الرئيسية | من نحن | راسلنا    Tuesday, October 23, 2018
 

زياد نجيم في “ناس وناس”: هم يرحلون وأنا باقٍ ولم يبقَ لي صاحب

نشر في 2013-05-07 | Email This Post Email This Post | اطبع هذه الصفحة اطبع هذه الصفحة

ميلاد حدشيتي وزياد نجيم

إستقبل الإعلامي ميلاد حدشيتي، الدكتور زياد نجيم في برنامجه “ناس وناس” في حلقة ساخنة أطلق فيها الدكتور نجيم تصاريح نارية عبّر فيها عن آرائه كالعادة والتي بنتيجتها على حد قوله “لم يبق له صاحب”. تحدث زياد عن ملايين بعض الاعلاميين في البرامج السياسية التابعين لبعض الأنظمة العربية، نائياً بنفسه عنهم وعن تبعيتهم لعقيدة أو فكر يسوقون له في برامجهم معتبراً نفسه على مسافة واحدة من الجميع. وقال إن انتقاده لكل الأطراف نابع من محبته وأنه هو الباقي هم الراحلون، مشيراً إلى أن صراحته وصدقه تجليا في برامج “الشاطر يحكي” و”استفتاء” واليوم يأسف أن أحداً لم يسأله لماذا عنون برنامجه “محامي الشيطان”، مجيباً أن الناس بعيدون عن المطالعة وأننا بتنا عمياناً عن الحقيقة وأن في داخلنا شيطاناً أخرس.
هو لا يعتبر نفسه أيقونة في الإعلام ولا يحبذ هذه التسميات، كما لا يسعى إلى تأريخ المراحل السياسية التي يعيشها الوطن وطرح أفكاره في كتاب لأن كلامه لا يخدم النظام.
آراؤه الصريحة الهادئة في هذه الحلقة تناولت زلزال الصين معتبراً أن المسافات الجغرافية والحواجز السياسية والطائفية لها تأثير على التعاطف البشري. زواج المثليين والزواج المدني هما في نظره وجه حضاري لقانون متطور، معتبراً أنه لا يمكن الحديث عن مجتمع راقٍ في ظل قانون متخلف. أما تفجيرات بوسطن فهي صورة عن وجود “كبش محرقة” في كل القضايا التي تخلق بعضها الأنظمة الكبرى.
عاش زياد نجيم الحزن في حياته لأنه لم يعرف معنى الحياة ولوفاة والديه أثر كبير عليه. الموت أفقده صديقه الشيخ الراحل خليل الخازن الذي كان يحرجه في برنامجه والذي بسببه أقفلت محطة MTV. هو يحترم المنتحرين في قرارهم ويخاف من الحياة، فلا يفرح بالربح ولا يحزن على الخسارة. أما طبيب الأسنان زياد نجيم فغائب عن الإعلام ليس تقصيراً بل عدم سعي خلف المنتجين. وختم أن تحديد نسبة المشاهدة هو كذبة كبيرة و”الرايتينغ” المفضل هو محبة الناس.

No comments yet... Be the first to leave a reply!

Leave a Reply