الرئيسية | من نحن | راسلنا    Thursday, September 21, 2017
 

مي منسى: أنا مع الزواج المدني وأوصي بحرق جثتي ولا تجوز المقارنة بين ماجدة الرومي وأسمهان وغبريال عبد النور جاء ليقدّم شيئاً للفن

نشر في 2013-02-07 | Email This Post Email This Post | اطبع هذه الصفحة اطبع هذه الصفحة

فادي أبي تامر ومي منسى

حلّت الأديبة والصحافية والناقدة الفنية مي منسى ضيفة على برنامج “حوار الفكر” الذي يقدّمه الاعلامي فادي أبي تامر عبر اذاعة “صوت لبنان” (93.3).
حوار عميق وراقٍ غاص في عالم مي منسى، الانسانة والصحافية والأديبة. انسانياً ومن وحي ما يتم تداوله عن الزواج المدني قالت: “أنا مع الزواج المدني، ولو عدت ابنة 20 سنة لتزوجت مدنياً لأنني تعذبت كثيراً في زواجي الكنسي وفي طلاقي، فرجال الدين يميّزون بين الرجل والمرأة وكأنما المرأة هي الشيطان بالنسبة اليهم”.
على خطٍ آخر ذكرت منسى أنها لم تنتخب مرّة في حياتها قائلةً: “ولماذا أقوم بذلك طالما أنني لا أملك أي شيء في مسقط رأسي (مزرعة الشوف) لا منزل ولا مدفن ولا حتى عريشة”، في اشارة الى التهجير الذي تعرّضت له منطقة الجبل، كاشفةً لأول مرّة أنها أوصت ابنها بحرق جثتها بعد وفاتها في الجامعة الأميركية في بيروت.
على الصعيد الفني، ذكرت منسى أنها نشأت على سماع كبار المطربين والمطربات وبشكل خاص، زكية حمدان وأسمهان ولاحقاً فيروز فهذه الأسماء لا تتكرّر، ورفضت مقولة ان ماجدة الرومي خليفة أسمهان قائلةً: “لا مجال للمقارنة، فأسمهان تملك حنجرة مخملية فريدة وصوتاً كبيرا ذات أبعاد درامية وماجدة الرومي صوتها جميل ولكن ليست سوى خليفة نفسها فقط وتختار ما يناسب صوتها فكل فنانة حاولت الغناء لأسمهان اختارت (يا طيور) لإظهار الطبقات الأوبرالية أو (دخلت مرّة في جنينة) ولم أجد من اختار الأغنيات الطربية الأصعب مثل (اسقنيها) أو غيرها”.
ومن الفنانين الحاليين اشارت منسى الى الفنان غبريال عبد النور الذي غنى من أدب جبران خليل جبران، مثنيةً على تجربته معتبرةُ أنَّ لديه بعداً صوفياً وصوتاً كبيراً وقد جاء ليقدّم شيئاً للفن.
في النقد الفني لفتت منسى الى ان استراتيجيتها هي عدم التجريح، فإذا وجدت ان العمل ليس على مستوى معيّن فهي بكل بساطة لا تكتب عنه بينما يقوم الآخرون بالتهميش به وبصاحبه.
عن الأدب والرواية، أشارت منسى الى ان كل رواياتها هي من المجتمع ومن تجارب واقعية، ومن ضمن فلسفتها الخاصة قالت: “أنا لا أحلم ولا أنتظر لأنَّ الاثنين احتضار”.

No comments yet... Be the first to leave a reply!

Leave a Reply