الرئيسية | من نحن | راسلنا    Tuesday, November 21, 2017
 

“البعث”: الجيش السوري يحقق انجازات متصاعدة على طريق استعادة امن الوطن واستقراره

نشر في 2012-09-25 | Email This Post Email This Post | اطبع هذه الصفحة اطبع هذه الصفحة

اكدت القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي في سوريا في بيان اليوم، أن “الجيش السوري يحقق انجازات متصاعدة على طريق استعادة امن الوطن واستقراره فى الوقت الذى تشهد فيه الساحة السورية حراكا نشطا على مسار التحولات السياسية النوعية لجهة تطبيق خطوات برنامج الاصلاح ومن اهمها نصوص الدستور الجديد ومنطلقاته نحو الدولة الديمقراطية والتعددية والتشاركية”.

وقالت: ان “الشعب السوري أثبت مرة اخرى حيويته السياسية المعهودة حيث تعززت البيئة الديمقراطية بحراك متدفق ظهر فيه عدد كبير من الاحزاب والقوى والمنابر الاعلامية فى مناخ من حرية الرأي والتعبير والتجمع رغم الاوضاع الامنية وما تفرضه متطلبات مواجهة الارهاب وتخريب المنشآت والممتلكات العامة والخاصة”.

ونبهت القيادة الى “مخاطر محاولات استغلال الابعاد الايجابية للمناخ السياسي الديمقراطي الجديد على الساحة الوطنية لتسويق فكر استبدادي وغير وطني كما ظهر لدى بعض قوى المعارضة فى مؤتمرها المنعقد فى دمشق 23 الجاري والتي صدمت الرأي العام بخطاب سياسي انشائي متسرع واقصائي يسهم في تبرير اللجوء الى استخدام السلاح والارهاب ضد الدولة السورية مع العلم ان مصطلح الدولة يعني الارض والشعب”.

واعتبرت أن “الدعوة التى اطلقها بعض قوى المعارضة لعقد مؤتمر دولي يجمع ما سمته كل الاطراف المعنية تشير الى محاولاتها ايجاد موطىء قدم للخارج الطامع بسوريا وثوابتها وجغرافيتها والمشارك فى العدوان عليها الامر الذى يؤكد وجود ارتباط بين بعض قوى المعارضة مع معارضة الخارج التي تعمل على تسديد فواتير سياسية لهذا الخارج المعادي”، متسائلة: “كيف يستقيم الحديث المنمق عن الوطنية والحرص على الوطن مع تصنيع الادوار للخارج المتربص بالوطن وبقضايا الشعب وحقوق الامة”.

وختمت: “ان اصرار بعض قوى المعارضة على تأويل برنامج النقاط الست الذى ايدته سوريا وورقة جنيف بما يلقي اللوم على عاتق الدولة السورية وحدها هو نمط تفكير احادي تجاوزته الاحداث كما تجاوزه نهج الاصلاح الواقعي والتعددي لذا فان حديث هذه القوى عن وقف العنف دون التركيز على اسبابه من تدفق للسلاح والمال والتحريض الاعلامي والسياسي يأتي في سياق تبرئة قوى العدوان الخارجي وادواته”.

No comments yet... Be the first to leave a reply!

Leave a Reply