الرئيسية | من نحن | راسلنا    Tuesday, October 23, 2018
 

البابا فرنسيس مستقبلاً بابا الأقباط: مقتنع بخطوات كبيرة نحو الوحدة الكاملة

نشر في 2013-05-11 | Email This Post Email This Post | اطبع هذه الصفحة اطبع هذه الصفحة

Vatican Egyptian Copts

صلّى البابا فرنسيس وبطريرك الاقباط الارثوذكس والكرازة المرقسية في مصر الانبا تواضروس الثاني معاً في الفاتيكان الجمعة، في مؤشر لتحسن العلاقات بين الكنيستين الكاثوليكية والقبطية بعد انتخاب رأس جديد لكل منهما.
واستقبل الحبر الأعظم ضيفه في لقاء هو الاول على هذا المستوى في الكرسي بين رأسي الكنيستين منذ عام 1973، قائلاً إن زيارة ضيفه “تقوي أواصر الصداقة والاخوة” بين الكنيستين، ومذكرا “باللقاء التاريخي الذي انعقد قبل اربعين سنة بين سلفينا البابا بولس السادس والبابا شنودة الثالث بعد قرون من التباعد”. وأعرب عن اقتناعه بأنه قادر على “انجاز خطوات جديدة مهمة في اتجاه الوحدة التامة” بين الكاثوليك والاقباط، قائلا: “انني مقتنع وبالهام من الروح القدس، بأن مثابرتنا على الصلاة والحوار ورغبتنا في ان نبني يوما بعد يوم معمودية المحبة، ستسمحان لنا بالقيام بخطوات جديدة كبيرة في اتجاه الوحدة الكاملة”.
وصلى الحبران في كنيسة الام الفادية بالقصر الرسولي في الفاتيكان من أجل المصالحة بين الأمم والمجتمعات.
وإذ لم يتطرقا  مباشرة إلى هجمات طائفية حصلت في مصر في الاونة الاخيرة، تحدث البابا فرنسيس عن “معاناة” المسيحيين، فقال إن معاناتهم المشتركة يمكن أن تكون مصدرا للقوة والوحدة.
أما تواضروس الثاني، فقال إنه أراد أن يأتي الى روما لتهنئة البابا فرنسيس بانتخابه، ودعوته لزيارة مصر ومحاولة بناء وحدة بين الكنائس وسلام في المنطقة. وأضاف بالانكليزية أن “العمل معا من أجل التشجيع على الحوار المسكوني والسلام على الارض سيكون هدفنا المشترك”.
ويشكو  المسيحيون في مصر منذ وقت طويل من التمييز في الوظائف ومعاملة السلطات ويطالبون بتغيير القوانين لتسهيل بناء  الكنائس وترميمها كما هو الحال بالنسبة الى المساجد.
وفي مقابلة نادرة مع “رويترز” في نيسان الماضي، صرح تواضروس الثاني بأن الاقباط يشعرون بإهمال السلطات في مصر لهم.
ولئن وجه بطريرك الأقباط دعوة الى البابا فرنسيس لزيارة مصر، يقتضي الامر دعوة مماثلة من الحكومة المصرية كي يمكن الحبر الأعظم القيام بزيارة كهذه.(النهار)

No comments yet... Be the first to leave a reply!

Leave a Reply