الرئيسية | من نحن | راسلنا    Saturday, October 20, 2018
 

الزميل محمد قاسم الساس: الدراما السورية لا تنتظر الشهادة بحقها من أحد

نشر في 2013-05-18 | Email This Post Email This Post | اطبع هذه الصفحة اطبع هذه الصفحة

محمد قاسم الساس

سأتبع طريقي رغم الخطورة والدراما السورية لا تنتظر الشهادة بحقها من أحد وموسم 2013 سيرصد ما نعيشه منذ عامين ونيف

قمر بيروت:
حلّ الإعلامي السوري الشاب “محمد قاسم الساس” ضيفاً في برنامج /يسعد مساكي سوريا/ في حلقة مباشرة على أثير إذاعة (صوت الشعب) مع الزميل بهاء خير في دمشق، صرح فيها أن انطلاق مسيرته الإعلامية الفعلية كانت مع بداية عام 2010 التي سبقها تجارب عديدة في الصحافة والإذاعة والمستمرة لغاية الآن، والتي أنجز فيها أرشيفاً ضخماً يحتوي على الكثير من اللقاءات الصحفية والأخبار لأهم النجوم السوريين والعرب، وكذلك العديد من المقالات المتنوعة.
وعن اختياره للصحافة الفنية من دون عن سواها بعد تخرجه من كلية الإعلام من جامعة دمشق، أوضح الصحافي “محمد” أنه كان يتابع الفن على اختلافه – غناء، دراما، سينما – منذ كان طفلاً وبشغف، ما جعله يمتلك مخزوناً فنياً وخلفية فنية دسمة يعتمد عليها بخاصة بعد إثقال موهبته في إدارة الحوار والتقديم من خلال الجامعة والعديد من الدورات المهنية في مجال الإعلام، ليختار هذا التوجه بالتحديد سعياً منه للمنافسة على المراتب الأولى والتواجد بقوة على الساحة الإعلامية لكي يترك بصمته الخاصة فيها.
ورداً على سؤال مفاده أن معظم ضيوف حواراته الصحفية هم من نجوم الدراما، أجاب الصحافي “محمد”: “نحن ننتمي لبلد تميز بالدراما وبالتالي نمتلك نجوم دراما تألقوا على مستوى الوطن العربي مقارنة مع قلة نجوم الغناء الذين زاد عددهم مع انتشار برامج الهواة مؤخراً حيث امتلكنا دفعة جديدة ومهمة من الأصوات الرائعة إلى جانب كبار مطربينا السوريين، ولذلك قد يصوَّر للبعض بأنني أستضيف نجوم دراما أكثر من نجوم الغناء علماً أنني دائماً أحاول تفادي ذلك من خلال استضافتي لمطربين عرب ونشر أخبارهم تزامناً مع استضافتي لنجومنا السوريين”.
وعندما طلب منه مقدّم البرنامج أن يعطي رأيه في الدراما السورية، أكد الصحافي “محمد” بأن الدراما السورية بغنى عن أن يعطي رأيه فيها وليست بحاجة لشهادة من أحد تبعاً لتألقها المعهود، وإن أراد التكلم عنها فتعد شهادته بحقها مجروحة كما يقال، بخاصة أنها حققت نجاحاً منقطع النظير على المستوى العربي، حيث لا توجد اليوم محطة عربية إلا وتعرض عملاً سورياً وفي وقت الذروة كونها تستحوذ على متابعة كبيرة من قبل المشاهد العربي، وهذا يدل على أهميتها من خلال المواضيع التي تطرحها وبجرأتها في تصوير ومعالجة الأمور على اختلافها، ووصفها بالمتجددة كونها دائماً تفاجئ الجمهور بتطورها، وذلك يعود بفضل كتابها ومخرجيها وفنانيها وفنييها.
وتبعاً لمواكبته للأعمال الدرامية السورية التي تنتج لموسمنا الحالي، والتي زادت الصعوبات في سهولة حركة عجلتها تبعاً لتطور المجريات في سوريا، صرح الصحافي “محمد” بقوله: “لا شك أن ما نعيشه من أحداث قد أثر بشكلٍ مباشر على حركة دوران عجلة الإنتاج الدرامي بشكلٍ خاص وعلى الحراك الفني بشكلٍ عام، تبعاً لغياب مناطق آمنة للتصوير وصعوبة التحرك بين المناطق والمحافظات بسبب سوء الأوضاع الأمنية والمعيشية، بالإضافة لهجرة العديد من نجوم الدراما، إلا أن ذلك لم يمنع القائمين على الدراما السورية من أن يتحدّوا المستحيل لإنجاز أعمال سوف تحقق نجاحاً كبيراً إن شاء الله عند عرضها بخاصة أنها ستتناول المجريات التي نعيشها منذ عامين ونيف وخاصة الأعمال الاجتماعية منها، حيث ستكون أقرب إلى الشارع وسوف تتطرق بجرأة لما نعانيه ونواجهه اليوم، على عكس الموسم الماضي الذي رآه البعض أنه كان غائباً عن ما نعيشه، كون النصوص كانت تجهز كما العادة قبل عام أي حضرت قبل العام الأول من الأزمة الذي ساده أجواء طبيعية وتم أنتاجها في عامها الأول حيث لم يتم إدخال تعديلات عليها إلا في القليل منها لكي تكون ملامسة للمستجدات مثل مسلسل (بقعة ضوء) و (ساعات الجمر)”.
أخيراً… أكد الإعلامي “محمد قاسم الساس” أنه ماضٍ في مواكبة المستجدات الفنية العربية على الأصعدة كافة رغم الجراح التي يعاني منها وطنه الحزين سوريا، إيماناً منه بمتابعة مسيرته الإعلامية رغم الخطر والصعوبات التي يواجهها، سعياً منه لرسم ابتسامة صغيرة وسط هذه الأحزان ولخلق فسحةً من الأمل رغم الضباب، من خلال نشره لحواراته الصحفية ومواده الإخبارية التي اتسمت بالمصداقية على موقع (قمر بيروت)، بالإضافة لنشرته الفنية التي يقوم بأعدادها وتقديمها بالصوت يومَي الاثنين والجمعة من كل أسبوع على الموقع دام برس.

No comments yet... Be the first to leave a reply!

Leave a Reply