الرئيسية | من نحن | راسلنا    Friday, October 19, 2018
 

الجامعة اللبنانية الأميركية (LAU) تستضيف المؤتمر الدولي لتراث شعر جودت حيدر

نشر في 2013-05-04 | Email This Post Email This Post | اطبع هذه الصفحة اطبع هذه الصفحة

2

نظم “قسم الانسانيات” في كلية الآداب والعلوم في الجامعة اللبنانية الأميركية (LAU) المؤتمر الدولي حول “تراث جودت حيدر الشعري” وذلك في قاعة المحاضرات في حرم بيروت.

حضر الافتتاح رئيس الجامعة الدكتور جوزف جبرا، وشارك فيه الدكتورة سحر حمودة من مصر، والدكتورة شيمانة تباشرجي من الهند، والدكتور جيسون ايوان من الولايات المتحدة الأميركية، بالاضافة الى أساتذة وباحثين من مختلف الجامعات اللبنانية.

كما حضر من الجامعة عميد كلية الآداب والعلوم الدكتور فيليب فروسار ودكاترة ومهتمون، بالاضافة الى عائلة الراحل حيدر وبعض محبي شعره وأدبه.

هذا المؤتمر هو العالمي الأول من نوعه، وقد اعتذر البروفسور جون مونرو عن المشاركة لسبب صحي وأرسل ورقته التي تليت نيابة عنه في المداولات.

1

بداية تحدث الدكتور جبرا، وقال: في شعره وأبياته وحواراته، رسم للعالم جنة وحث الانسانية وكلمها، ومن خلالها كل شخص فينا، باننا اذ وضعنا خلافاتنا جانباً وتجرأنا على الحلم لتحقيق أهدافنا النبيلة، فعندها سيكون حظ للانسانية كي تعيش في مجتمع تسوده النظم الديموقراطية والقيم التي تشع الأمل في أفراد المجتمع.

أضاف: لقد حث الانسانية على وضع حد للنزاعات الدموية، وقال بشكل أو آخر أن لا أحد لديه الحق بأن يجعل الناس يتعذبون، وحين وصل الأمر الى الحضارة، أراد أن يكون جسراً بين الحضارات وليس أداة صراع بينها وفق، وما ركز عليه ساموئيل هانيتغتون.

وللأسف ما نراه حولنا هو تعبير عما تحدث عنه سامويل بدلاً من أن يكون ما حثنا جودت حيدر على فعله.

وقال: أحب الولايات المتحدة وشعبها، وفرح بهم لأنه آمن بالقيم التي يمارسها الشعب الأميركي بغض النظر عن السياسة الخارجية الأميركية، وهو انتقد يشدة علاقة أميركا مع اسرائيل. الا أن حبه هذا لم ينف حبه لوطنه، أحب البقاع وبعلبك ولبنان. لبنان كان وحيه، وهو مارس هذا الوحي في كتاباته، وسعى الى اقامة تمثال خليل مطران في بعلبك.

أحب الحرية المسؤولة ورفض أن يحرم أحد الناس من حريتهم.

وختم: هذا الرجل العظيم هو جودت حيدر ونحن مسرورون هنا في LAU ان تكون ابنتاه معنا وان تتاح لنا الفرصة لأن نفكر في ما قاله وكتب عنه فلنفرح بذكراه ونتعلم مما كتبه.

الدكتور فروسار رحب بدوره بهذا اللقاء، الذي سيركز على الشعر الذي نظمه جودت حيدر. واعتبر ان بسمة الانسان تعكس شخصه، وفي صور حيدر انعكاس لشغفه بجمال العالم الذي يحيط به. واعتبر أن اسم حيدر يعيش في ترات أعماله.

أضاف:  ان الشاعر يحيا شعره فهو يترجم شعوره بكلمات، و الشعر هو الجمال الكلي.  لقد كان رؤيوياً في الشعر لحماية التعددية في العالم، و هو رائد في صيانة البيئة و غناها.

السيدة غيا عسيران حفيدة جودت حيدر شكرت الجامعة على تنظيمها هذا المؤتمر الاكاديمي الاول من نوعه، وهي تحدثت عن اصدقاء الشاعر الراحل الذي كتب بالانكليزية، وأشارت الى مباراة القاء شعر حيدر بالامس في وزارة التربية، معتبر أنها مبادرة توعية بين طلاب المدارس، واكدت ان شعره كان رؤيوياً، فهو استعمل شعره كمنصة لعرض طروحاته من القضايا المعاصرة واحداث التغيير. وهو ظل على عهده حتى بلغ سنته الاخيرة وكانت 102 عاماً . وقرأت مقاطع من شعره تثبت ما ذهبت هي اليه، وقالت انه دعا الى عدم اللجوء الى العنف واعتماد السلام في النفس ومع المحيط وفي المجتمع…

الدكتور وحيد بهمردي تحدث نيابة عن قسم الانسانيات فشكر عمل الذين اسهموا في انجاح هذا المؤتمر.

No comments yet... Be the first to leave a reply!

Leave a Reply