الرئيسية | من نحن | راسلنا    Tuesday, October 23, 2018
 

سوريا في رسالتين لرئيس مجلس الأمن وبان كي مون: لن نستخدم السلاح الكيميائي إن وجد لدينا تحت أي ظرف

نشر في 2012-12-10 | Email This Post Email This Post | اطبع هذه الصفحة اطبع هذه الصفحة

جددت وزارة الخارجية والمغتربين السورية، القول إن “سوريا لن تستخدم السلاح الكيميائي ان وجد لديها تحت أي ظرف كان”، وقالت في رسالتين متطابقتين الى رئيس مجلس الامن الدولي والامين العام للامم المتحدة بان كي مون، ان الادارة الامريكية “دأبت خلال هذا العام على شن حملة ادعاءات حول احتمال قيام سوريا باستخدام الاسلحة الكيميائية في الازمة الراهنة، لقد أكدنا مرارا عبر الاطر الدبلوماسية وبصورة علنية أن سوريا لن تستخدم السلاح الكيميائي ان وجد لديها تحت أي ظرف كان، لانها تدافع عن شعبها ضد الارهاب المدعوم من دول معروفة تأتي الولايات المتحدة الامريكية فى مقدمتها”.

أضافت: “ان ما يدعو الى القلق من هذه الانباء التي تتداولها وسائل الاعلام هو تخوفنا الجاد من قيام بعض الدول التي تدعم الارهاب والارهابيين بتقديم اسلحة كيميائية للمجموعات الارهابية المسلحة والادعاء بأن الحكومة السورية هي التي قامت باستخدام هذه الاسلحة”.

وتابعت: ان صحيفة “يورت” التركية كشفت عن معلومات تفيد أن عناصر من تنظيم القاعدة يقومون بتصنيع أسلحة كيميائية في مختبر يقع قرب مدينة غازي عنتاب التركية، ويهددون باستخدامها ضد المدنيين السوريين، حيث اشارت الصحيفة الى ان مقاطع فيديو تم نشرها على مواقع الانترنت تظهر طريقة تصنيع الغاز السام من خلال مواد كيميائية امنها تنظيم القاعدة من شركة تركية وجرى اختبارها على كائنات حية”.

وقالت الوزارة: “كان حريا بالدول التى تشن الحملة على سورية متابعة ذلك العمل ومعاقبة الارهابيين الذين قاموا به والجهات التى سهلت لهم تأمين المواد الكيميائية”.

وأكدت ان حكومة الجمهورية العربية السورية “وانطلاقا من حرصها على حياة ابنائها، طلبت من بعثة مراقبي الامم المتحدة اثناء عملها فى سورية القيام بزيارة لمعمل تابع للقطاع الخاص شرق مدينة حلب يقوم بتصنيع مادة الكلور، لتفقد المعمل وحصر موجوداته، لان المجموعات الارهابية كانت تخطط آنذاك للسيطرة عليه، الا ان بعثة المراقبين لم تستطع ذلك بعد ان اطلق الارهابيون النار على عناصرها عند محاولتهم زيارة المعمل. وان المجموعات الارهابية سيطرت مؤخرا على هذا المعمل الذى يحتوى على اطنان من مادة الكلور السامة، وذلك اثر الحملة الامريكية الغربية الاخيرة مع كل ما يعنيه ذلك من مخاطر”.

أضافت الوزارة ان حكومة الجمهورية العربية السورية “تحذر من قيام المجموعات الارهابية باللجوء الى استخدام هذا السلاح ضد ابناء الشعب السوري، وتستهجن عدم تحرك المجتمع الدولي لمعالجة تطورات هذا الوضع ومحاسبة داعمي المجموعات الارهابية عملا بقرارات مجلس الامن ذات الصلة”.

ورأت ان “اكثر ما تتميز به هذه الحملة المعادية لسورية هو غياب البعد الاخلاقي عنها، اذ لا يمكن لبلدان استخدمت هذه الاسلحة او ما يشابهها مثل الولايات المتحدة الامريكية ان تكون مؤهلة لاطلاق هذه الحملة، وخاصة انها استخدمت ذريعة امتلاك العراق لاسلحة الدمار الشامل لتبرر غزوها واحتلالها لهذا البلد”.

وأكدت ان سوريا “تتقيد بالتزاماتها القانونية التي تفرضها الاتفاقيات والبروتوكولات التي صدقت عليها، كما انها كانت قد تقدمت قبيل نهاية عام 2003 بمشروع قرار امام مجلس الامن لاخلاء الشرق الاوسط من اسلحة الدمار الشامل الكيميائية والنووية والبيولوجية، الا ان الولايات المتحدة الامريكية والدول التي تدور فى فلكها قد عطلت مشروع القرار وحاربت اعتماده فى مجلس الامن”.

وأعلنت الوزارة ان سوريا “لم تستغرب قيام الولايات المتحدة الامريكية قبل ايام قليلة بافشال تحرك الامم المتحدة لعقد مؤتمر كان من المقرر ان يجري قبيل نهاية هذا العام للبحث فى انشاء منطقة خالية من اسلحة الدمار الشامل فى منطقة الشرق الاوسط، وجرى كل ذلك دفاعا عن اسرائيل الطرف الوحيد فى المنطقة الذي لم يوقع هذه الاتفاقيات الخاصة باسلحة الدمار الشامل”.

وختمت: “هذه الحملات لا تجدي مع سوريا التي تمسكت دائما باستقلالها وسيادتها، كما لا يمكن للحملات الاعلامية البائسة تضليل شعبنا والرأي العام العالمي الذى اصبح يدرك تدريجيا حقيقة المؤامرات التى تتعرض لها سوريا”.

No comments yet... Be the first to leave a reply!

Leave a Reply