الرئيسية | من نحن | راسلنا    Tuesday, October 23, 2018
 

بيكهام «وسيم الكرة» الإنكليزية يعلن الاعتزال ومرشح ليسطع في السينما

نشر في 2013-05-17 | Email This Post Email This Post | اطبع هذه الصفحة اطبع هذه الصفحة

ديفيد بيكهام

أسدل ديفيد بيكهام نجم كرة القدم الشهير ولاعب باريس سان جيرمان الحالي الستار على مسيرته الكروية الحافلة، معلنا اعتزاله اعتبارا من نهاية الموسم الحالي.
وقال بيكهام في تصريح أمس: «أشكر نادي باريس سان جيرمان الذي أعطاني فرصة الاستمرار، لكني أعتقد أنها اللحظة المثلى لإنهاء مسيرتي وأنا في أعلى مستوى. أريد أن أشكر جميع الزملاء والمدربين العظام الذين شرفني العمل معهم، كما أود أن أوجه الشكر إلى جميع المشجعين الذين ساندوني ومنحوني القوة على النجاح».
ونجح قائد منتخب إنكلترا السابق، 38 عاما، في ترك بصمة في الكرة الفرنسية من خلال التتويج ببطولة الدوري مع باريس سان جيرمان السبت الماضي، بعد مشوار حافل مع مانشستر يونايتد الإنكليزي ثم ريال مدريد الإسباني وميلان الإيطالي ولوس أنجليس غالاكسي الأميركي. وصنع بيكهام لنفسه اسما لامعا بين نجوم كرة القدم العالميين، حتى وإن لم يحظَ بالتتويج بالكرة الذهبية لأفضل لاعب أوروبي، ولا بلقب عالمي مع منتخب بلاده خلال مسيرته كلاعب.
وشغل بيكهام الأضواء داخل الملعب وخارجه وأصبح نجما فوق العادة، ولا يختلف اثنان على أنه يتمتع بإمكانات فنية كبيرة، لكنه في الوقت ذاته لا يستطيع أن يقارن نفسه بنجوم زمنه زين الدين زيدان ورونالدو ورونالدينهو ومع ذلك سرق الأضواء من كل هؤلاء وغيرهم وأصبح نجم الدعاية الأول على خريطة لاعبي كرة القدم، وأغنى اللاعبين دخلا برصيد 175 مليون جنيه إسترليني حسب قائمة «فوربس» الأخيرة. ويرى كثيرون أن الأضواء لن تنسحب عن بيكهام، وأنه مرشح لدخول عالم السينما مستفيدا من وسامته وعلاقاته مع نجوم الفن خلال الفترة التي قضاها في الولايات المتحدة. وكانت شركة «بارامونت» للإنتاج السينمائي قد اقترحت أن تقدم حياة بيكهام في فيلم يلعب بطولته الممثل الشهير توم كروز وزوجته السابقة الممثلة كايتي هولمز التي تقوم بدور فيكتوريا بيكام، وإذا تحققت الفكرة قد يدفع ذلك بيكام للدخول إلى عالم التمثيل. ومنحت الملكة إليزابيث الثانية وسام الإمبراطورية البريطانية لبيكام عام 2003، كما اختير سفيرا للنوايا الحسنة لدى الأمم المتحدة ضمن برنامج اليونيسيف في عام 2005. وكان بيكهام سفيراً رياضياً مؤثراً لبريطانيا في المحافل العالمية وساهم بشكل كبير في نيل لندن شرف استضافة أولمبياد 2012.(الشرق الأوسط)

No comments yet... Be the first to leave a reply!

Leave a Reply