الرئيسية | من نحن | راسلنا    Wednesday, October 24, 2018
 

الراعي :أزمة الانتخابات ليست عند المسيحيين لأنهم أقروا قانونهم ورفض

نشر في 2013-05-24 | Email This Post Email This Post | اطبع هذه الصفحة اطبع هذه الصفحة

أكد البطريرك الماروني الكاردينال مار بشاره بطرس الراعي من مطار بيروت الدولي بعد عودته من جولته الراعوية “أننا اسفنا ككل اللبنانيين في الانتشار لعدم توصل المعنيين في لبنان الى قانون انتخابي جديد وربما هذا مدعاة لخيبة امل كبيرة وربما لانعدام الثقة”، مؤكدا “أننا نتطلع بشكل ايجابي ودون اي تقليل من الثقة باللبنانيين وبارادة الطيبة ونطالب مهما كلف الامر بان تحصل الانتخابات في المواعيد الدستورية اللازمة وان تبقى في لبنان ميزته وهي تداول السلطة وممارسة الديمقراطية لاننا اذا فقدنا هذا نفقد كل شيء”.

وقال إنه كان “على اتصال دائم مع المطارنة والمسؤولين ولا يمكن ان ندعي ان الحالة ساءت بسبب غياب البطريرك عن لبنان”، لافتا إلى أن “المسيحيين موحدون واذا اختلفوا بالرأي فهذا لا يعني انهم على خلاف، والقضية ليست عندهم. وأن تتعطل المسيرة نحو ايجاد قانون عادل لا يعود الى المسيحيين، ونحن عملنا كل ما يجب فعله ولا ارضى القول ان القضية عند المسيحيين، فلو كان الامر عندهم لكنا انتهينا منذ زمن بعيد”.

وشدد على أن “الوحدة قائمة والخلافات ليس عندنا بل عند الآخرين، وينبغي لنا ان نعيد وحدتنا جميعا، وهذا ما نعمل عليه لأن لبنان يجب ان يبقى بعيدا عن الريح وان لا يدخل في المحاور”، لافتا إلى أن “لبنان بلد حيادي لا يجوز لاحد ان يورطه في محاور اقليمية ودولية ويؤسفنا انه يُقحم رغما عنه وارادة اللبنانيين.

واعتبر أنه “يجب ان يستعيد لبنان دوره، وينتظر منه دور كبير، وما سمعناه عنه في الخارج يشرفنا”، مشيرا إلى أن “الاقباط المسيحيين ليسوا على خلاف”، ورافضا ان “يكون النزاع متوقفا عند المسيحيين، وقيمة المسيحيين ان لهم رأيا حرا في كل الشؤون العامة، ونحن كمسيحيين متفقون تماما، ومن الطبيعي ان يكون هناك رؤى مختلفة حول قانون الانتخاب”، مؤكدا “أننا نحن مع اي قانون تقره الدولة اللبنانية”.

وإذ رفض الراعي “رفضا باتا التمديد للمجلس النيابي حفاظا على الديموقراطية وتداول السلطة”، شدد على أن “اي قانون قائم او يقر يجب ان تتم الانتخابات على اساسه، والمهم وجود قانون دستوري قائم لاجراء الانتخابات، ولا يجوز للنواب ان يتذرعوا بقضية القوانين لعدم اجراء الانتخابات، فهذا أمر إرغامي وضروري”.

وعن إمكان حصول لقاء في بكركي، أجاب: “نحن في اجتماعات دائمة، وموضوع الانتخابات ليس عند المسيحيين، ونحن نجتمع دائما وسنجتمع، ولكن ازمة قانون الانتخابات ليست عند المسيحيين، فالمسيحيون حزموا امرهم واقروا قانونهم لكنه رفض”، مذكرا بأن “موقفنا دائما كان ان يتوافق اللبنانيون على قانون انتخاب”.

وأعرب عن تفاؤله بأنه “يمكن دائما ان نصل الى حلول”، لكنه أعرب عن خيبة أمل كبيرة من الكتل النيابية”، راجيا من اللبنانيين “أن يختاروا اشخاصا يتحملون المسؤولية، وبعد مرور 6 سنوات إذا لم يستطع المسؤولون اقرار قانون ويقولون لم نستطع فعل شيء فهم فاشلون”، مشددا على أن “على اللبنانيين ان يحسنوا اختيار من يمثلهم، وليس مسموحا عدم الولاء للبنان”.

وأضاف: “قلت واقول لبنان مرتبط باعلان بعبدا الذي هو الحياد، بمعنى أن لبنان لا يستطيع الدخول في محاور عسكرية اقليمية ودولية، ونرغب من اللبنانيين ان يكون لهم الولاء للبنان لا لسواه والاقرار بما اقروه في اعلان بعبدا، ونحن المسيحيين ملتزمون ذلك ونأمل من الاخرين ان يلتزموا ايضا”، متوجها بالتحية إلى “الجيش اللبناني وكل القوى العسكرية الشرعية، واعرف كم عليهم من تضحيات يتحملونها ونرجو من الله ان يحفظ جيشنا والقوى العسكرية الشرعية التي تحمي وحدها لبنان”.

وعن لقائه مع البابا فرنسيس الأول أوضح الراعي أنه “لم يقدم تقريرا عن هجرة المسيحيين في الشرق بل عن الاوضاع في الشرق الاوسط وهو ينظر الى لبنان نظرة كبيرة ويحترم لبنان ويعيش خوفا كبيرا عليه”، لافتا إلى “أننا بحثنا كيف يستعيد لبنان دوره الريادي النهضوي المنفتح ودور الاستقرار في المنطقة ولم نبحث في الهجرة، الهجرة على المسلم والمسيحي”.

No comments yet... Be the first to leave a reply!

Leave a Reply