الرئيسية | من نحن | راسلنا    Saturday, October 20, 2018
 

كنعان: الفرصة الأخيرة للانقاذ هي التصويت على الأرثوذكسي

نشر في 2013-05-17 | Email This Post Email This Post | اطبع هذه الصفحة اطبع هذه الصفحة

رد النائب ابراهيم كنعان على المؤتمر الصحافي للنائب انطوان زهرا، وقال: “بمعزل عن الحملات والحملات المضادة التي هي في النهاية محاولة لاسترداد البعض الخسارة في الشارع المسيحي، أقول لهم ليس بهذه الطريقة تسترد الخسارة. فقد كان هناك اقتراح قانون اللقاء الارثوذكسي الذي كنا أجمعنا عليه، وأعتقد أن التراجع خطوة الى الوراء لن ينفع، وخصوصا أنه القانون الجدي الوحيد الذي كان يمكن ان يأخذ طريقه الى الإقرار، وليس كما يقولون انه لم يكن هناك أمل في إقرار هذا الاقتراح”.

أضاف: “الاتصالات أصبحت تراوح مكانها، وما يفصلنا عن غد أو يوم الاحد هو موعد انتهاء المهل، والعودة الى قانون الستين يفصلنا عنها فقط بضع ساعات، وإذا لم تثمر الاتصالات، او لم يبصر النور الاقتراح الذي قيل انه حاضر، فسنصل إما الى التمديد، وهو سيئ جدا، وإما الى قانون الستين الذي هو أسوأ، وأنصحهم بألا يحملوا أحدا خططا دونكيشوتية”.

وقال: “لقد كان مدرجا في جدول الأعمال الاقتراح الارثوذكسي، ولا يزال قائما على الصعيد التشريعي، وعلينا العودة الى لحظة وعي وإحياء تلك الاكثرية التي كانت مؤمنة بالاقتراح الارثوذكسي، وعندها نستطيع القول إننا تراجعنا عن خطأ جسيم وكبير، وبالتالي يمكن أن نعطي لبنان إمكان اجراء الانتخابات النيابية، وكذلك نعطي المسيحيين الفرصة لاسترداد المناصفة والتمثيل الصحيح، هذا هو الحل الوحيد، وكل الاتصالات راوحت مكانها، وليس هناك نية لدى أحد للاقتراب الى قانون الستين. ونعرف موقف الزملاء في تيار المستقبل والحزب التقدمي الاشتراكي، كانوا يحلمون بالعودة الى قانون الستين، وبذلك أمنوا لهم الغطاء لتحقيق هذا الحلم واسقاط القانون الارثوذكسي، علما انه الاقتراح الوحيد الذي سلك الاطر الدستورية سواء في اللجان المختصة او اللجان المشتركة، وصولا الى الهيئة العامة، اما الكلام الآخر فهو مؤسف، وإذا أرادوا الرد على الناس وتعليقاتهم على موقفهم المؤسف، فليردوا بعمل جدي وبناء يهدف للوصول الى قانون انتخاب جديد، يحفظ حقوق الناخب المسيحي، وليس بالشتائم المؤسفة. معركتكم مع الناس وليست معنا، ومعركتكم مع المسيحيين الذين يشعرون اليوم بصدمة كبيرة جدا”.

ورأى أن “الحل الوحيد هو العودة الى طاولة الحوار، وان نكون مشاركين جميعا في هذا النظام السياسي ونطالب في جلسة عامة بإقرار البند الوحيد الذي كان على جدول أعمال الجلسة التشريعية، والذي لم يسقط تشريعيا، وهو البند الوحيد الذي تبين أنه جدي. وليس صحيحا القول “شيلني أشيلك”. فنحن اتفقنا جميعا وقطعنا المراحل كلها ووصلنا الى الهيئة العامة، وكانت الأكثرية مؤمنة الى جانبنا، فلماذا كل هذا الكلام الذي لا يوصل الى مكان؟ الكذب ليس بالنعوت، فالصادق نميزه من الكاذب عند الدخول الى الهيئة العامة، ومن خلال التصويت، وليس من خلال انقلاب ربع الساعة الاخير نبدأ بقرع الطبول”.

وردا على سؤال عن مصير الجلسة التشريعية والكلام عن العودة الى قانون الستين، قال كنعان: “حتى الآن الاتصالات لم تصل الى مكان، والقانون الوحيد الذي كان يحظى بالأكثرية هو اللقاء الارثوذكسي الذي سلك طريقه السليم في اللجان، وأصبح أمام الهيئة العامة، أما ما عدا ذلك فهو لقطع الفريق ولتعطيل اللقاء الارثوذكسي، حينا بالترغيب وحينا آخر بالتهديد والتهويل للالتفاف على هذا الاقتراح. وما نسمعه لا يتعدى جوقة الزجل. وإذا استمررنا بهذا الجو من دون اتفاق ومن دون التوصل الى أي حل، فقد لا نصل الى نتيجة، وهم منذ ثمانية أشهر رفضوا كل الطروحات والصيغ”.

وسأل: “بالامس من رفض طرح الرئيس نبيه بري الذي يعتمد على انتخاب 64 نائبا على الارثوذكسي و64 على النظام الاكثري؟”

وتابع: “نلاحظ انه مع كل طرح جدي يطرح يرفضه تيار المستقبل ومن يؤمن له الغطاء، ثمة من يسارع الى عقد المؤتمرات الصحافية واطلاق لمواقف الطنانة الرنانة التي لا توصل الى اي حل. ما يطرح الان امام لجنة التواصل يفرض على اللبنانيين، والكلام عن التمديد للمجلس مرفوض، ولا أحد يطالب بالتمديد او اجراء الانتخابات على اساس قانون الستين، اما من يفرض هذا الواقع فهو من أجهض المحاولة الجدية التي كانت قائمة للتوصل الى حل يستطيع ان يعطي للبنانيين والمسيحيين حقوقهم، وإذا تراجعوا عن خطئهم ودخلوا الى الهيئة العامة لمناقشة اللقاء الارثوذكسي والتصويت عليه، فنكون بذلك قد أنقذنا الوضع، وعدا ذلك، اين هو التوافق حوله؟ فهذا الاتفاق الثلاثي الذي فشل حتى في استمالة حزب الكتائب، كيف يمكن التوافق حوله؟ كيف يتحدثون عن التوافق وعن الوحدة الوطنية؟ من هنا نناشد الجميع ايقاف هذه المهاترات، ولسنا نحن من بدأ بها، انما من افتعلها هو من تراجع عن موقف اساسي واستراتيجي ومحق للبنانيين والمسيحيين”.

No comments yet... Be the first to leave a reply!

Leave a Reply