الرئيسية | من نحن | راسلنا    Tuesday, September 19, 2017
 

يونان من سيدني: ما جرى في عرسال خطير جدا والشعب السوري كله في خطر وليس المسيحيين فقط

نشر في 2013-02-08 | Email This Post Email This Post | اطبع هذه الصفحة اطبع هذه الصفحة

دعا بطريرك انطاكيا وسائر المشرق للسريان الكاثوليك مار اغناطيوس الثالث يونان في حديث الى الوكالة الوطنية للاعلام في سدني الى “محاكمة المجرمين الذين تعدوا على المؤسسة العسكرية خصوصا ان الجيش اللبناني يمثل الجميع ومحترم من جميع الأفرقاء”. وامل “ان يتوصل اللبنانيون الى حل وسط في مسألة قانون الانتخابات واجرائها في موعدها”.

وحول زيارته الى استراليا اوضح “انها الزيارة الاولى ولقد وجدت استراليا جميلة وشعبها طيب. ونحن كطائفة حجمها صغير هنا ولكن الهجرة في تزايد وخصوصا في السنوات العشرين الاخيرة بسبب ما جرى في العراق واليوم بسبب ما يجري في سوريا، ويوجد عندنا هنا ثلاثة كهنة ونحتاج الى كاهنين آخرين ووجودنا في معظمه في سيدني وملبورن، واعتقد ان لدينا حوالي 1200 عائلة يتوزعون مابين سيدني وملبورن”.

وحول وضع المسيحيين في سوريا قال:”الشعب السوري كله في خطر وليس المسيحيين فقط ولكن نحن كرعاة روحيين على اتصال مع ابرشياتنا الاربع في سوريا ومع شعبنا وطبعا نحن مهتمون كثيرا وقلقون على وضع المسيحيين في سوريا. وهذا لا يعني ان نستسلم لليأس انما الوضع لا يبشر بالخير اذا استمر بهذه الطريقة حيث ان العالم الغربي يدعم الثورة العنفية وهذا يعني تغيير النظام بالعنف ما خيب آمالنا، ومعلوم ان السياسيين الغربيين كانوا يتحدثون عن قرب سقوط النظام هذا الاسبوع او هذا الشهر.للأسف ان ما سقط هو الشعب السوري بينما النظام ما زال قائما وهذا يدل على ان هناك آجندات اقليمية ودولية لا تريد مصلحة هذا البلد”.

واذ شدد على الحوار قال :”الموضوع ليس ثورة شعبية ولو كان ثورة شعبية لنجح في فترة اقل بكثير على غرار ما حصل في بعض بلدان الربيع العربي، لكن الموضوع اعمق في سوريا فلا حقوق ولا ديموقراطيات انما هو موضوع طائفي وينذر بمضاعفات اخطر”.

وعن الاوضاع في لبنان قال :”لقد عانى لبنان كثيرا من الخلافات والصراعات الداخلية، ان كانت طائفية او اقليمية ونأمل ان يحميه الرب لأن اللبنانيين يعرفون جيدا ان الخراب سهل اما البناء فصعب جدا، لذلك يجب ان يلتقوا على كلمة واحدة رغم كل ما يظهر من خلافات”.

وحول حادثة عرسال اعتبر “ان ما حدث خطير جدا لأنه يشكل تعديا على المؤسسة العسكرية وفي شكل مباشر على الجيش اللبناني الذي هو للجميع ومحترم من قبل الجميع ونقدره وهو يمثل الجميع”، وأكد “ان ما جرى في عرسال هو تعد مجرم على جيشنا اللبناني ونأمل من جميع الأفرقاء السياسيين ان تكون لهم الرؤية ذاتها وان تتم محاكمة المجرمين”.

وفي موضوع قانون الانتخابات قال:”هناك طروحات عديدة منذ ان طرح الوزير فؤاد بطرس قانونا انتخابيا وصولا الى اللقاء الارثوذكسي. وفي رأينا ان اللبنانيين لديهم ما يكفي من ذكاء للوصول الى حل وسط، وطبيعي فإن ما يسمى بقانون الستين لا يمكن ان يستمر. وانا في شكل عام متفائل بأن اللبنانيين قادرون على حلحلة الوضع وتحصل الانتخابات في وقتها.”

No comments yet... Be the first to leave a reply!

Leave a Reply