الرئيسية | من نحن | راسلنا    Monday, November 20, 2017
 

تقرير إئتلاف جمعيات إغاثة النازحين السوريين: اعدادهم فاقت التوقعات ونعمل ضمن الامكانات المتاحة

نشر في 2013-02-06 | Email This Post Email This Post | اطبع هذه الصفحة اطبع هذه الصفحة

اصدر ائتلاف الجمعيات الخيرية لاغاثة النازحين السوريين في لبنان، تقريرا مفصلا عن واقع العائلات السورية النازحة الى مختلف المناطق اللبنانية حتى الان، لجهة الاعداد والاوضاع المعيشية والحياتية والاحتياجات اللازمة، وما قدمه ائتلاف الجمعيات حتى الان .

وقال نائب رئيس ائتلاف الجمعيات الشيخ لقمان الخضر الذي اعد التقرير: “النازحون في لبنان اعدادهم فاقت التوقعات، ونحن نلحظ ازمة وكارثة إنسانية بكل ما تعنيه الكلمة، وقد ألقت بحملها واثرها السلبي على لبنان، نظرا لتزايد الاعداد يوميا، وقلة الموارد اللازمة لاغاثة هذه الشريحة الهاربة من الموت، علها تشهد الحياة في لبنان”.

اضاف: “لقد كان لائتلاف الجمعيات الخيرية لاغاثة النازحين السوريين في لبنان مواكبة للنازحين منذ بدء النزوح لبلادنا، وقد ساهم هذا الائتلاف في التخفيف عن اخواننا ضمن الامكانات المتاحة له، فتم علاج غير المسجلين ضمن لوائح مفوضية الامم المتحدة لشؤون اللاجئين، وقد تم تأمين حوالي 1000ولادة على نفقة الائتلاف وتغطية 4150 حال استشفائية وجراحية، والآلاف من الحالات المرضية، اضافة الى الحصص الغذائية التي توزع بشكل دوري، كما تم توزيع 60000 بطانية و70000الف فرشة.
إضافة الى تأمين الفرش للنازحين الجدد وحليب الاطفال، وغيرها من الامور الإغاثية من مبالغ نقدية وألبسة وسجاد وتدفئة وبدل إيجار منازل وتثقيف وتوعية ومراكز تعليم، كل ذلك بفضل بذل المحسنين أصحاب الأيادي البيضاء”.

وتابع الخضر: “اليوم وبعد أن أصبحت الكارثة جلية تحركت الجهات الرسمية اللبنانية عبر رئيس الجمهورية اللبنانية، وطلب من الأمم المتحدة خلال مؤتمر الكويت مبلغ 370 مليون دولار لإغاثة فقط 200 ألف لاجىء لمدة سنة واحدة. ولكن الكارثة كبيرة، فنحن نتحدث عن اعداد كبيرة في لبنان، وصلت الى حوالي 300الف نازح لغاية الآن وفق التوزيع التالي: عكار 12000اسرة، المنية دير عمار 1800اسرة، الضنية وقضاء زغرتا 2200اسرة، بيروت 3500اسرة، البقاع 14000اسرة، الاقليم 4000اسرة، طرابلس والبداوي 12000اسرة، الجنوب ومخيماته 3500اسرة، مخيمي نهر البارد والبداوي 1500اسرة والبترون 115اسرة. إضافة الى الكثير من الاسر المتفرقة بين العديد من المناطق اللبنانية”.

وقال: “اما أهم احتياجات النازحين، فلخصها التقرير على الشكل التالي: المأوى الذي يعد اكبر مشكلة للنازحين نظرا لقلة البيوت وغلاء القيمة التأجيرية حيث يبلغ المعدل الوسطي لإيجار المنزل الواحد 300 دولار، المحروقات فقد وزعت صوبيات من العديد من المؤسسات ولكن بدون مازوت، البسة شتوية فلم يوزع حتى الان بشكل يعم جميع النازحين، تجهيزات منزلية من غاز وعدة مطبخ وهذه الامور لم يوزعها احد، مكاتب استقبال على المناطق الحدودية واعطاء النازحين الجدد نشرة تعريفية بما له وما عليه من حقوق وواجبات وتزويده بعد توجيهه بما يلزمه من فرش وبطانيات والبسة، العلاج والدواء والاستشفاء هوالكارثة التي تحتاج إلى مبادرة وحل سريعين عبر بعض المراكز الصحية في المناطق والتغطية الشاملة في المستشفيات التي يتم التعاقد معها، إن تجربة العيادة النقالة تجربة ناجحة ممكن تفعيلها بزيادة أعدادها وتزويدها بالكادر الطبي والدواء،
تأمين حليب الاطفال ضرورة لا بد منها اضافة إلى تأمين الحصص الغذائية والتنظيفية بشكل مستمر”.

وختم الخضر مؤكدا “انسانية العمل الإغاثي وعدم التسيس له، فيجب التعامل مع الانسان كانسان، بغض النظر عن انتمائه الديني او السياسي. وواجب اغاثتهم واجب ديني وانساني ووطني ومحافظة على أمن بلادنا واظهار للبنان الحقيقي، لبنان الحضارة، واغاثة الملهوف الملتزم بالشرائع الدينية والانسانية وشرعة حقوق الانسان”.

No comments yet... Be the first to leave a reply!

Leave a Reply