الرئيسية | من نحن | راسلنا    Monday, November 20, 2017
 

ماجدة الرومي تكرّر نفسها في كلام الناس في غياب أي جديد

نشر في 2013-02-25 | Email This Post Email This Post | اطبع هذه الصفحة اطبع هذه الصفحة

kalam el nas magida

انتظرنا حلقة كلام الناس التي استضاف فيها الاعلامي مارسال غانم الفنانة ماجدة الرومي، لمعرفة الجديد الذي تنوي الحديث عنه بعدما سبق الحلقة اعلانٌ طيلة الأسبوع يشير الى أنَّ الرومي ستتحدّث عن الشؤون الوطنية والاجتماعية.
الذي تابع الحلقة لاحظ أنَّ القسم الأكبر منها كان مخصصاً للحديث في السياسة بحيث حرص غانم على استطلاع رأي الرومي حول ما آلت اليه الأمور في لبنان في ظل استمرار الانقسام بين 8 و14 آذار، فسارعت الرومي وكالعادة الى القول انها لا تنتمي الى أيِّ منهما (مع العلم أنَّ هذا الكلام لم يعُد يقنع أحداً)، داعيةً الى التلاقي كاشفةً عن دورٍ تود القيام به للجمع بين الفرقاء اللبنانيين الى أي جهة انتموا… هذا الشعور بالمسؤولية تُقدَّر عليه شخصية مرموقة مثل ماجدة الرومي، وعند سؤالها عن كيفية القيام بذلك قالت انها تدعو الى الانضمام اليها في حركة تحت عنوان “لا للتطرّف” وهي الرقم واحد فيها مع العلم انها كانت قد أعلنت عن قيام حزب مماثل يدعو الى السلام خلال اطلاق ألبومها الأخير “غزل” في الجامعة الأميركية في بيروت لم نعرف مصيره.
مع دعوتها للانضمام الى حركة “لا للتطرّف”امتلأت مواقع التواصل الاجتماعي بالمؤيدين والمنضمين الى هذه الحركة، خصوصاً أنَّ لماجدة الرومي قاعدة شعبية لا يستهان بها وليست خافية على أحد، انطلاقاً من هنا نجد أنها تتحمّل مسؤولية تجاه أتباعاها ومعجبيها الذين أعلنوا انضمامهم “عالعمياني” الى حركتها من دون معرفة خطة عمل هذه الحركة، وكي لا يبقى الشعار شعاراً حبّذا لو أعلنت الرومي عن تفاصيل تحركاتها للم الشمل بين اللبنانيين أو وضعت خطة عمل سيتم الالتزام بها لتحقيق الهدف المنشود أو على الأقل محاولة القيام بذلك، لكن للأسف لم تصرّح عن أي شيء من هذا القبيل.
هذا على الصعيد الداخلي… أما على الصعيد العربي وما تشهده المنطقة من حراك فقالت الرومي ان لعبة أمم جهنمية تعصف بالمنطقة (قد تكون في استعارة لعبارة النائب وليد جنبلاط التي اشتهر بها “لعبة الأمم” في مقابلاته في الفترة السابقة) وما كان لافتاً أنَّ ماجدة الرومي لم تكن على دراية بالانفجار الذي هزَّ العاصمة السورية دمشق في اليوم ذاته للمقابلة وأوقع أكثر من خمسين ضحية بينهم عدد كبير من الأطفال وعندما سألها غانم عن الانفجار قالت” “عذراً لم أعلم بما جرى…” وهنا يُطرح السؤال هل من المسموح ان لا تكون على دراية بما جرى وهي تستعد للحلقة والخوض في شؤون الوضع العربي وأين فريق عملها الذي لم يلفت انتباهها الى ذلك؟…
أمّا فنياً فلم تحمل الحلقة أي جديد، فماجدة الرومي لم تعلن عن مشاريع فنية قريبة وربما النقطة الايجابية شبه الوحيدة في الحلقة أنّ الرومي أعادت الاعتبار لفنانين كبار اعترفت بفضلهم في انطلاقتها وهم الياس الرحباني واحسان المنذر والشاعر الراحل مارون كرم وانْ جاءت هذه الالتفاتة متأخرة أو ربما تأثرت أخيراً بأخبار انتقادهم لها وتجاهلها لهم لسنوات والتي ملأت المواقع الالكترونية والصحافة اللبنانية مع العلم أنها استثنت الملحن نور الملاح من أي التفاتة رغم أنه من الذين قدّموا لها أبرز الأغنيات التي ساهمت في شهرتها ونجاحها وانتشارها.
في الخلاصة، ان حلقة كلام الناس مع الفنانة ماجدة الرومي لم تقدّم أي جديد، لا على المستوى السياسي ولا على المستوى الفني… سياسياً ما من موقف واضح للرومي ودعوة ناقصة الى تشكيل حركة “لا للتطرّف” وفنياً لا جديد والسؤال ماذا قدّمت هذه الحلقة للّبنانيين والرأي العام؟

 

فادي أبي تامر

No comments yet... Be the first to leave a reply!

Leave a Reply