الرئيسية | من نحن | راسلنا    Wednesday, September 20, 2017
 

الراعي عاد من سوريا والغطاء فاتيكاني

نشر في 2013-02-11 | Email This Post Email This Post | اطبع هذه الصفحة اطبع هذه الصفحة

الراعي واليازجي

مرّت بهدوء الزيارة الراعوية “التاريخية” التي قام بها البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي لسوريا حيث شارك في دمشق باحتفال تنصيب البطريرك الجديد للروم الارثوذكس يوحنا العاشر، وأقام قداس عيد مار مارون في المطرانية المارونية بحي باب توما الدمشقي.
وشددت مصادر كنسية لـ”النهار” على الطابع الديني للزيارة التي التقى خلالها الراعي دقائق وقوفاً، مع بطريرك الروم الكاثوليك غريغوريوس الثالث لحام، نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد على هامش الاحتفال بالتنصيب. وقالت “إن البطريرك عضو في مجمع الكنائس الشرقية لدى الكرسي الرسولي، وقد كلفه الفاتيكان توثيق العلاقة مع الكنائس الشرقية. ولهذه الغاية، زار كنائس مصر والعراق والهند في مناسبات دينية، ولا يعقل ان يتم تنصيب بطريرك الروم الارثوذكس في البلد الجار للبنان ولا يشارك فيه، خصوصاً ان جزءاً كبيراً من رعيته الارثوذكسية هم من اللبنانيين”.
وأوضحت ان الراعي سيزور بغداد بعد اسبوعين للمشاركة في تنصيب بطريرك الكلدان. وفي مفكرته زيارة لموسكو تستمر أربعة أيام لإعلان شركة توأمة بين الكنيسة المارونية والكنيسة الروسية الارثوذكسية.
وأوحت مصادر متقاطعة بأن زيارة الراعي لسوريا جاءت بطلب فاتيكاني. ولكن على رغم خلوّها من السياسة قال المقداد في تصريح تلفزيوني إن “لزيارة البطريرك الراعي لسوريا معاني دينية وسياسية أيضاً”.
أما المعترضون على الزيارة في بيروت، فاعتبروها في مجالسهم وعبر صفحات التواصل الاجتماعي “سياسية بامتياز”. ورأوا في دعوته الى حل بحوار داخلي سوري تبنياً لوجهة نظر السلطة. وكذلك قوله “إن الازمة تتعلق باصلاحات فقط وهذه لا تقر من الخارج…” الامر الذي رأى المعترضون انه مناقض لمطالب الثوار السوريين، وتوجيه رسالته الى الاسرة الدولية منحى يخدم الرئيس السوري بشار الاسد مما يفقد الزيارة طابعها الكنسي الصرف…
ولوحظت مواكبة رئاسية في البروتوكول والامن من الجانب السوري للزيارة، في حين غابت المظاهر البروتوكولية عند الحدود في الجانب اللبناني.(النهار)

No comments yet... Be the first to leave a reply!

Leave a Reply