الرئيسية | من نحن | راسلنا    Sunday, October 21, 2018
 

الشعار في نداء الى المتقاتلين: حذار أن يكون الرهان على طرابلس بأن تكون الشرارة لحرب جديدة سيخسر فيها الجميع

نشر في 2013-05-21 | Email This Post Email This Post | اطبع هذه الصفحة اطبع هذه الصفحة

1

وجه مفتي طرابلس والشمال الدكتور الشيخ مالك الشعار من مكان إقامته في دبي، نداء إلى المتقاتلين في طرابلس جاء فيه: “رحمة بلبنان وبأهله، وحفاظا على تنوعه وتميزه، وإبعادا له عن كل المحاور التي تنعكس سلبا على العيش فيه، أناشدكم يا أهلنا الطيبين أن تغلبوا لغة العقل والمنطق على لغة السلاح والتحدي، فليس الشديد بالصرعة، إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب، ليس في السياسة شيء يستحق أن يخسر الإنسان نفسه وبلده وأهله لأجله”.

أضاف: “إن لبنان يستحق منا أن نحافظ عليه، وعلى العيش المشترك فيه، وعلى أمنه واقتصاده، ويا أهلي في طرابلس: في القبة، والتبانة، وجبل محسن، والمنكوبين.. إن طرابلس أم تستحق من أبنائها كل احترام وتقدير، وكل صون لها مما يؤذيها أو يؤذي أبناءها”.

وتابع: “إن ما يحدث من اضطرابات لا يخدم القضية التي تحملونها، وإنما يمعن في خسرانها، لا تنجروا إلى مستنقع الصراع الداخلي والطائفي الذي يريده المتريصون بلبنان شرا، ضعوا أيديكم بأيدي المؤسسة العسكرية، هذه المؤسسة التي من واجبها حفظ الأمن والنظام”.

وأردف: “إن ثقتنا بالمؤسسة العسكرية ما زالت كبيرة، ورهاننا عليها أكبر أنها سوف تجنب البلد آثار ما يحدث حولنا. لذلك، أناشد فخامة رئيس الجمهورية، وعماد لبنان قائد الجيش، وكل القيادات العسكرية، أن يمنعوا أبناء لبنان من الانغماس في حروب الآخرين، وأن يقفوا على الحدود سدا منيعا في وجه الذين يريدون جر لبنان إلى ساحات الاقتتال الطائفي”.

وقال: “آن لهذه المدينة أن تستريح، آن لهذه المدينة الوطنية العريقة في وطنيتها أن تهدأ وتستقر، وأن تعيش كغيرها من مدن لبنان. وحذار أن يكون الرهان على طرابلس في أن تكون الشرارة لحرب جديدة سوف يخسر فيها الجميع”.

أضاف: “إن طرابلس ستبقى عصية على كل محاولات الفتنة والانفجار لأن وعيها الوطني، ولأن وعيها الديني، سيحصنها من كل شر يتربص أمنها وسلامتها. آن لهذه المدينة أن تظهر هويتها الحقيقية، هوية الحب للناس وللحياة وللخير، هوية الأخوة الصادقة لكل أبناء طرابلس والوطن. إن الحياة لا تستقيم إلا بقيم الأخوة والمواطنة التي يمليها علينا ديننا، فالخلق كلهم عيال الله، وأحبهم إلى الله أنفعهم لعياله”.

وختم: “آمل من كل طرابلسي، ومن كل شمالي، ومن كل لبناني: مسلم أم مسيحي، سني أم شيعي أم علوي، أن يغلب لغة المنطق والعقل والحكمة، حتى نكون نستحق الحياة في هذا الوطن وأن نكون دائما وأبدا مصدر خير وأنموذجا للتدين الصحيح. اللهم احفظ لبناننا، وشمالنا، وطرابلس من كل سوء”

No comments yet... Be the first to leave a reply!

Leave a Reply