الرئيسية | من نحن | راسلنا    Sunday, November 19, 2017
 

باسيل انتقل من ولاية ميتشيغن إلى ولاية كليفلند: يريدون إبقاء لبنان خاضعا لدول النفط لتنعشه ماليا أو تغرقه ساعة تريد

نشر في 2012-09-30 | Email This Post Email This Post | اطبع هذه الصفحة اطبع هذه الصفحة

يواصل وزير الطاقة والمياه المهندس جبران باسيل، جولته الأميركية، وتوجه من مدينة ديترويت في ولاية ميتشيغن، الى كليفلند في ولاية أوهايو، حيث أقامت على شرفه الجالية اللبانية حفل عشاء حاشد مساء أمس، ألقى خلاله باسيل كلمة جاء فيها: “إذا كان هناك أشخاص لا يمكنهم الوقوف في وجه التكفيريين كما لم يتمكنوا من الوقوف في وجه سوريا فليتركوننا نفعل، لأننا لن نترك قلة قليلة تطردنا من أرضنا فهي من عليها أن ترحل”.

أضاف: “ما نطالب به هو لكل اللبنانيين، فالنفط ليس لنا بل لأولادنا وأولاد أولادنا، وكي نحافظ على أولادنا أصرينا أن تذهب الأموال التي ستعود من عائدات النفط الى صندوق سيادي، لا الى جيبة مسؤول أو مزاريب هدر ولا الى خزينة الدين العام، وهم يقولون أن هذا النفط إكتشفوه منذ عشرين عاما لكنهم تقاعسوا عن القيام بأي شيء بخصوصه، والآن يكتبون عبر وسائل إعلامهم للمطالبة بعدم إستخراجه الآن، وأساس فكرة منعنا من إستخراجه هو إبقاء لبنان خاضعا للوصاية السياسية والمالية، وممنوع أن يكون للبنان لا القوة ولا الإستقلالية المالية، بل يجب أن يبقى خاضعا لدول النفط كي تنعشه ماليا ساعة تريد وتغرقه ساعة تريد”.

وفي موضوع الكهرباء قال باسيل: “إننا حاولنا أن نخلص اللبنانيين من فواتير الكهرباء التي يدفعونها كل عام، وتفوق المليارين ونصف المليار دولار أميركي، وعندما نقول لهم أن الكهرباء سستوافر بين عامي 2014 و2015 يتذمرون، ونحن نسأل متى كان هناك كهرباء في لبنان؟”.

ودعا باسيل الجاليات اللبنانية في الخارج الى “الوحدة والإبتعاد عن الخلافات”، معتبرا أن “ما يشهده الداخل اللبناني من خلافات ومناكفات يكفيه”. وتساءل عن أسباب “قيام الفريق الآخر بعرقلة كل المشاريع الإنمائية التي نحاول تنفيذها في وقت لم يسع هذا الفريق الى تحقيق أي منها عندما كان في السلطة”.

وتوجه باسيل، الى بوسطن حيث يشارك في الذبيحة الإلهية في كنسية سيدة أرز لبنان، ويلتقي الجالية اللبنانية في قاعة الكنسية.

No comments yet... Be the first to leave a reply!

Leave a Reply