الرئيسية | من نحن | راسلنا    Saturday, October 20, 2018
 

مادونا في “ناس وناس”: لا مكان للشخص الصادق وما زلت أشكل خطراً على البعض

نشر في 2013-05-22 | Email This Post Email This Post | اطبع هذه الصفحة اطبع هذه الصفحة

ميلاد حدشيتي ومادونا

إستقبل الإعلامي ميلاد حدشيتي الليدي مادونا في “ناس وناس” عبر قناة المستقبل. تحدثت مادونا بوضوح وبساطة وإيجاز عن مسيرتها الفنية وبعض جوانب حياتها الخاصة. فهي تلميذة “شاطرة” وتعتبر الحياة مجموعة اختبارات واكتشافات. أما حكمتها فهي “عش ليومك كأنك ستموت غداً وعش لغدك كأنك ستعيش أبدا”، فالإنسان برأيها أصبح رخيصاً ونجهل متى يأخذ الله أمانته لهذا السبب علينا أن نفرح في الحياة.
ميزتها الأبرز الصدق والعفوية والوضوح، ففي ريبورتاج حول آراء الناس بها قالت إنها لا يمكن أن ترضي أذواق الجميع لكنها تحاول أن تحافظ على محبة المعجبين فوظيفتها في الحياة إسعاد الناس وهذا ما حققته في المسرح.
وفي هذا الإطار سألها الإعلامي ميلاد حدشيتي عن سبب تغييبها عن الساحة الفنية، فردّت لأنها مادونا وأن وجودها الفني باللوك والستايل الخاصين بها أخافا البعض. أما السبب الأبرز فهو أنه لا مكان للشخص الصادق والطبيعي والحقيقي، مشيرةً إلى أنها ما زالت تشكل خطراً على البعض. وسبب استمرارها هو إيمانها القوي والثبات والناس الذين يحيطون بها، فهي تتحلى بالكرم والعطاء والتسامح وطيبة قلبها ذكاء وليس ضعفا.
والليدي مادونا التي تجمع النقيضين في حياتها أي اللباس المبرّج والاستعراضي وأصول الإتيكيت، عزت ذلك إلى نشأتها ووالدتها التي كانت سيدة أنيقة والتي كانت تقلدها في الأزياء. ومع الوقت اكتشفت أن لديها جزءاً من شخصية والدتها بعكس شقيقتها التي تعتبرها أم مثالية فيما تقول عن نفسها انها أم صالحة بما أن ظروف حياتها الفنية كانت غالبة على حياتها العائلية. وهي تعوّض هذا الأمر مع حفيديها ديفا وعمر.
إلى جانب حفيديها، أبرز الناس في حياتها هما الفنان زياد الرحباني الذي قدمت معه أول أدوارها في “نزل السرور” الذي تقاضت عنه أول أجر. والراحل الكبير جورج ابراهيم الخوري الذي أعطاها أجمل الألقاب من ملكة جمال النجوم إلى اللايدي ومادونا العرب وملكة الاستعراض.
جديدها الفني مجموعة من الاغنيات ومسرحية غنائية للصيف الجاري وكتاب وفيلم سينمائي عن سيرتها الفنية.

No comments yet... Be the first to leave a reply!

Leave a Reply