الرئيسية | من نحن | راسلنا    Saturday, November 18, 2017
 

الراعي وصل هنغاريا ملبيا دعوتين رسمية وكنسية

نشر في 2012-09-30 | Email This Post Email This Post | اطبع هذه الصفحة اطبع هذه الصفحة

وصل البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي، بعد ظهر اليوم إلى مطار لست فيرنس الدولي في هنغاريا، يرافقه النائب البطريركي العام المطران بولس صياح، ومدير المكتب الاعلامي في الصرح المحامي وليد غياض، مستهلا زيارة يلبي خلالها دعوتين: الاولى رسمية من الحكومة المجرية، والثانية كنسية موجهة من الكنيسة الكاثوليكية، على ان ينضم الى الوفد المرافق راعي أبرشية قبرص المارونية المطران يوسف سويد ورئيس جامعة الروح القدس -الكسليك الاب هادي محفوظ.

وكان في استقبال الراعي السفير اللبناني شربل اسطفان وعائلة السفير البابوي في المجر البيرتو بوتاري، عميد السلك الديبلوماسي في بودابست، عميد السلك العربي والاسلامي سفير فلسطين في بودابست احمد عبد الرزاق، عميد جامعة كيترتازماني الكاثوليكية صابوتش سورومي، النائب في البرلمان المجري عن الحزب الحاكم الدكتور بيار الضاهر والقنصل في السفارة اللبنانية رنا الخوري، وعن الجانب المجري كان مدير مراسم وزارة الخارجية السفير ناغي سولتون ومدير فرع الشرق الاوسط وشمال افريقيا السفير بوغوربانش.

وفي صالون الشرف عبر الراعي عن “فرحة الوصول الى هذه الارض المحبوبة أرض المجر”، موجها تحياته الى الحكومة والكنيسة الكاثوليكية والسفارة اللبنانية والسفارة الهنغارية، ومعبرا عن عاطفة الشكر تجاههم.

ولفت الراعي الى “ان بين المجر ولبنان روابط عميقة تاريخية وتلاق في وجهات نظر كثيرة”، وتمنى “لهذه الدولة دوام التقدم والازدهار”، معلنا ان من برنامج هذه الزيارة “توثيق التعاون بين جامعتي كيتر بازماني وجامعة الروح القدس -الكسليك لاستمرار الغنى الثقافي والروحي والكنسي والاجتماعي”، وختم متمنيا ان “يخرج الشرق الاوسط من نزعات الحرب والعنف ويجد السلام انطلاقا من باب السلام يسوع المسيح”.

هذا وقيبل وصول الراعي الى المطار، عبر سفير لبنان في المجر عن “أهمية زيارة صاحب الغبطة التاريخية”، مشيرا الى ان “الدعوة الرسمية وجهتها الحكومة المجرية المتمثلة بالحزب الحاكم في ديس وقد جاءت نتيجة انفتاح الحزب على الشرق واهتمامه بمسيحييه بدءا من مسيحيي لبنان واقباط مصر، وصولا الى العراق وسوريا، واختارت الحكومة شخص غبطة البطريرك التي حضرت له استقبالا على غرار رؤساء الدول، لأنه يمثل المسيحيين ليس في لبنان وحسب وانما في الشرق بكامله”.

واضاف: “لطالما اهتمت الحكومة المجرية الحالية بنشاط واصحاب الغبطة وتابعت زياراته ولقاءاته وخطاباته فوجدت فيه الامل الحقيقي لتفعيل الحوار بين الاديان. وكما قداسة البابا بنديكتوس السادس عشر اختار لبنان ليوقع الارشاد الرسولي نظرا لاهمية هذا البلد، هكذا اختارت المجر غبطة البطريرك لمهمة توثيق التعاون والحوار بين الاديان”.

وتابع اسطفان “ان العلاقة التي تربط المجر بلبنان تاريخية وعميقة جدا، ولها معان خاصة في قلوب ابناء المجر، فأول من بشر بالمسيحية على هذه الارض كان راهبان مارونيان لبنانيان سريانيان. ولا بد من الاشارة الى ان الحزب الحاكم، ومن ضمن سياسته الانفتاحية، شجع ايضا على انتخاب اول نائب عربي لبناني في المجلس النيابي المجري وهو الدكتور بيار الضاهر من بلدة القليعة الجنوبية”.

No comments yet... Be the first to leave a reply!

Leave a Reply