الرئيسية | من نحن | راسلنا    Thursday, June 21, 2018
 

رباب الصدر: لم نكن يوما على عداوة مع الشعب الليبي

نشر في 2012-07-27 | Email This Post Email This Post | اطبع هذه الصفحة اطبع هذه الصفحة

أكدت السيدة رباب الصدر، خلال الافطار السنوي الذي أقامته مؤسسات الإمام الصدر في فندق فينيسيا-بيروت “أنه ثبت بالدليل العلمي والقانوني والقضائي الرسمي القاطع والنهائي، أن لا صحة لكل ما أُعلن في الآونة الأخيرة، وأن الأخوة في ليبيا، على مختلف المستويات، عادوا بفضل جهود الفريق اللبناني، الى الثوابت التي ما فتئنا نتمسك بها، واقتنع الجميع أن المطلوب بكل بساطة: التركيز والتسريع بالتفتيش عن أماكن إحتجاز غير مكتشفة”.

وقالت، “منذ بدء الثورة الليبية، يممنا وجهنا شطر تلك الأرض، تبحث عيوننا عن الإمام وأخويه، وتهتف قلوبنا بالشوق لهم وتفكر عقولنا وراء أي قضبان هم. وفور مقتل الطاغية وسقوط نظامه، طرقنا أبواب القيادة الحالية، فتوافقنا معهم على الثوابت، وسررنا لسماع أن هذه القضية أولوية وطنية ليبية أيضا، وإن هناك تعاونا قضائيا حثيثا وسريعا، لتتبع الخيوط التي تقود إلى تحرير أحبائنا من سجن مجهول هناك، لكن، الفوضى “واللادولة ” التي خلفها القذافي، أنتجت بطأ في التحقيقات، نحاول ونأمل معالجته عبر تفعيل التواصل وفتح كل أبواب التعاون على مصراعيها.

أضافت: “أغتنم هذه الفرصة لأعلن بوضوح أننا لم نكن يوما على عداوة، لا سمح الله، مع الشعب الليبي، بل مع الطاغية القذافي خاطف أمالنا، لكننا في الوقت نفسه، نطالب السلطات اللبنانية بالارتقاء الى ما يستحقه الامام في المتابعة الجدية الملحة وبانتهاج سياسة واضحة تقوم على أن مفتاح ومدخل وشرط علاقات سوية بين الدولتين، هو تعاون ليبياالجدي والصادق والسريع في هذه القضية المقدسة التي تحوز على إجماع اللبنانيين، كل اللبنانيين”.

وختمت: “أخيرا نشد على أيادي كل من يساهم إيجابا في إيصال هذه القضية الى خواتيمها المنشودة، السعيدة إن شاء الله، ونسأل المولى عز وجل أن تثمر الجهود المشكورة عودة ميمونة للامام واخويه”.

No comments yet... Be the first to leave a reply!

Leave a Reply