الرئيسية | من نحن | راسلنا    Saturday, October 20, 2018
 

مروان خوري: رأي الناس بأعمالي أهم من النقد العلمي

نشر في 2013-05-27 | Email This Post Email This Post | اطبع هذه الصفحة اطبع هذه الصفحة

مروان خوري

إستقبلت الإعلامية شانتال سرور الفنان الشامل مروان خوري في حديث تطرقت فيه إلى جوانب مخفية من حياة مروان الإنسان. ولأن الخجل رافقه منذ صغره سألته شانتال سرور عن المواجهة، فقال إنه ما زال غير قادر عليها، إلا أن التقليل من احترامه وعدم إعطائه حقه يغضبه، مشيراً إلى أنه يستمد قوته من عائلته لافتاً إلى أن العمل المبكر في الفن ساعده على تخطي الخجل.
ألقت الحلقة الضوء على ثلاث علاقات حب طبعت حياته. الأولى كانت في عمر 18 ومن طرف واحد تعلم منها أن ليس كل من نحبهم يحبوننا. الثانية مع إمرأة أكبر منه سناً إكتسب منها الخبرة في الحياة “لكن أصبحت رجلاً ناضجاً وحزيناً لأنني صرت أعرف نتيجة الأمور مسبقاً”. أما الثالثة فمع سيدة وصفها “بالتاجرة” التي تبيع الحب طالما هناك رجل يشتري، ومن هذه العلاقة اكتسب الحذر وافتقد من بعدها الحب الحقيقي.
وسألته الإعلامية شانتال سرور عن الرادار النسائي الذي يعزز مشاعره ليكتب أفضل، فأجاب أنه موجود عموماً لدى المرأة والرجل. وكشف عن الناحية النرجسية في حياته ومتعته في تحليل الآخرين مع إيلاء الأمور النفسية أهمية كبيرة ” حيث نحلل الحاضر والمستقبل على ضوء الماضي فنخسر الهالة وعنصر المفاجأة” . وعن قوله الدائم إنه من دون المرأة خاسر، ردّ أن هذا الأمر يتغيّر مع الوقت وإذا وجد كل العناصر متوافرة في إمرأة واحدة فقد يفكر بالارتباط لأن “الشاعر يحتاج أن يسرح في خياله من دون أسر”. واعترف أن الفنان فيه طغى على الإنسان، معتبراً أنه تسبب بظلم البعض بعدم الارتباط. وعن الغرور قال مروان خوري إنه يعيش الحالة فقط في مرحلة التحدي التي تعطيه حماسة إلى الأمام، معترفاً بحبه لنفسه وأنانيته التي تجعله ناجحاً. وقال إن رأي الناس والمحبين بأعماله أهم من النقد العلمي الذي ينطوي على بعض المبالغة في بعض الأحيان. وهو اليوم يدير أعماله بنفسه إلى جانب فريق عمل يتولى بعض الأمور التقنية.
علاقته بالوطن فيها مدّ وجزر كون لبنان لا يعيش الاستقرار منذ التاريخ القديم، معتبراً أن لبنان موطن الفسيفساء وليس وطناً لأبنائه.
أما علاقته بالخالق فتحكمها فلسفة خاصة به قائمة على الإيمان المفتوح على الطاقة الكبيرة التي تسيّر العالم، من دون التعلق بالتفاصيل الصغيرة. وصوت الضمير يحاسبه فكل ما يقوم به له تبعات، وأن الله أراد لنا الوعي لنشاركه جمالية الكون. الموت هو الدافع للحياة في نظره، وهو الانتقال إلى مكان آخر نجهله. لذلك هو يخشى الرحيل من دون أن يحقق الكثير مشيراً إلى أن “أحلامنا موجودة لتكون دافعاً لنا وليس لنحققها لذلك أوقفت الحلم وركزت على الشغل”.
وختمت الإعلامية شانتال بسؤاله أن من يعرف الكثير يصبح وحيداً وكان رده أنه لا يمكنه التوقف عن طرح الأسئلة وهو لا يخشى الوحدة ما دام متصالحاً مع ذاته.

No comments yet... Be the first to leave a reply!

Leave a Reply