الرئيسية | من نحن | راسلنا    Friday, October 19, 2018
 

الاتحاد الأوروبي يتسلّم جائزة نوبل عن 60 سنة من السلام في القارة

نشر في 2012-12-11 | Email This Post Email This Post | اطبع هذه الصفحة اطبع هذه الصفحة

تسلّم الاتحاد الاوروبي جائزة نوبل للسلام لسنة 2012 في مراسم أقيمت في أوسلو أمس بعدما كرمته اللجنة النروجية لجلبه عقودا من السلام والديموقراطية لاوروبا بعد أهوال الحربين العالميتين.
وقال رئيس المجلس الاوروبي هيرمان فان رومبوي قبل مراسم تسلم الجائزة مع رئيس المفوضية الاوروبية خوسيه مانويل دوراو باروسو ورئيس البرلمان الاوروبي مارتن شولتز: “ستون سنة من السلام. هذه هي المرة الاولى التي يحدث فيها هذا في تاريخ أوروبا الطويل … تثبت الحقائق ان الاتحاد الاوروبي أداة لحفظ السلام من الطراز الاول”.
وتعاني دول أوروبا ركوداً اقتصادياً وبطالة مرتفعة وبعض دول الاتحاد غير قادر على ايفاء ديونه. لكن لجنة نوبل ركزت على ما فعله الاتحاد طوال 60 سنة للتوفيق بين الاركان المتحاربين لـ “القارة العجوز” والنجاح الكبير في تحويل المانيا وفرنسا من عدوين الى
حليفين.
وجلست المستشارة الالمانية انغيلا ميركل الى جانب الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند خلال المراسم وكانا يبتسمان ويتحدثان بهدوء.
واتسع الاتحاد الاوروبي من ست دول فقط في الخمسينات الى 27 دولة الان و28 دولة عندما تنضم كرواتيا الى الاتحاد السنة المقبلة ليمتد الآن من البرتغال الى رومانيا وفنلندا ومالطا ويضع قواعد تؤثر على أكثر من 500 مليون نسمة.
وقالت لجنة نوبل عندما اعلنت ان الاتحاد الاوروبي قد منح الجائزة في قرار غير متوقع، ان “دور اشاعة الاستقرار الذي قام به الاتحاد الاوروبي ساعد في تحول معظم اوروبا من قارة حرب الى قارة سلام … الانقسام بين الشرق والغرب انتهى الى حد بعيد وتعززت الديموقراطية وامكن تسوية الكثير من الصراعات”.
ورأى فان رومبي ان الجائزة منحت للاتحاد اعترافا بما حققته الاجيال السابقة. وقال: “ولدت بعد الحرب وكنا ضمن اول جيل يتمكن من العيش من دون حرب”.
وعكس باروسو المشاعر نفسها قائلا “إنها اعتراف بما تحقق … وفي الوقت عينه هي تشجيع للمستقبل”.
وعلى رغم الكلمات الدافئة عن الوحدة، نشب خلاف بين الاتحاد ومؤسساته في شأن من ينبغي ان يتسلم الجائزة. وفي نهاية الامر تقرر ان يتسلمها رؤساء المؤسسات الرئيسية
الثلاث.
واختار 20 من زعماء الاتحاد حضور المراسم، لكن رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون الذي يسود التوتر علاقته مع بروكسيل اختار الابتعاد.
وستنفق قيمة الجائزة التي تبلغ 930 ألف أورو على مشروعات تساعد الاولاد الذين يكافحون في مناطق الحروب .(وكالات)

No comments yet... Be the first to leave a reply!

Leave a Reply