الرئيسية | من نحن | راسلنا    Wednesday, September 26, 2018
 

الراعي استقبل سفير قبرص ووفدا من موارنة ابرشيتها

نشر في 2012-07-30 | Email This Post Email This Post | اطبع هذه الصفحة اطبع هذه الصفحة

إستقبل البطريرك الماروني مار بشاره بطرس الراعي، قبل ظهر اليوم، السفير القبرصي هومر فافروماتيس، في جلسة متابعة للقضايا المتعلقة بشؤون موارنة قبرص، فضلا عن عرض للاوضاع الاقليمية.

ثم انضم الى اللقاء وفد من موارنة أبرشية قبرص برئاسة المطران يوسف سويف، الذي ألقى كلمة شكر فيها البطريرك باسم موارنة قبرص على “كل الجهود التي يقوم بها من أجل حل قضاياهم وعودتهم الى قراهم التي تهجروا منها”.

وأكد المطران سويف أن “الكنيسة المارونية تأتي كل سنة من قبرص لتجدد هذا الحج الروحي، وتواصل عبر هذه الزيارة التقليد العريق الذي يعود إلى أكثر من ألف ومئتي عام، وأن غبطة البطريرك هو أب هذه الكنيسة، والتاريخ يذكر هذا التواصل الروحي الكنسي بين موارنة قبرص والبطريرك في جبل لبنان”.

وقال: “هؤلاء الشباب، جوقة الأبرشية التي تحمل اسم: “نغم الشباب” The Melody of the youth، جاؤوا لنيل البركة وتجديد إيمانهم بالرب مع الأسقف وأهلم ورعاياهم. وأن هؤلاء الشباب سيعودون في أيلول ليستقبلوا مع غبطتكم قداسة البابا بنيديكتوس السادس عشر في ختام هذه المسيرة المجمعية لأجل الشرق الأوسط، بتقديم الإرشاد الرسولي حول الكنيسة في الشرق الأوسط: “شركة وشهادة” والتي تلتقي وشعارك “شركة ومحبة”.

الراعي

ورد البطريرك الراعي بكلمة ترحيب وشكر جاء فيها: “يسرني جدا سيادة مطران قبرص وسعادة السفير أن نستقبل الرعية القبرصية الممثلة بالجوقة وأهلها في بكركي. أود أن أهنئ سيادتكم على هذه المبادرة للقيام بزيارة وطننا الأم، حيث تنبع الروحانية المارونية والثقافة اللبنانية. لبنان هو الوطن الروحي للموارنة، ولأن الموارنة حفروا تاريخهم في الأرض اللبنانية، هنا مقر البطريركية المارونية، هنا القديسون، ومن هنا بدأنا تاريخنا منذ مار مارون إلى يومنا الحاضر. كل الزيارات للبنان، تعني العودة إلى الجذور، وتحديدا للتشبع من جديد من روحانيتنا وتقاليدنا المارونية، والتي تحافظون عليها في قبرص”.

واضاف: “أود أن أشكركم سيادة المطران يوسف سويف على كلمتكم، والتي تنقل وتصف لنا الشوق والحنين في قلوب شبابنا وشاباتنا الى لبنان. وأود أن أشكر أيضا سعادة السفير وزوجته، ونحن في لقاء دائم مع سعادته، ونعتبر أنفسنا في لقاء دائم مع رعايانا في قبرص. وأود أن أنقل اليه باسكم جميعا إحترامنا وتقديرنا لكل ما يقوم به، أكان من أجل الجزيرة أو من أجل الموارنة. وأود أيضا أن أشكر السيد مارينوس على اهتمامه الكبير من أجل عودة المهجرين إلى بلداتهم. نحن ندرك جيدا الخسارة التي تكبدتموها وما زلتم، لكونكم تنتمون في الأصل إلى أرض لبنان، ولكني أطمئنكم أن قضية عودة الموارنة إلى قراهم هي همنا الدائم مع سيادة المطران وسعادة السفير والسلطات القبرصية والتركية أيضا. ولكننا نتمنى أن تكون هذه العودة متدرجة وعلى مراحل. وأشكر أيضا جوقتنا المارونية، لغنائهم الجميل وللأمل الذي يعطونه للبنان مع الثقافة والجمال التراثي القبرصي”.

في السابع عشر من تموز، كان عيد القديسة مارينا، كنا في الوادي المقدس، وقد استذكرنا آيا مارينا في قبرص، وصلينا كثيرا من أجلكم. وكونوا على ثقة تامة بأن زيارتي لقبرص هي دوما مترسخة في قلبي”.

وفي ختام اللقاء، قدمت الجالية المارونية في قبرص الى البطريرك هدايا رمزية، وأنشدت جوقة الابرشية ترانيم واناشيد تراثية لبنانية وقبرصية وباللكنة القبرصية.

No comments yet... Be the first to leave a reply!

Leave a Reply