الرئيسية | من نحن | راسلنا    Sunday, October 21, 2018
 

واشنطن: تزويد روسيا سوريا الصواريخ يزيد نظام الأسد جرأة ويطيل المعاناة

نشر في 2013-05-18 | Email This Post Email This Post | اطبع هذه الصفحة اطبع هذه الصفحة

واشنطن وموسكو

صرح رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة  الجنرال مارتن ديمبسي خلال مؤتمر صحافي في مقر وزارة الدفاع “البنتاغون” بأن شحنة صواريخ روسية مضادة للسفن إلى سوريا يمكن أن تزيد قوات الرئيس بشار الأسد جرأة وتطيل أمد الصراع.
وقال: “إنه على أقل تقدير قرار يدعو الى الأسف سيزيد النظام جرأة ويطيل المعاناة… ولذا فهو في وقت غير مناسب ويدعو للأسف الشديد”. وأضاف أنه يشير خصوصاً إلى الصواريخ المضادة للسفن من طراز “ياخونت”.
وفي وقت سابق، أفاد أحد المسؤولين الاميركيين مشترطاً عدم ذكر اسمه أن سوريا تسلمت أحدث صواريخ وهي أرض – بحر  من طراز “ياخونت”. وسبق لصحيفة “النيويورك تايمس” أن نشرت خبرا عن هذه الصواريخ.    وأكد كذلك تقريراً تحدث عن أن روسيا أرسلت 12 سفينة حربية أو أكثر لحراسة المياه القريبة من قاعدتها البحرية في سوريا. ورأى ان “هذا ليس بالضرورة أسلوب ردع من أجل سوريا خصيصاً. إنه على الأرجح عرض أوسع لقوة البحرية الروسية”.
وقد تزيد إمدادات الأسلحة الروسية لسوريا ضغوط بعض المشرعين في الكونغرس كي تزيد الولايات المتحدة دورها في سوريا، وخصوصاً بعدما اعترفت حكومة الرئيس باراك أوباما بمعلومات استخبارات أولية عن استخدام القوات الموالية للأسد أسلحة كيميائية.
وقال رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي السناتور روبرت مننديز: “يمكننا أن نقف موقف المتفرج أمام انقلاب الموازين لمصلحة الأسد، أو أن نحمي المصالح الوطنية الأميركية بدعم تسليح المعارضة التي تقاتل من أجل بناء مستقبل سوري جديد”.
ولفت رئيس تحرير مجلة “انترناشونال ديفنس ريفيو” نيك براون الى أن الصواريخ المضادة للسفن التي أرسلتها روسيا مصممة لإبقاء السفن المعادية بعيدا من المياه السورية. وتزيد سرعتها مرتين ونصف مرة عن سرعة الصوت ويصل مداها إلى نحو 300 كيلومتر ولرأسها الحربي الذي يزن 200 كيلوغرام قوة تدمير هائلة. وأضاف: “اكتشافها صعب ومن الأصعب إسقاطها أو خداعها ومن ثم فهي أداة قوية لإبعاد السفن الحربية عن الساحل السوري”.
ولم يشأ ناطق باسم شركة “روسوبورون اكسبورت” الروسية التي تملكها الدولة وتحتكر تصدير السلاح، لدى سؤاله عن إرسال صواريخ “ياخونت” إلى سوريا، ان يجيب سلباً أو ايجاباً. وسبق لموسكو أن أرسلت هذه الصواريخ إلى سوريا عام 2011 في صفقة قدرت قيمتها بمبلغ 300 مليون دولار.
وفي موسكو، كرر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف عقب اجتماع مع الامين العام للامم المتحدة بان كي – مون أن روسيا تسلّم سوريا أسلحة الدفاع الجوي تنفيذا لعقود مبرمة.(النهار)

No comments yet... Be the first to leave a reply!

Leave a Reply