الرئيسية | من نحن | راسلنا    Saturday, October 20, 2018
 

أين تعيش نهوند اليوم؟

نشر في 2012-12-27 | Email This Post Email This Post | اطبع هذه الصفحة اطبع هذه الصفحة

“نهوند سموني لمقام نسيوني، على عرش وضعوني، فعادوا ونسيوني”… كم تشبه تلك الكلمات المعبّرة صاحبة الأغنية التي عرفت قبل سنوات طويلة رواجاً كبيراً. وكم تشبه حالها اليوم، حال الكبار في هذا البلد. يفنون عمراً كاملاً بالعطاء، ثم تنحسر عنهم الأضواء فيبتلعهم النسيان، وينساهم الجميع حتى الدولة المسؤولة أساساً عن تقديم عيش كريم لهم.
بعض المواقع الصحافية قالت إنها توفيت، فيما أشارت مواقع أخرى إلى أنها اعتزلت الأضواء. أما المطربة الكبيرة التي يتذكرها حتى الشباب من خلال الأمسيات التي كانت تقدِّمها في “الميوزيك هول”، فتعيش اليوم وضعاً صعباً – إذا لم نقل مذرياً – في دور للعجزة في إحدى بلدات جبيل.
لا تسألوا عن نونهد! يجيبك أحد المقرّبين من صاحبة “”أنا عصفورة” و”أين يا ليل”. ذلك أن المغنية التي ولدت في العام 1928 (اسمها لوريت كيروز)، تخونها الذاكرة بشكل شبه دائم. وهي بحاجةٍ إلى اهتمام متواصل، وخصوصاً أن ما من يسأل عنها، سوى بعض الأقرباء. المسؤولون عن الدار يقدِّمون لها الرعاية الكاملة، أما الجهات المعنية، فهي غائبة تماماً… لا من يسأل ولا من يحزنون.
يروي أحد المقرّبين من المغنية اللبنانية لـ”النهار” أن حالتها تدهورت بشكل ملحوظ في السنوات الثلاث الأخيرة. ويشير إلى أنها خلال الفترة الماضية كانت تتحدث بمرارة كبيرة عن غدر الزمان الذي يحاول تجريد الإنسان حتى من كرامته، وخصوصاً بعدما قررت الإعتزال والجلوس في زاوية الإنتظار…
المغنية التي أطلت في الأربعينيات، وأعاد الفنان ميشال ألفتريادس تقديمها لجمهور الشباب، والتي لقبت يوماً بـ”أميرة حلب”، وغنّت في قصر الملك فاروق والقصر الملكي العراقي… لا تنتظر حسنة من أحد.
إلا أن إهمال وضعها يبقى عاراً على الإنسانية وعلى وطن يسمح بانتهاك عظمة وكرامة كباره كل يوم.(النهار)

No comments yet... Be the first to leave a reply!

Leave a Reply