الرئيسية | من نحن | راسلنا    Tuesday, October 23, 2018
 

ارسلان بعد لقائه بري: أبلغته مطالبتنا بالتمديد سنتين لأن الوضع الأمني لا يسمح بإجراء انتخابات نزيهة وديموقراطية

نشر في 2013-05-25 | Email This Post Email This Post | اطبع هذه الصفحة اطبع هذه الصفحة

استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري رئيس الحزب الديموقراطي اللبناني النائب طلال أرسلان وعرض معه للأوضاع والتطورات وموضوع الإنتخابات.

بعد اللقاء قال ارسلان: “كالعادة زرنا دولة الرئيس بري الذي يشكل ضمانة أساسية لوحدة اللبنانيين في كل الظروف التي مر بها لبنان منذ عام 2005 وحتى اليوم، وكان الضامن الأساسي للحوار الوطني الداخلي، وهو من بدأ الحوار في الأساس، ويبقى الضامن لأي حل يحفظ لبنان”.

أضاف: “أبلغت دولة الرئيس اليوم بكل وضوح وبكل صراحة مطالبتنا بالتمديد للمجلس النيابي سنتين, خصوصا ان الوضع الأمني لا يسمح بإجراء إنتخابات نزيهة وديموقراطية، وكلنا نرى ماذا يحصل في الشمال وصيدا وفي عدد من المناطق اللبنانية، وهنا اسأل أين الديموقراطية والنزاهة في الانتخابات واين حرية حركة المرشحين وأين سلامة الصناديق وحرية التعبير في هذا الظرف الذي نمر به؟ إن هدف الانتخابات الأساسي هو حفظ البلد والسلم الاهلي والديموقراطية والاستقرار في البلد، وليس أن تصبح مصدرا للفتن والانقسام الطائفي والمذهبي وللبؤر الأمنية غير المضبوطة بشكل كامل في البلد، وليساعد الله الجيش الوطني فكيف يستطيع أن يواجه كل ذلك وينشر قواته من أقصى الشمال الى أقصى الجنوب لحفظ سلامة الناس في الانتخابات؟ من هنا، أسلم طريقة اليوم والأسلم للبلد هو طلبنا بصراحة من الرئيس بري الضامن لوحدة اللبنانيين وللحوار الوطني الداخلي في البلاد وحفظا للبلاد وللسلم الأهلي ولحرية الرأي والتعبير، أن نمدد للمجلس سنتين لنرى اين سنصل في المرحلة المقبلة, وقد ابلغت الرئيس بري ايضا تأييدي الكامل لطرح الوزير جنبلاط امس بعد زيارته دولة الرئيس بري, ونحن نتبنى هذا الطرح ونؤيده وندعمه بالكامل”.

سئل: سمعنا بالأمس اطرافا والبطريرك مار بشارة بطرس الراعي يرفضون التمديد؟

أجاب: “ليست المسألة مسألة كل واحد ماذا يفضل على المستوى الخاص, علينا ان ننظر الى البلد ماذا يفضل، وسلامة البلد ماذا تفضل. لنتكلم بصراحة ومن دون مواربة. كنت دائما أقول للسياسيين كونوا شفافين بطرح الأمور على الرأي العام، لنقل بصراحة من سيصدقنا اليوم، نحن اليوم في 25 أيار عيد المقاومة والتحرير، أود بالمناسبة أن أعايد جميع اللبنانيين بالانتصار والتحرير، من سيصدق اننا اليوم نستطيع ان نقول للناس وللرأي العام ان الانتخابات في 16 حزيران؟ هذا أمر معيب، أين الحملات الانتخابية؟ أين حرية التحرك والبرامج؟ اين حصل ويحصل في أي بلد انه خلال 17 يوما تجري انتخابات عامة في البلاد؟ فليسمحوا لنا، هذه المسألة ليست مقبولة لا بالشكل ولا بالمضمون، والأهم من ذلك أقول ايضا ليس المهم كم من المقاعد النيابية يحصل كل طرف, الا يجب ان يبقى البلد اولا لكي نتنافس في الإنتخابات؟ علينا المحافظة على البلد وتأمين سلامته قبل الحديث عن تحصيل عدد المقاعد لكل طرف”.

سئل: ما هو توجه الرئيس بري؟
أجاب: “عليكم أن تسألوا الرئيس بري, ولكن الرئيس بري من المؤكد تهمه سلامة البلد والسلم الأهلي والعيش المشترك ووحدة البلد وليس بعيدا عن اي طرح توافقي يطرح عليه”.

سئل: لكن لا يوجد توافق حتى الآن على مدة التمديد؟
أجاب: “لا اريد ان اتوقف على المدة, لقد ابلغت دولة الرئيس بري اننا مع التمديد سنتين, اما اذا لم نصل الى التمديد لسنتين يمكن التمديد لسنة ونصف او سنة وشهرين أو سنة. هذه مسألة لا أتوقف عندها, ولكن نحن نخاطب كل الفرقاء ليقنعونا كيف يمكن ان نجري الانتخابات في 16 حزيران وكل الجيش وقواه في طرابلس؟ كيف نستطيع ان نؤمن صحة وحرية الإنتخابات وكيف نستطيع تأمين حركة المرشحين التي يجب أن ترافق أي عمل ديموقراطي؟”

No comments yet... Be the first to leave a reply!

Leave a Reply