الرئيسية | من نحن | راسلنا    Sunday, October 21, 2018
 

الفرزلي بعد لقائه سامي الجميل: متمسكون باقتراح اللقاء الارثوذكسي في غياب البديل

نشر في 2013-05-08 | Email This Post Email This Post | اطبع هذه الصفحة اطبع هذه الصفحة

زار النائب السابق لرئيس مجلس النواب ايلي الفرزلي بكفيا، مكلفا من رئيس “تكتل التغيير والاصلاح” النائب ميشال عون، منسق اللجنة المركزية في حزب الكتائب النائب سامي الجميل، في حضور نائب رئيس الحزب سجعان قزي.

وتناول اللقاء وفق بيان للكتائب “حق المسيحيين في تمثيل صحيح في الندوة البرلمانية، بنواب يمثلون عن حق، الشريحة المسيحية في الوطن”. كما أكد الفرزلي “التمسك باقتراح اللقاء الاورثوذكسي طالما ان البديل الذي ينصف المسيحيين غير موجود”.

وقال الفرزلي: “اللقاء مع الشيخ سامي هو لقاء مع المستقبل ولقاء مع الغد، لذلك يتسم الكلام دائما بطابع ذي بعد استراتيجي لان التفكير هو بعيد المدى لكل ما يتعلق بالجماعة التي يمثل، وعلى المستوى الواسع للكلمة هو التفكير الوطني الحقيقي.
الزيارة هي من موقع شخصي ومن موقع التكليف من العماد عون لوضع الشيخ سامي وحزب الكتائب اللبنانية باجواء اجتماع معراب، لقد كان لنا بحث مطول في الخلفيات والاسباب والابعاد المترتبة على ضرورة انتاج قانون انتخابات يعيد انتاج الحياة السياسية في لبنان لكي تكون جديدة، كما ان الشيخ سامي شخصية مسيحية واعدة جديدة تسمح للبنان بان يستعيد تألقه”.

سئل: “على ماذا تركز النقاش؟ وهل بحثتم في لقاء معراب بالاقتراح المختلط؟”.
اجاب: “اللقاءات تركز جميعها على الاقتراح الارثوذكسي. هذا الاقتراح الذي له اسبابه الموجبة. فمنذ اليوم الاول قلنا ان اي اقتراح يتضمن الاسباب الموجبة الموجودة في الارثوذكسي نحن معه، ونحن مع القرار الذي اتخذته اللجنة الرباعية حول تعليق الارثوذكسي كي يتم اصدار قانون جديد. حتى الآن وقبل خمسة ايام من الجلسة العامة لم يأت احد بقانون يلحظ حق المسيحيين ويلحظ تنفيذ المادة 24 من الدستور ويلحظ وقف عملية الاعتداء على الحقوق الدستورية للمسيحيين منذ 1991. حتى اللحظة الاخيرة اذا وجد قانون يلبي الاسباب الموجبة للاقتراح الارثوذكسي فنحن معه. وبعد اللقاء اليوم زادت القناعة بان الاورثوذكسي هو الخيار مع امل ايجاد قانون يلبي الاسباب الموجبة ويلقى توافق كل اللبنانيين الا اننا يجب ان نعلم ان الجلسة النيابية جلسة ميثاقية بامتياز اذا وجد مكون اسلامي ومسيحي، وليس مكون مذهبي. هذا ما يعتقده الرئيس بري من هنا دعوته للجلسة، فالشرط وجود الطائفتين المسيحية والاسلامية وليس وجود المذاهب”.

No comments yet... Be the first to leave a reply!

Leave a Reply