الرئيسية | من نحن | راسلنا    Tuesday, October 23, 2018
 

عبد الغني طليس: كنت حاملاً السلم بالعرض وبدّلت أسلوبي في الرفض

نشر في 2013-05-13 | Email This Post Email This Post | اطبع هذه الصفحة اطبع هذه الصفحة

عبد الغني طليس

يستمر برنامج “مع فائق الاحترام” الذي تعدّه وتقدّمه الزميلة مريم العليّة، ضمن شبكة برامج صوت لبنان 93.3 FM  الجديدة، كل إثنين 11:20 صباحاً مع بعض التعديلات في فقراته وقد حلَّ ضيفاً على الحلقة الأولى بالحلّة الجديدة للبرنامج الشاعر والصحافي عبد الغني طليس، الذي أعلن ضمن فقرة “وينك” (وهي فقرة جديدة تتحدّث عن جديد الضيف) أنه مازال مستمراً في عمله الصحافي مع دار الصيّاد منذ 36 عاماً ومع تلفزيون لبنان في برنامجه الأسبوعي منذ 7 سنوات وتكلّم عن اصداره الشعري الجديد الذي حمل عنوان “فوق رؤوس العالمين” وقد وزّعه مجاناً مكتفياً بالربح المعنوي وقد ضمّنه ولأول مرّة في الشعر العربي سيرته الذاتية على شكل قصيدة.
من جهةٍ أخرى أعلن طليس أنه كان يحمل السلّم “بالعرض” أما اليوم فأصبح أكثر ليونة وسلاسة وأضاف “من السهل أن تقول كلا، لكن بدّلت في أسلوبي للرفض”.
على صعيد النقد، قال طليس “لم يبقَ أحد لم يزعل من قلمي، فالفنان بدل أن يبحث عن الأشخاص الذين يرشدونه الى الصواب وينبهونه من الخطأ… هو يبحث عمّن يمدحه فقط”.
ضمن فقرة “بيقولوا” وهي فقرة مستحدثة أيضاً تتناول ما قيل عن الضيف من شائعات، نفى طليس أن يكون مرّ بعلاقات عديدة مع فنانات وقال “لا أدّعي أنني قديس… كانت هناك احدى النجمات التي كان في بالها علاقة معي لكن لم أقبل وأنا “نيئة” بالنسبة لموضوع السيدات، فاذا لم تدخل المرأة رأسي لا يمكن أن أكوّن حتى مجرّد صداقة معها”.
وفي فقرة “انتَ انتِ” اختار طليس اسم مريم واعتبر أن كل “الوعورة” والقساوة في شكله الخارجي وشخصيته لم “تبريها” سوى زوجته وبناته وهو ليس من النوع الذي يعبّر بالكلام.
على صعيدٍ آخر اعتبر أنَّ المرأة في الاعلام عندما تصبح في الأربعين من العمر تبدأ بالبوتوكس ويزيحونها عن الشاشة على عكس الرجل الذي يستطيع الاستمرار أكثر من المرأة.

مريم العليّة
الختام كان مع فقرة “انت ومش هون”، أوضح طليس من خلالها أن علاقته بالموت وثيقة ولا يخاف منه وكتب قصيدة حوار من طرف واحد مع الموت. عن الجنّة والنار قال طليس “أجد أن الله أكبر من أعمالنا وأخطائنا وقد لا يكون عقابنا هو النار، الله أكبر من خطايا خلقه ولهم أعدَّ الغفران” وتمنّى أن يرى في الحياة الأخرى والدَيْه والفنانين عاصي ومنصور الرحباني.

No comments yet... Be the first to leave a reply!

Leave a Reply