الرئيسية | من نحن | راسلنا    Tuesday, October 23, 2018
 

جعجع: القوات تتعرض لحرب الغاء وعون يريد العودة الى قانون ال 60 وحزب الله قام بلعبة سياسية

نشر في 2013-05-16 | Email This Post Email This Post | اطبع هذه الصفحة اطبع هذه الصفحة

أكد رئيس “حزب القوات اللبنانية” سمير جعجع في مؤتمر صحافي عقده اليوم في معراب ،أن “القوات تتعرض لحرب الغاء جديدة شبيهة بما تعرضت له عام 1989، وقال: “ما ورد في الصحف اليوم، يظهر طبيعة الحملة التي نتعرض لها ومن خلفها، فالبعض لا يعرف أن يعمل في السياسة الا بالوحول، فكم من جرائم ترتكب باسم تحسين أوضاع المسيحيين أو الأرثوذكسي”، وهناك مايسترو واحد يدير هذه الوسائل الاعلامية، وهو أبعد من الرابية”.

ولفت إلى أن “وسائل إعلام العونيين تتحدث عن الخيانة، لكن الخيانة هي خيانة القضية، مقابل مقاعد وزارية”، وقال: “انظروا من يتحدث عن الخيانة، فالتيار لا وطني ولا حر، فيكفي أن ننظر إلى الكتاب البرتقالي الذي سحب من السوق، وإذا قارنا ما فعله التيار لاحقا فيظهر كله معاكسا لما كان في الكتاب، وليقل لي أحد أي أمر قام به هذا التيار الوطني الحر منذ نشوئه عدا مهاجمة الآخرين، فهل يوصل ما يقومون به إلى قانون انتخابات؟ إنهم يفتشون دائما عن كبش محرقة، وإذا كانوا لا يعرفون أن يعملوا فهذه مسؤوليتهم لا مسؤولية القوات”.

وتوجه جعجع إلى “التيار الوطني الحر” بالقول: “القرار الوحيد غير الحكيم الذي اتخذته في الاسابيع الأخيرة أني تحاورت معكم، “مش حرام” يا عماد عون ان تحقن شبابك وتحمسهم على رفاقهم واخواتهم؟ وأن تحمل القوات المسؤولية وتظهرها في موقع الخيانة للقضية المسيحية، فهذا كذب ليس بعده كذب”.

ورأى أن “المسألة هي أبعد من قانون الانتخاب، بل هي ترتبط بوجود القوات”، وقال: “من يهاجمون القوات هم النظام السوري وحزب الله، وعون ليس الا واجهة في الهجوم علينا. والهجمة تعود إلى موقفنا من الثورات العربية وما يحدث في سوريا، ونحن لن نغفر للنظام السوري كل ما قام به، وهو لا يغفر لنا مواقفنا. أما السبب الثاني للجمة هو موقفنا من حزب الله، إذ أننا أكثر فريق على الأرض في لبنان يضايق “حزب الله”. لقد كنا رأس حربة مواجهة 14 آذار ضد الحزب. وإذا هاجمنا حزب الله مباشرة فهو سيزيد من شعبيتنا. لذلك، تبين لديهم ان افضل شيء إيجاد شخصية مسيحية لمهاجمتنا”.

ورأى جعجع أن القوات تتعرض لحرب الغاء جديدة شبيهة بما تعرضت له عام 1989 وشبيهة بمن قام بها في وقتها، والهدف رئاسة الجمهورية”، وقال: “لكنهم لن يصلوا الى نتيجة في هجومهم علينا”.

أضاف: “عون يريد العودة الى قانون الستين، وهذه تصاريح اطلقها هو، فهناك جلسة لمجلس النواب غدا أو بعده فلنذهب جميعا للتصويت على قانون جديد غير الستين”.

وسأل: “لماذا طرح عون وزراءه في الحكومة مشروع 13 دائرة إذا كان متمسكا بالارثوذكسي، ثم طرح قانون لبنان دائرة واحدة؟ فعلى من يزايد عون؟ كيف يكون مع الارثوذكسي ويقدم هذا المشروع في الحكومة؟ ولماذا لم تعقد جلسة للمجلس النواب منذ أن تم اقرار الارثوذكسي في اللجان؟”ز

وتابع: “حزب الله كان من المعارضين الأوائل للارثوذكسي، ولقد قام بلعبة سياسية. وكل استطلاعات الرأي كانت تدل على أن القوات باتت الحزب رقم واحد، ويريدون طريقة لاعادة الارقام إلى ما كانت عليه قبل 6 اشهر. ولذلك، قاموا بهذه اللعبة. والضنين بايجاد قانون جديد فليذهب الى مجلس النواب، فعون يريد العودة الى قانون الستين، ولكننا اذا وصلنا الى الارثوذكسي او لم نفعل فلن نعود اليه”.

No comments yet... Be the first to leave a reply!

Leave a Reply