الرئيسية | من نحن | راسلنا    Monday, November 20, 2017
 

مؤتمر احزاب وقوى التغيير في سوريا بدأ اعماله في دمشق

نشر في 2012-09-26 | Email This Post Email This Post | اطبع هذه الصفحة اطبع هذه الصفحة

بدأ مؤتمر احزاب وقوى التغيير الديمقراطى السلمي المعارضة في سوريا، اليوم، أعماله فى دمشق بمشاركة نحو 35 حزبا وهيئة وتيارا، ودعا السفير الروسي في دمشق عظمة الله كولمحمدوف فى كلمة ألقاها خلال افتتاح الموءتمر الى ضرورة “ايجاد حلول سلمية للازمة فى سورية من خلال الوسائل السياسية السلمية على اساس الحوار الشامل دون أي شروط مسبقة بما فى ذلك اتخاذ الخطوات الملموسة الرامية الى تحقيق المصالحة الوطنية والتوافق الشامل”.

وأكد على ضرورة “تضافر الجهود لايجاد مخرج سلمي للازمة فى سورية، يبنى من خلال الرفض القاطع للتدخل الخارجى بما فيه وقف التسليح والتمويل وايواء المجموعات المسلحة، وكذلك الوقف الفورى للعنف من جميع الاطراف”.

من جانبه ادان سينغ ياو فى كلمة باسم السفارة الصينية بدمشق “التفجيرين الارهابيين اللذين وقعا بدمشق اليوم”، مؤكدا “أن بلاده ليست لها أي مصلحة شخصية فى الازمة السورية، وأن موقفها من الازمة فى سورية، موقف موضوعي وعادل ومسؤول، وينطلق من حماية المصالح الاساسية للشعب السوري”.

وشدد على “أن الاولوية الان هي تحقيق وقف اطلاق النار واعمال العنف وبدء العملية السياسية”، لافتا الى “أن الصين بصفتها صديقة لسورية تشارك فى عملية تسوية الازمة فى سورية، بموقف ايجابي وبناء وتؤيد كل الجهود التى تحظى بقبول واسع النطاق وتساهم فى حل الازمة”.

كما أكد السفير الايرانى فى دمشق محمد رضا شيبانى “أن طريق الحوار، هو الحل الانسب للوصول الى الهدف المنشود، وحل الازمة فى سورية التى نسج خيوطها اعداء الشعب السوري لاضعاف الدولة السورية والقضاء عليها لانها تشكل أحد الاركان الاساسية والمفصلية فى محور المقاومة والممانعة”.

وقال: “ان الشعب السوري هو المرجعية الشرعية الاولى والاخيرة لتقرير مصير بلده، وان الحل السياسي والحوار الشامل الذى يجمع الحكومة والمعارضة الوطنية بأطيافها هو السبيل الاوحد والامثل للوصول الى الاصلاحات المنشودة وتحقيق المطالب الشعبية”.

ورأى “أن انعقاد المؤتمر اليوم، خطوة ايجابية في طريق العمل لوقف تخريب هذا البلد العريق”، مؤكدا “أن موافقة الحكومة السورية ومواكبتها لانعقاد مثل هذه المؤتمرات دليل على حسن نواياها للوصول الى تحقيق الوفاق والمصالحة الوطنية”.

No comments yet... Be the first to leave a reply!

Leave a Reply