينة الواحدة مع احترامنا وتقديرنا لكل الإتجاهات السياسية في المدينة. وأمام هذه التطورات فلقد شرعنا بالتواصل مع كل فعاليات مدينة صيدا ودعوتها للتهدئة والحوار تحضيرا للإجتماع الذي قررته جمعية تجار صيدا يوم الأحد في مقر البلدية. ويأتي هذا الإجتماع بعد الإجتماع الأول ومنذ اليوم الأول للإعتصام الذي دعا إليه الرئيس السنيورة ومفتي صيدا ورئيس بلدية صيدا وأكدوا جميعا على حرصهم الشديد على صيدا وأهلها داعين الجميع على التعبير السلمي بما لا يمس بوحدة المدينة واستقرارها ودورها. وإننا اليوم نناشد كل أهالي صيدا رفض كل أشكال العنف والإقتتال والتعدي واحترام حق التعبير السلمي لكل المكونات السياسية في صيدا دون أن يتعارض ذلك مع مصالح المدينة وسلامتها. وإن هذا هو نهجنا وطريقنا وتاريخنا في هذه المدينة التي نحرص عليها لتبقى مدينة للحرية والوحدة الوطنية”.

وختمت الحريري: “سنكمل إتصالاتنا مع كل الفعاليات لنتحمل مجتمعين تفادي الأسوأ بعد أن أدارت الحكومة ظهرها لما يجري في صيدا. وإن العنف لا ينتج إلا العنف ولن يكون هناك رابح من جرائه. لقد خبر أهالي صيدا وجوارها هذه اللغة البغضاء ومرارتها وأثمانها على عيشهم واستقرارهم ومستقبل أبنائهم ومن أجل هذا فإننا على إستعداد للقيام بما يدعو إليه الواجب من أجل سلامة الجميع واستقرار الجميع لتبقى صيدا للجميع وفوق الجميع”.

No comments yet... Be the first to leave a reply!

Leave a Reply