الرئيسية | من نحن | راسلنا    Wednesday, June 20, 2018
 

حمدان: هناك قرار أميركي بإسقاط الحكومة ومنع أي إنجاز لها

نشر في 2012-07-29 | Email This Post Email This Post | اطبع هذه الصفحة اطبع هذه الصفحة

أكد أمين الهيئة القيادية في حركة الناصريين المستقلين – المرابطون العميد مصطفى حمدان أن “فيلتمان أبلغ جنبلاط في إحدى زياراته أن بشار الأسد سوف يرحل من سوريا في تموز المقبل أي في هذه الأيام إلا أن فيلتمان ووليد جنبلاط سينتظران كثيرا لأن الرئيس بشار الأسد لن يرحل”. وقال: “هناك قرار أميركي بمنع أي إنجاز لهذه الحكومة وإسقاطها وفك الإرتباط مع محور القوى الوطنية والإسلامية”.

وأسف في تصريح اليوم “لما وصل إليه الرئيس سليمان وخصوصا أنه كان لديه علاقات قوية يوم كان ضابطا ثم قائدا للجيش مع ضباط المخابرات السورية من مختلف الرتب على الساحة اللبنانية إلى الرئيس بشار الاسد، ومن المعيب على رئيس الحكومة رؤيته يصفق في الأولمبياد الأوروبية في لندن في حين هناك الآلاف من الشهداء في أمتنا العربية وسفك للدماء على الساحة اللبنانية”.

وأشار إلى أن “المشروع الاميركي الذي سينفذه بندر بن سلطان في لبنان هو تشكيل حكومة تكنوقراط وأن المرحلة الجديدة في لبنان هي مرحلة محمد شطح”، ورأى أن “المجموعة التي تراهن على سقوط سوريا في لبنان هي جزء صغير من مشروع أميركي – صهيوني في المنطقة، وأن انتصار سوريا في القضاء على الارهاب في الداخل السوري يؤكد أن الساحة اللبنانية ستصبح ساحة بديلة عن سوريا لضرب المشروع المقاوم”.

ورأى أن “الجيش العربي السوري يقوم بأداء محترف في مكافحة الإرهابيين ولم تتجاوز القوة الميدانية المستخدمة قتاليا أكثر من 20 % من القيمة العامة ويعتمد على تكتيكات متقدمة ساعدته على حسم وإنهاء المعركة في الشام وأن المعركة في حلب هي أسهل وستحسم المعركة فيها نظرا إلى طبيعتها وطبيعة أهلها المقاومين والمتحمسين لمواجهة هؤلاء المخربين”.

وقال: “من سابع المستحيلات أن تتدخل تركيا والجيش التركي في قلب سوريا لأن حدود تركيا – سوريا هي خط تماس دولي بين روسيا الإتحادية والولايات المتحدة الأميركية ولن تستطيع تركيا تنفيذ تهديد أردوغان بضرب مواقع لحزب العمال الكردستاني في سوريا لأن الأكراد هم جزء من النسيج الوطني والإجتماعي والسياسي للسوريين ويقفون في وجه المؤامرة التي تستهدف الوطن السوري وهم جزء من الجيش العربي السوري يساهمون في مكافحة الإرهاب والتخريب”.

وختم: “لقد سقطت المبادرة العربية للسلام التي طرحت في قمة بيروت عام 2002 والتي تضمنت حق العودة وأصر عليها الرئيس لحود آنذاك والآن سيخرج من قمم العربان مبادرة الإستسلام العربي لبندر بن سلطان ستؤكد توطين كل الفلسطينيين في البلدان التي يتواجدون فيها وستؤكد يهودية الدولة الإسرائيلية وأن القدس خاضعة لهؤلاء اليهود من أجل المقايضة لحماية المحميات والمشيخات وجمهوريات وإمارات المدن المذهبية والطائفية”.

No comments yet... Be the first to leave a reply!

Leave a Reply