الرئيسية | من نحن | راسلنا    Friday, October 19, 2018
 

هنري زغيب: سعيد عقل وجبران خليل جبران ليسا فيلسوفين ونزار قبّاني فضّل بيروت على الشام

نشر في 2012-12-20 | Email This Post Email This Post | اطبع هذه الصفحة اطبع هذه الصفحة

استضاف الزميل فادي أبي تامر في برنامجه “حوار الفكر”، الذي يُبث عبر اذاعة صوت لبنان 93,3 الشاعر هنري زغيب.
البداية كانت مع اللغة العربية التي تتفرّع منها لغات، هذا ما أشار اليه زغيب في معرض حديثه عن كتابه “لغات اللغة… نظم الشعر والنثر بين الابداع والأصول” وقد شرح بأنَّ للّغة العربية لغة صحافية ولغة بحثية ولغة الرسائل وغيرها اضافةً الى الشعر والنثر الأدبي وكلّها أساليب كتابية يحرص زغيب على اعتبارها لغات ضمن اللغة الأم أي اللغة العربية.
عن كتابه الجديد “نزار قباني… متناثراً كريش العصافير” الذي يتضمّن أربع عشرة رسالة من قباني الى المؤلّف قال زغيب انَّ عبارة “متناثراً كريش العصافير” مأخوذة من احدى رسائل قباني اليه لافتاً الى أنَّ قباني كان يعاني الغربة والحزن والتمزق أيام تواجده بعيداً عن الوطن وعند سؤاله اذا كان قبّاني يفضّل بيروت على الشام أجاب زغيب بأنَّ بيروت كانت تتقدّم لديه على الشام مستدركاً بالقول على الأقل هذا ما كان ظاهراً في الرسائل.
عن كتابه “سعيد عقل انْ حكى” قال زغيب انه نتاج حوار طويل مع الشاعر سعيد عقل فاق الخمسين ساعة تكلّم عقل خلالها عن سيرته، هذا ويتضمّن الكتاب احدى وأربعين قصيدة لعقل لم تصدر سابقاً في أيّ من مؤلفاته.


من جهة أخرى، لا يعتبر زغيب ان لدى سعيد عقل أو جبران خليل جبران نظريات فلسلفية وبالتالي لقب الفيلسوف لا يصح اطلاقه على أي منهما وما كتباه هو فكرٌ وليس فلسفة.
أمّا عن كتابه “جبران خليل جبران… شواهد الناس والأمكنة” فقال زغيب انه كتاب توثيقي يعرض للأماكن التي عاش فيها جبران ويتضمّن شهادات لأشخاص عرفوه، وعند سؤاله هل كان جبران شخصية غريبة الأطوار؟ أجاب: “يتبيّن من الذين عرفوه أنه كان انطوائياً ولم يكشف نفسه لأحد باستثناء ماري هاسكل”.
عن مؤلفات جبران يقول زغيب: “أدب جبران رائع أمّا شعره ففيه ركاكة وبشكلٍ خاص في التركيب” وأعطى زغيب مثالاً قصيدة “أعطني الناي” وذلك رغم وجود بعض المعاني التي قد تكون عميقة على حد تعبيره.

No comments yet... Be the first to leave a reply!

Leave a Reply