الرئيسية | من نحن | راسلنا    Saturday, October 20, 2018
 

فرنجية من بكفيا: ان لم يحصل 8 اذار على حصته لن نشارك في الحكومة

نشر في 2013-05-02 | Email This Post Email This Post | اطبع هذه الصفحة اطبع هذه الصفحة

اجتمع منسق اللجنة المركزية في حزب “الكتائب” النائب سامي الجميل، مع رئيس تيار “المردة” النائب سليمان فرنجية على مأدبة غداء ظهر اليوم في منزل النائب الجميل في بكفيا، ورافق فرنجية الوزير السابق يوسف سعادة، كما حضر اللقاء عن حزب “الكتائب” عضوا المكتب السياسي سيرج داغر، والمحامي جورج جريج.

وجرى خلال اللقاء عرض الاوضاع السياسية في البلاد، وما يحصل في سوريا، وتأثيره على لبنان، وأهمية تحييد لبنان عما يحصل، بغض النظر عن مواقف كافة الفرقاء في الداخل من النزاع السوري.

كما جرى التباحث في قانون الانتخابات، واهمية متابعة التواصل في هذا المجال للوصول الى نتيجة، نظرا لاهمية الاستحقاق الانتخابي كمحطة دستورية اساسية لتجديد السلطة، وتجنيب البلاد الفراغ الدستوري. كما تداولا في الموضوع الحكومي، والاتصالات التي يقوم بها الفرقاء كافة من اجل تشكيل الحكومة.

وقال فرنجية بعد اللقاء: “إن الزيارة هي زيارة صديق لصديق، وهذا يبرهن ان اللبنانيين وفي اصعب الظروف والمراحل عندما تفرقهم السياسية تجمعهم الصداقة، وهذا امر ضروري، فانفتاح اللبنانيين على بعضهم بعضا يحيد لبنان في هذه المرحلة”.

وقال: “زرنا صديقا وشخصا تعرفنا إليه منذ بضعة اعوام واحببناه، هناك امور نختلف حولها واخرى نجمع عليها، وقد لبيت دعوة الشيخ سامي على الغداء بكل سرور وفخر”.

وردا على سؤال عما اذا كان هناك اي جديد على صعيد قانون الانتخابات، أجاب: “انشاء الله، لكن اللبنانيين جميعا، هم في مأزق حتى الان، بسبب التباعد الحاصل في السياسة وكل فريق يريد قانونا يناسبه، وحتى الساعة لم يتم التوصل الى قانون يريح الجميع”، املا ان “يجمع اللبنانيون على قانون قريبا، كي تحصل الانتخابات ويمر هذا الاستحقاق بسلام”.

وعن رأيه في القانون المختلط، اوضح فرنجية ان “كلمة مختلط واسعة، علما أن تيار المردة لا يعترض على طرح الرئيس نبيه بري “64-64″، الذي طرح منذ فترة”. وقال: “اتفقنا مع النائب الجميل على عدم اقرار قانون فيه قانونان اي مختلط واكثري، عدا أن الاتفاق يتم على المبادئ الواسعة، فيما نحن نختلف على التفاصيل”، املا “الاتفاق قريبا على التفاصل والمبادئ في الوقت نفسه”.

وفي الشأن الحكومي، أوضح “لا مشكلة لدي في أن أكون في صفوف المعارضة”، مشيرا إلى ان “ما يطالب به فريق 8 اذار هو حقه وفق حجمه السياسي في مجلس النواب، اما الفرقاء الاخرون فلديهم رأي اخر وهذا من حقهم”. ولفت إلى أن: “هناك فريقا يصف نفسه بأنه مستقل، الا انه ليس كذلك، وهو فريق سياسي في البلد، وان على 8 اذار الحصول على 8 مقاعد، و8 مقاعد لـ14 اذار، و8 مقاعد للمستقلين، شرط ان يكونوا فعلا مستقلين، لان الاسماء المطروحة ليست كذلك”.

وقال: “اذا لم يحصل فريق 8 اذار على حصته، فعلينا ان نذهب ونعارض، كي لا نشارك في الحكومة، وبعد شهرين يحصل امر ما لا يعجبنا، فنضطر للانسحاب، او ان نكون شهود زور في الحكومة”.

من جهته شدد الجميل على “اهمية الحفاظ على التواصل بين جميع الفرقاء، لانه مهما اختلفت وجهات النظر، فلا بديل عن الحوار للوصول الى اتفاق، وليس من خلال العنف والقتال والسلاح”. وقال: “التواصل بين جميع الفرقاء هو الوسيلة المناسبة لحل مشاكلنا، وان نفهم بعضنا بعضا وان نحاول فهم هواجس الاخرين، من اجل ان نتمكن من طرح حلول تكون مقبولة من الجميع”.

أضاف: “ان احدا في لبنان لا يمكنه الغاء الاخر، كما ان احدا لا يمكنه ان يعتبر انه سيكون وحيدا في الساحة، فزمن الالغاء انتهى، واليوم حان الوقت كي نحاول الوصول الى قواسم مشتركة من خلال التواصل، والعلاقات المبنية على الاحترام المتبادل من اجل انقاذ بلدنا في هذه المرحلة الصعبة التي يمر بها”.

وأوضح أنه “اتفق مع النائب فرنجية على ضرورة تحييد لبنان عما يحصل في سوريا”، وقال: “وجهة نظرنا حول النظام السوري تختلف عن وجهة نظر سليمان بيك، لكن نتفق على ضرورة ان لا نسمح لهذا الخلاف بأن يرتد سلبا على الوضع اللبناني، لان اللبنانيين هم بمنأى عن مزيد من المشاكل والصراعات”، مشددا على “اهمية تحييد لبنان، ومنع انفلات الحدود اللبنانية السورية، وارسال الجيش لضبط هذه الحدود”، محذرا من “ان عدم تطبيق هذه الامور سيضع لبنان في مواجهة خطر تمدد الازمة السورية الى الداخل”.

وختم: “هذا هو الهاجس الاكبر بالنسبة لنا، ويجب ان نعي هذا الامر كي لا نجر بلدنا الى مزيد من الازمات والمشاكل”.

No comments yet... Be the first to leave a reply!

Leave a Reply