الرئيسية | من نحن | راسلنا    Friday, September 22, 2017
 

الأمير طلال بن سلطان آل سعود: قيل لي إني موقظ المحظورات من خلال قصائدي

نشر في 2013-02-10 | Email This Post Email This Post | اطبع هذه الصفحة اطبع هذه الصفحة

الأمير طلال بن سلطان آل سعود

للشاعر السعودي سمو الأمر طلال بن سلطان آل سعود خطوات حثيثة يخطوها بين كلماته وتعابيره ليجد لها أماكناً ترسخ في ذهن القارىء العربي، خصوصاً أنه يسعى من خلال الشعر الحديث أن يجمّل التعبير ويبقيه على سجيّته بريئاً واضحاً ومتكامل المعنى.
خلال نصه بعض القصائد والأفكار والنثريات يتوقف قليلاً ليكشف عن بعض ما قد يجذبه كشاعر الى الكلام ليلفت من خلاله أسماع الجمهور المتلهف لكلمات شاعرية معبّرة.
وبلمحة تعريفية حول مفهوم الشعر في العصر الحالي الذي بات مادة نادرة سواء أكان شعراً مقروءاً أو شعراً مسموعاً، وعما إذا كان يرضي ذائقة البعض في طرح مواضيع تجذب المستمع الى قصائده يقول: “أشعر بالرضا نوعاً ما عن الأعمال الأدبية ومنها القصائد التي أقدمها للجمهور الذي يقابلها بالسعادة و التفاعل الكبير. لأني أسعى من خلال الكلمة أن أكون قريب منهم ألامس ما قد يخالجهم من شعور ومشاكل وحتى قضايا إنسانية”.
وعن المواضيع التي يعتمدها يوضح” “قيل لي إني موقظ المحظورات من خلال قصائدي أو مقالاتي، وأسلّط الضوء على مواضيع قد تكون حساسة عند البعض كونها جذرية وتتفرع منها مشاكل متعددة ولم يجرؤ أحد على تناولها بشكل أدبي مباشر. و الهدف من طرحها هو إحياء قيم المجتمع من جديد بإظهار فداحة الخطايا”.
وعن إمكانية خروج الشعر النبطي من محليته بتبسيط التعابير لتفهم لكنه للجميع يقول: “نعم الشعر النبطي بما يطلق عليه اللهجة البيضا المفهومة عند شريحة واسعة قادر على إجتياح كافة أذواق شعوب الوطن العربي، ولم يعد كما كان شعراً محصوراً بل كل الشعوب العربية تطلبه وتستمتع بمعانيه”.
وعن عدم خوضه مجال القصيدة الغنائية مما يساهم في انتشار الكلمة أكثر مثل العديد من الشعراء العرب يوضح رأيه في القصيدة المغناة: “الانتشار الذي أبحث عنه للقصيدة بعيد عن خط الغناء جُل طموحي هو إعادة مجد القصيدة بلسان شاعرها أو جمهورها. هناك فرق بين قصائد تصبح مغناة وقصائد تُلقى كأدب على لسان شاعرها ومن يحبها”.
وعن عدم فهم البعض لموقفه من القصائد المغناة بقوله دائماً بانه لا يتعمد هذه الطريقة للوصول الى الجمهور، دافع عن قوله هذا: “موقفي واضح أن غناء القصائد يحقق إنتشاراً واسعاً للشاعر لتضعه وسط الأضواء بغض النظر عن شعره إذا كان جيد أو غير جيد. ولكنها تبعده بعداً كبيراً عن جمالية مفهوم الشعر التجردي وعذوبة إلقاء كلمته وفقدان الحالة الشعرية، والبعد عن هدف أمة إقرأ في نشر اللغة العربية التي ننتمي إليها”.
وعن انتشار قصائده أكثر اراد اعتماد اسلوب بتسجيل القصائد، فسألناه عما إذا كانت هذه الطريقة ستغنيه عن اصدار دواوين مكتوبة، يشرح قائلاً: “هذة نعمة وهبها لي الخالق عزوجل. صوتي وطريقة تطويعه من خلال أدائي في إلقاء قصائدي يعطي شعور وخيال أكبر فيها لدى المستمع يختلف عن رؤيتها وهي مكتوبة وأنوه أن الرؤيتان (القصائد المسجلة والديوان الشعري) لا تلغي إحداهما الأخرى بل على العكس تُكمل.
وعن امكانية اعتماده طريقة الفيديو كليب لايصال قصائده بصورة عصرية للمشاهد العربي، رفض الشاعر طلال بن سلطان هذه النظرية قائلاً: “لا تروق لي فكرة الفيديو الكليب أن أظهر فيه لا أريد لهذة الطريقة مرافقتي في مسيرتي الشعرية. أخترت أن أكون شاعر مسرح … صالون أدبي … مهرجان ثقافي أدبي، وتجدوني موجوداً بين قصائدي الصوتية و المقرؤة و بين صوري”.

No comments yet... Be the first to leave a reply!

Leave a Reply